المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18421 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مهام المخرج الإذاعي
2025-02-26
صفات المخرج الإذاعي
2025-02-26
مهام ووظائف الإخراج الإذاعي من حيث استغلال وتوظيف الإمكانيات
2025-02-26
مهام ووظائف الإخراج الإذاعي من الناحية الفنية
2025-02-26
مفهوم الإخراج الإذاعي
2025-02-26
خطوات الإنتاج الإذاعي
2025-02-26



مواطن قبل يوم الحساب  
  
35   02:34 صباحاً   التاريخ: 2025-02-26
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 2، ص255-258.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / أصول / المعاد /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-12-2015 1422
التاريخ: 17-12-2015 1765
التاريخ: 14-12-2015 1282
التاريخ: 16-12-2015 1269

مواطن قبل يوم الحساب

قال تعالى : {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام : 22، 23].

 أتى عليّا عليه السّلام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي شككت في كتاب اللّه المنزل .

فقال له عليّ عليه السّلام : « ثكلتك أمّك ، وكيف شككت في كتاب اللّه المنزل ؟ » .

فقال له الرّجل : لأنّي وجدت الكتاب يكذّب بعضه بعضا ، وينقض بعضه بعضا .

فقال : « هات الذي شككت فيه ؟ » .

فقال : لأنّ اللّه يقول : {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ : 38] ويقول حيث استنطقوا ، قال اللّه : {وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ} ويقول : {يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } [العنكبوت : 25] ويقول : {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} [ص : 64] ويقول : {لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ} [ق : 28] ويقول : {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يس : 65] فمرة يتكلّمون ، ومرّة لا يتكلّمون ، ومرّة ينطق الجلود والأيدي والأرجل ، ومرّة لا يتكلّمون ، ومرّة ينطق الجلود والأيدي والأرجل ، ومرّة لا يتكلّمون إلّا من أذن له الرّحمن وقال صوابا ، فأنّى ذلك يا أمير المؤمنين ؟

فقال له عليّ عليه السّلام : « إنّ ذلك ليس في موطن واحد ، وهي في مواطن في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة ، فجمع اللّه الخلائق في ذلك اليوم في موطن يتعارفون فيه ، فيكلّم بعضهم بعضا ، ويستغفر بعضهم لبعض ، أولئك الذين بدت منهم الطّاعة من الرّسل والأتباع ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى في دار الدنيا ، ويلعن أهل المعاصي بعضهم بعضا من الذين بدت منهم المعاصي وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا ، والمستكبرون منهم والمستضعفون يلعن بعضهم بعضا ويكفّر بعضهم بعضا . ثمّ يجمعون في موطن يفرّ بعضهم من بعض ، وذلك قوله {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ} [عبس : 34 - 36] إذا تعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37] .

ثمّ يجمعون في موطن يبكون فيه ، فلو أنّ تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأذهلت جميع الخلائق عن معائشهم ، وصدّعت الجبال ، إلّا ما شاء اللّه ، فلا يزالون يبكون حتّى يبكون الدم .

ثمّ يجتمعون في موطن يستنطقون فيه ، فيقولون وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ولا يقرّون بما عملوا ، فيختم على أفواههم وتستنطق الأيدي والأرجل والجلود ، فتنطق ، فتشهد بكلّ معصية بدت منهم ، ثمّ يرفع عن ألسنتهم الختم ، فيقولون لجلودهم وأيديهم وأرجلهم : لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ؟ فتقول : {أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ } [فصلت : 21] .

ثمّ يجمعوا في موطن يستنطق فيه جميع الخلائق ، فلا يتكلّم أحد إلّا من أذن له الرحمن وقال صوابا . ويجتمعون في موطن يختصمون فيه ، ويدان لبعض الخلائق من بعض ، وهو القول ، وذلك كلّه قبل الحساب ، فإذا أخذ بالحساب ، شغل كلّ امرئ بما لديه ، نسأل اللّه بركة ذلك اليوم » « 1 » .

- وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ : « يعنون بولاية علي عليه السّلام » « 2 » .

- وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد ، حتّى يقول أهل الشّرك وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ » « 3 » .

- وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ المراد : لم تكن معذرتهم إلا أن قالوا « 4 » .

_________

( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 357 ، ح 16 .

(2 ) الكافي : ج 8 ، ص 287 ، ح 432 .

( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 357 ، ح 15 .

( 4 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 440 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .