0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التلوث البيئي الإشعاعي

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 138

2026-10-05

13

+

-

20

يقول الباحث سوسان أنه تم التركيز على هذا النوع من التلوث لكثرة مصادر الاشعاع التي تشمل مصادر طبيعية ومنها الأشعة الكونية والأشعة المنبعثة من الصخور، ومن بعض العناصر المشعة ، أما المصادر الناتجة عن أنشطة الإنسان فهي تشمل أشعة اكس والأشعة المستعملة في المجالات الطبية بالإضافة إلى الأشعة الصادرة من المفاعلات النووية والأسلحة الذرية والأشعة الصادرة عن الأجهزة الكهربائية والالكترونية وتكمن خطورة هذه الأشعة لدى نقلها إلى جسم الإنسان في كونها تسبب أمراضا خطيرة مثل السرطان وأمراض الدم والجلد وتشوه الأجنة.

 

علي الفتلاوي2026-10-05

يعد التلوث البيئي الإشعاعي من أنواع التلوث التي تنتج عن وجود مواد أو مصادر مشعة في البيئة بمستويات قد تؤثر في الإنسان والكائنات الحية والموارد الطبيعية. ويختلف عن كثير من أنواع التلوث الأخرى في أن بعض المواد المشعة يمكن أن تستمر لفترات طويلة، لذلك قد تمتد آثارها مكانيا وزمنيا بحسب نوع المادة ومصدرها.
جغرافيا، يرتبط التلوث الإشعاعي بمواقع وجود أو استخدام المواد المشعة، مثل المنشآت النووية، وبعض الاستخدامات الطبية والصناعية والبحثية، ومواقع تخزين النفايات المشعة. ويمكن أن تنتقل المواد المشعة خارج مصدرها عن طريق الهواء والغبار والمياه، لذلك فإن اتجاه الرياح وحركة المياه وطبيعة التضاريس تعد عوامل مهمة في تحديد نطاق انتشارها.
وقد يصل التلوث الإشعاعي إلى التربة والمياه السطحية والجوفية والنباتات، ثم يمكن أن ينتقل عبر السلسلة الغذائية إلى الحيوانات والإنسان. وتختلف درجة التأثير من منطقة إلى أخرى بحسب كمية المادة المشعة ونوعها ومدة التعرض وطبيعة البيئة المحيطة.
وتبرز أهمية الجغرافيا في هذا المجال من خلال تحديد مواقع المصادر المشعة، ومراقبة المناطق المحيطة بها، ورسم خرائط التوزيع المكاني للإشعاع، ودراسة اتجاه انتقال الملوثات. كما يمكن استخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والقياسات الميدانية في تحديد المناطق التي تحتاج إلى مراقبة مستمرة.
وتتمثل الوقاية في التحكم بالمصادر المشعة، والتخزين الآمن للنفايات، والمراقبة المستمرة للهواء والمياه والتربة، ووضع المنشآت الحساسة بعيدا عن المناطق المعرضة للمخاطر الطبيعية قدر الإمكان.
لذلك فإن دراسة التلوث الإشعاعي جغرافيا لا تركز فقط على وجود الإشعاع، وإنما تهتم أيضا بالسؤال: أين يوجد مصدره؟ وكيف يمكن أن ينتقل؟ وما المناطق التي قد تتأثر به؟ وكيف يمكن حماية السكان والموارد الطبيعية؟

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316602

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد