أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-7-2019
![]()
التاريخ: 9-04-2015
![]()
التاريخ: 29-12-2015
![]()
التاريخ: 27-1-2016
![]() |
ابن أبي صالح البيهقي أبو جعفر المقرئ اللغوي ويعرف ببو جعفرك ومعنى هذه الكاف المزيدة في آخر الاسم الفارسي التصغير يقولون في تصغير علي عليك وفي تصغير حسن حسنك وفي تصغير جعفر جعفرك وما أشبهه
مات فيما ذكره أبو سعد السمعاني في مشيخة أبيه في سلخ شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة أخبرني بذلك الشيخ الإمام أبو المظفر عبد الرحيم بن سعد السمعاني عن والده وأخبرني أيضا أن مولده في حدود سنة سبعين وأربعمائة.
قال السمعاني كان إماما في القراءة والتفسير والنحو واللغة صنف التصانيف في ذلك وانتشرت عنه في البلاد وظهر له أصحاب نجباء وتخرج به خلق وكان ملازما لبيته لا يخرج منه إلا في أوقات الصلاة إلى مسجد نيسابور لأنه كان إمامه وكان لا يزور أحدا إنما يقصده الناس إلى منزله للتعلم منه والتبرك به سمع أبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي وأبا الحسن علي بن الحسن بن العباس الصندلي الواعظ وغيرهما وذكر وفاته كما تقدم.
وذكر تاج الدين محمود بن أبي المعالي الحواري في مقدمة كتاب ضالة الأديب قال أحمد بن علي البيهقي كان إماما في القراءات والأدب حفظ كتاب الصحاح في اللغة عن ظهر قلب بعد ما قرأه على أبي الفضل أحمد بن محمد الميداني وكتبا كثيرة وله مؤلفات منها كتاب المحيط بلغات القرآن كتاب ينابيع اللغة فيه صحاح اللغة من الشواهد وضم إليه من تهذيب اللغة والشامل لأبي منصور الجبان والمقاييس لابن فارس قدرا صالحا من الفوائد والفرائد. وهو كتاب صالح كبير الحجم يقرب حجمه من الصحاح وله أيضا كتاب تاج المصادر كتاب المحيط بعلم القرآن.
وقال علي بن محمد بن علي الجويني يمدح بو جعفرك ويذكر كتابه تاج المصادر وقد راعى اللزوم: [الطويل]
(أبا جعفر يا من جعافر فضله ... موارد منها قد صفت ومصادر)
(كتابك ذا غيل تأشب نبته ... وأنت به ليث بخفان خادر)
(لبست صدار الصبر يا خير مصدر ... مصادر لا تنهى إليها المصادر)
(فقل لرواة الفضل والأدب انتهوا ... إليها ونحو الري منها فبادروا)
![]() |
|
دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) . |
![]() |
|
جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) . وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً . |
![]() |
|
الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل. |
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|