0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

انتشار التلوث

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 96 ـ 97

2026-10-05

15

+

-

20

بدأ انتشار التلوث في العصور الغابرة عندما أخذت مجموعات كبيرة من الناس تعيش معاً في المدن واتسع باتساع هذه المدن وقد تسببت الممارسات غيرالصحية، وموارد المياه الملوثة في تفشي الأوبئة الجماعية في المدن القديمة.
وأصبحت المشاكل البيئية أكثر خطورة، واتسع نطاقها، في القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، خلال الحقبة المسماة بالثورة الصناعية، التي بدأت في إنجلترا ثم انتشرت إلى الأقطار الأوروبية الأخرى وأمريكا الشمالية وقد تميزت هذه الفترة بتطور المصانع وازدحام المدن بالعاملين في الصناعة.
كانت المصانع، خلال فترة الثورة الصناعية تستمد معظم طاقتها من الفحم الحجري واستخدمت معظم منازل المدن الفحم الحجري وقوداً للتدفئة وأدى احتراق الفحم الحجري إلى إغراق أجواء لندن والمدن الصناعية الأخرى بالدخان والسناج وبسبب سوء المرافق الصحية وصلت مياه المجاري إلى موارد مياه الشرب في المدن، حيث أدى الماء الملوث إلى الإصابة بحمى التيفوئيد، وغير ذلك من الأمراض.
وفي الولايات المتحدة بدأ تلوث الهواء يشكل خطورة كبيرة في مطلع القرن العشرين، فبحلول ثلاثينيات القرن العشرين امتلأت أجواء كثير من مدن الشرق والغرب الأوسط بالدخان والسناج المنبعث من مصانع الفولاذ ومحطات القدرة والسكك الحديدية ومحطات التدفئة وفي بعض المدن الصناعية كانت كثافة الدخان تصل في الكثير من الأحايين، حدا يضطر معه السائقون إلى استخدام المصابيح الأمامية، والاستعانة بمصابيح الشوارع أثناء النهار .

 

 

علي الفتلاوي2026-10-05

انتشار التلوث هو عملية انتقال الملوثات من مصدرها إلى مناطق أخرى، بحيث لا يبقى التلوث محصورا في المكان الذي نشأ فيه، بل يمكن أن ينتقل عبر الهواء والمياه والتربة لمسافات مختلفة.
من الناحية الجغرافية، يرتبط انتشار التلوث بالموقع والاتجاه والظروف الطبيعية. فملوثات المصانع والمركبات قد تنتقل مع حركة الرياح من منطقة إلى أخرى، وقد تزداد آثارها في الأماكن التي تساعد طبيعتها الطبوغرافية على احتجاز الهواء، بينما تسهم الأمطار في نقل بعض الملوثات من الغلاف الجوي إلى سطح الأرض والمياه.
كما ينتشر التلوث المائي مع حركة الأنهار والجريان السطحي، فقد تنتقل الملوثات من منطقة صناعية أو زراعية إلى مناطق أخرى تقع أسفل مجرى النهر. أما التلوث في التربة فقد ينتشر من خلال تسرب المواد الكيميائية والمياه الملوثة إلى الطبقات الأرضية والمياه الجوفية.
وتؤثر الكثافة السكانية، والتوسع العمراني، والمناطق الصناعية، واتجاهات الرياح، وشبكات تصريف المياه، وشكل سطح الأرض في سرعة واتجاه انتشار التلوث. لذلك لا تقتصر دراسة التلوث جغرافيا على معرفة مصدره فقط، وإنما تشمل معرفة أين ينتشر، وإلى أي اتجاه، وما المناطق الأكثر تعرضا له، وما العوامل التي تساعد على انتقاله.
ومن هنا تظهر أهمية الجغرافيا في مكافحة التلوث، لأنها تساعد على تحديد مصادره ورسم خرائط انتشاره، واختيار المواقع المناسبة للمصانع ومحطات معالجة النفايات، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى حماية أكبر، بما يقلل من وصول الملوثات إلى السكان والموارد الطبيعية.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316607

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد