0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التلوث البيئي الكيميائي

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 137 ـ 138

2026-10-05

14

+

-

20

ويعتبر هذا النوع من التلوث الأكبر حجما بين أنواع الملوثات البيئية ومن أهم مصادره المبيدات الحشرية والفطرية ومبيدات الحشائش، حيث تعد مشكلة متبقيات المبيدات في الغذاء الأكثر خطورة، لما لهذه المركبات من خاصية التراكم في الإنسان والحيوان والبيئة، وينتج ذلك عادة من الاستخدام السيء لهذه المبيدات وبالنسبة للغازات الناتجة من عوادم السيارات يعتبر غاز أول أكسيد الكربون السام من أهم نواتج عوادم السيارات المؤثرة على البيئة وعلى الإنسان ومن نواتج عوادم السيارات السامة عنصر الرصاص الذي يصل إلى الغذاء إما بسبب الزراعة بجانب الطرقات أو عرض المواد الغذائية بطرق غير صحية على جوانب الطريق وهذا العنصر يسبب الأمراض للأنسان ومنها أمراض الجهاز العظمي والعصبي.
أما الأسمدة الكيميائية وهي مواد ملوثة للتربة والمياه ولها آثار سيئة على صحة الإنسان، وتعتبر أيضا مخلفات المصانع من أخطر المواد التي تلوث التربة والماء الناتج عن مخلفات المصانع وهي مركبات سامة ولها أثرها السيء على البيئة والغذاء وعلى صحة الإنسان، وتصل هذه الملوثات إلى الغذاء عن طريق الاستعمال المباشر لها كالأسمدة والمبيدات أو غير المباشر الغازات الناتجة عن المصانع وغيرها ولأن هذا النوع من التلوث هو الأكبر والأخطر لذا يجب وضع برامج لتقليل انبعاث الغازات من المصانع ومن عوادم السيارات وتقليل استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية والتركيز على بدائل أكثر امانا وترشيد استخدام المبيدات ومنع استيراد واستعمال المبيدات المحظور استخدامها في العالم.

كما ان هناك بعض الملوثات الكيميائية في الغذاء والتي عادة ما تضاف بفعل الإنسان والتي تشمل المضادات الحيوية والهرمونات التي تستخدم لعلاج الحيوانات ولتسريع نموها، وتشمل أيضا النكهة واللون وهذه المركبات الكيميائية اثبتت مسؤوليتها عن العديد من أنواع السرطان المنتشر حاليا .

 

 

علي الفتلاوي2026-10-05

يعد التلوث البيئي الكيميائي من المشكلات البيئية التي تنتج عن وصول مواد كيميائية ضارة إلى عناصر البيئة المختلفة، مثل الهواء والماء والتربة، وبتركيزات تؤثر في الإنسان والكائنات الحية والأنظمة البيئية. وتختلف درجة التلوث وانتشاره بحسب مصدر المادة الكيميائية وطبيعة المنطقة والظروف المناخية وحركة المياه والرياح.
جغرافيا، يرتبط التلوث الكيميائي بتوزيع الأنشطة البشرية، إذ يزداد بالقرب من المناطق الصناعية والمصانع ومحطات الطاقة والمناطق الزراعية وطرق النقل ومواقع تخزين المواد الكيميائية. وقد تنتقل الملوثات من مصدرها إلى مناطق أخرى بفعل الرياح أو مياه الأمطار أو الجريان السطحي أو تسربها إلى المياه الجوفية.
في الهواء، قد تنتشر الغازات والأبخرة والجسيمات الكيميائية من المنشآت الصناعية والمركبات، وتتأثر حركتها باتجاه الرياح ودرجة استقرار الغلاف الجوي. أما في المياه، فقد تصل المواد الكيميائية إلى الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية نتيجة تصريف المخلفات الصناعية أو تسرب بعض المواد من مواقع التخزين والنفايات.
أما التربة، فقد تتلوث نتيجة الاستخدام المفرط لبعض المبيدات والأسمدة الكيميائية أو تسرب المواد الصناعية والنفايات. ومع مرور الوقت يمكن أن تنتقل بعض هذه المواد إلى النباتات أو المياه الجوفية، مما يجعل المشكلة تتجاوز موقع التلوث الأصلي.
وتكمن أهمية الجغرافيا في دراسة هذا النوع من التلوث في أنها تساعد على تحديد مصادر الملوثات، ورسم مناطق انتشارها، ومعرفة اتجاه انتقالها، وتحديد المناطق السكنية والزراعية والمائية الأكثر تعرضا للخطر. كما تساعد الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في متابعة التغيرات البيئية وتحديد المناطق التي تحتاج إلى مراقبة ومعالجة.
لذلك فإن الحد من التلوث الكيميائي لا يعتمد على معالجة المنطقة الملوثة فقط، بل يبدأ من تقليل مصدر التلوث، وتنظيم مواقع الأنشطة الصناعية، ومعالجة المخلفات، ومراقبة المياه والتربة والهواء، ومنع وصول المواد الكيميائية إلى المناطق السكنية والموارد الطبيعية.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316603

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد