لتحويل الملقف إلى مكيف وتعديل درجة حرارة الهواء الداخل عبره، كانت هناك طريقتان؛ الأولى بوضع الماء، والثانية بوضع الثلج.
ففي الطريقة الأولى كان يتم تبريد الهواء في بعض الملاقف من خلال تمرير الهواء على مسطح مائي في الطابق السفلي (نافورة أو بركة مياه، أو يتم دفعه عبر نفق رطب). ويتم الحصول على تبريد فعال من خلال زيادة حجم الملقف وتعليق حُصر مبللة بالماء في داخله. وقد كان الناس في العراق يُعلقون حصرًا مبللةً تتدلى على فتحات النوافذ من الخارج من أجل تبريد الهواء بفعل التبخر. وكانت الحصر تُستبدل بألواح رطبة من الفحم النباتي توضع بين صفيحتين من الشبك المعدني لامتصاص الروائح غير المستحبة؛ حيث إن ظاهرة التبريد التي تنجم عن تبخير المياه تؤدي إلى مضاعفة برودة الهواء؛ إذ إن كل غِرام واحد من الماء يحتاج إلى ثمانين سعرة حرارية حتى يتم تبخيره، واستخلاص هذه الكمية من الحرارة من داخل المنزل له أثر تبريدي قوي على كل أرجاء المنزل.
طبعًا للحصول على تبريد فعال للمنزل، يجب أن توضع فتحات الملقف باتجاه الرياح السائدة في كل مدينة لتقوم بالتقاط الهواء ثم تمرر على خوابٍ مائية ثم توجه للحجرات.
في المناطق الساحلية، حيث الرطوبة العالية، لم تكن توضع في أسفل ملاقفها أحواض ماء، أما المناطق الداخلية، البعيدة عن الساحل، فقد كانت تفعل بحيث ينزل الهواء للأسفل ويتشبع بالرطوبة.

يقوم الملقف — مثل هذا الموضح في الصورة والمنفصل عن المبنى — بالتقاط الهواء الخارجي الساخن، ويحوله إلى هواء بارد داخل نفق أرضي ليستخدم في تبريد المسكن. ويقوم الملقف بدور مستودع كبير للكتلة الحرارية. فالأحجار التي يُبنى منها البرج تبرد ليلًا، وفي اليوم التالي، عندما يسخن الهواء بتأثير أشعة الشمس الحارَّة، يبقى البرج باردًا، وتكون النتيجة أن الهواء الذي يلامس البرج يصبح باردًا، ولما كان الهواء البارد أثقل من الهواء الساخن، فإنه يهبط عبر البرج لينعش سكان الغرف عندما يصل إليهم ....
أما في الطريقة الثانية فقد كانت كتل الثلج أو ألواح من الجليد توضع عند فتحات استقبال الهواء في الملقف؛ ففي الصيف كان الثلج يوضع بداخل الملقف، وكان يجلب من جبال لبنان وجبل الشيخ، وعندما يمر الهواء عليه كان يخرج منه نسيم بارد. أما في الشتاء فتوضع في أماكن منه كوانين فيها الفحم. وهذا مقصد القاضي الفاضل، الملقف الذي ينشر الدفء، بقوله: «باذهنج شديد الحرور، كأنما يتنفس نفس مصدور.» 
يتبرد الهواء الداخل في الملقف بوساطة الماء المتبخر الذي يمر عليه. طبعًا هنا كان الأمر يتطلب الحفر حتى الوصول إلى قناة مائية تحت المبنى.