0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تطورات مكافحة التلوث

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 97

2026-10-05

12

+

-

20

أمكن الحد من التلوث الهوائي الناجم عن احتراق الفحم الحجري إلى حد كبير منذ خمسينيات القرن العشرين في أكثر مدن العالم وتستخدم كل القطارات تقريباً، والكثير من الصناعات ومحطات التدفئة المنزلية حاليا الوقود النظيف مثل الغاز الطبيعي والزيت وبالإضافة إلى ذلك اتخذت الصناعات التي ما زالت تستخدم الفحم الحجري، عدة خطوات لمكافحة التلوث المنبعث من أفرانها، أما الأوبئة التي تسببها العضيات الدقيقة الناقلة للأمراض، والتي توجد في موارد مياه الشرب في المدن، فلم تعد تشكل مشكلة رئيسية في معظم أجزاء العالم وذلك لأن المدن تعالج مياهها الآن، وتبقي عليها خالية من العضيات الدقيقة، قدر المستطاع.

 

علي الفتلاوي2026-10-05

شهدت مكافحة التلوث تطورا كبيرا مع زيادة المدن والسكان والنشاط الصناعي، فلم تعد معالجة التلوث تقتصر على تنظيف المناطق الملوثة بعد حدوث المشكلة، بل أصبحت تعتمد على منع التلوث ومراقبته والتنبؤ بمناطق انتشاره.
جغرافيا، أصبحت مكافحة التلوث تعتمد على معرفة العلاقة بين مصدر التلوث والمكان والاتجاه والمسافة. فقبل إنشاء مصنع أو مشروع كبير، يمكن دراسة موقعه واتجاه الرياح وطبيعة التضاريس وقربه من المناطق السكنية والمياه الزراعية، لتقليل احتمال انتقال الملوثات إلى السكان أو الأراضي الزراعية.
ومن التطورات المهمة استخدام الاستشعار عن بعد والأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية GIS لمراقبة تغيرات الغطاء النباتي، وانتشار بعض مظاهر التلوث، وتحديد المناطق المتضررة، ومقارنة التغيرات بين السنوات. كما أصبحت أجهزة قياس جودة الهواء والمياه تساعد على الحصول على بيانات مكانية دقيقة يمكن تحويلها إلى خرائط توضح المناطق الأكثر تعرضا للتلوث.
وتطورت أيضا معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية، فأصبحت بعض المنشآت تعتمد على المعالجة قبل تصريف المياه إلى الأنهار أو التربة، مع إعادة استخدام جزء من المياه المعالجة في بعض الاستخدامات المناسبة. وفي المدن، اتجهت مكافحة تلوث الهواء إلى تحسين النقل العام، وتشجيع المركبات الأقل انبعاثا، وزيادة المساحات الخضراء، وتنظيم مواقع الأنشطة الصناعية.
كما أصبح التخطيط الحضري جزءا أساسيا من مكافحة التلوث، لأن توزيع المصانع والطرق والمناطق السكنية والمساحات الخضراء بطريقة مدروسة يمكن أن يقلل من تعرض السكان للملوثات. وتساعد الأشجار والأحزمة الخضراء، عند تخطيطها بصورة صحيحة، في الحد من انتقال الغبار وبعض الملوثات وتحسين البيئة المحلية.
والتطور الأهم هو الانتقال من مكافحة التلوث بعد حدوثه إلى الوقاية منه قبل حدوثه، من خلال المراقبة المستمرة، والخرائط الرقمية، وتحليل البيانات، والتخطيط المكاني. لذلك أصبحت الجغرافيا أداة مهمة في مكافحة التلوث لأنها تجيب عن سؤال أساسي: أين يحدث التلوث؟ وإلى أين ينتقل؟ وما المناطق الأكثر تعرضا له؟ وكيف يمكن التخطيط لتقليل انتشاره.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316606

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد