0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بذور التغير

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  المضمون البشري في الجغرافيا

الجزء والصفحة:  ص 48 ـ 49

2026-08-02

13

+

-

20

شهد نهاية البلايستوسين انحصار الغطاءات الجليدية وبداية فترات متعاقبة من التطور الحضاري غيرت من اقتصاد الجمع والالتقاط البدائي وحولته إلى اقتصاد يعتمد على الزراعة وتربية الحيوان وأدت في النهاية إلى التحضر وإلى المجـتـمـعـات الصناعية المعاصرة.
ونظراً لأن كل المجتمعات لم تمر خلال المراحل السابقة في وقت واحد فإن الفروق الحضارية بين المجموعات البشرية أصبحت واضحة فقد صاحب تقهقر الجليد أحوال ايكولوجية جديدة كان على الإنسان أن يتلاءم معها فقد أصبح المناخ أدفئ وبدأت الغابات في الظهور في السهول الوسطى وفي التندرا الأوربية وشمال الصين  أما في منطقة الشرق الأوسط فقد عرف استأنس الحيوان والزراعة فيما بعد .
أما حشائش السافانا فقد حلت في الأراضي الأكثر جفافاً ، وأخذت أعداد السكان في الزيادة ؛ وفي ظل تقهقر حرفة الصيد أخذت قطعان حيوانات الرعي في التراجع نحو الشمال مع تقهقر جبهة الجليد وقد تطلب زيادة السكان مصادر غذائية جديدة وطرق انتاجية إذ أن قدرة الاحتمال Carring capacity والممثلة في عدد الأفراد الذين يمكنهم العيش فى مساحة معينة طبقا لقدرتهم التكنولوجية كانت قدرة صغيرة 
هذا وتشير طرق التحليل الكربوني إلى أن استأنس الماعز حدث في منطقة الشرق الأوسط في الألف الثامنة ق.م  فعرفت الأغنام في تركيا في حوالي 7500 ق . م والخنازير في اليونان والشرق الأوسط في حوالي 7000 ق . م ، أما عن شمال إفريقية والهند وجنوب شرق آسيا فقد كانت مواطن أخرى لاستأنس بعض الحيوانات في العالم القديم .
وعلى الرغم من أن هناك أدلة تشير إلى أن فكرة استأنس الحيوان قد انبعثت من مصادر محددة إلا أنها ما عرفت حتى انتشرت فى كل مكان . فالانتشار الطبيعي الواسع لأنواع الحيوانات القابلة للاستأنس تأكدت عن طريق وجود أنواع مختلفة من الماشية استأنست في الهند وشمال ووسط أسيا وجنوب شرق آسيا وفي افريقيا .
ويبدو أن الزراعة مثل استأنس الحيوان عرفت مستقله في أكثر من مكان في الفترة ما بين 20 ألف إلى 10 ألف سنة مضت ، اذ أن هناك ادلة قوية تشير إلى أن سكان إفريقية عرفوا زراعة القمح والشعير والبلح والعدس والحمص في وادي النيل من 18 الف سنة مضت . وقد عرفت الزراعة في تاريخ لاحق في بعض مناطق العالم الأخرى.
هذا وقد ارتبطت الزراعة واستأنس الحيوان بأساليب حياة جديدة في العصر الحجري الحديث حيث اخترعت بعض الأدوات المتقدمة التي تلاءم الحياة الزراعية المستقرة في أحوال مناخية تتسم بالدفء وربما يأتي في مقدمة اختراعات هذه الفترة معرفه صناعة الفخار والنساجة وغيرها من الصناعات التي ارتبطت بالاقتصاد الزراعي المستقر في قرى ثابتة .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد