المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04



مقدمة لحروب (آشور بنيبال)  
  
45   02:35 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 451 ــ 452
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24-10-2016 1614
التاريخ: 13-1-2017 1801
التاريخ: 18-7-2018 2132
التاريخ: 26-10-2016 2889

يرجع المستوى الراقي الذي نراه في الثقافة الآشورية في عهد «آشور بنيبال» إلى أن السيادة الآشورية ظلت مستمرة بنجاح عدة قرون من الزمان، ولم يكن في باكورة حكمه أية بادرة تشير إلى أن السيادة الآشورية يمكن مهاجمتها والتغلب عليها، ولا ريب في أن السنين الأولى من حكم هذا العاهل كانت مفعمة بالمشاريع الحربية الموجهة إلى أجزاء مختلفة من حدود إمبراطوريته، وكان يقوم هو بنفسه على رأس جيشه ويقوده، غير أن هذه الحروب كانت من طراز الحروب العادية التي لم يكن فيها أمور معقدة إلا نادرًا.

ولدينا عدة نسخ من تواريخ «آشور بنيبال» تحتوي على بيانات عن حملاته المختلفة، ومما تطيب الإشارة إليه هنا أن كتابة نسخ هذه التواريخ في كل عهود ملوك «آشور» كانت تدون بالطريقة التالية بوجه عام: فكانت أول نسخة تكتب في باكورة حكم الملك، وما يكتب فيها لا يبعد عن الحقيقة كما كانت معروفة للمعاصرين، ولكن فيما بعد عندما يقوم الملك بفتح جديد هام أو يشرع في إقامة عمارة هامة، فإنه في هذه الحالة تعد نسخة جديدة يتخذ أساسًا لها النسخة السالفة، فكان المؤلف يقتبس منها باختصارٍ الحقائق التي يرى أنها هامة له، وعندما كان ينتهي من تدوين ما اختاره من أصل ينشئ بقلمه ما يريد تدوينه من الأحداث الجديدة بالتفصيل، وإذا احتاج الأمر فيما بعد إلى تدوين حادث آخر جديد كانت تتخذ النسخة الأخيرة أصلًا بمثابة مرشد، ثم يضيف إلى ما أخذه منها ما يريد تدوينه من الحوادث الجديدة؛ وهكذا إلى أن تصبح آخر نسخة كأنها سجل لحوادث تاريخ هذا الملك جاء فيها الحادث الأخير مفصلًا، على أنه كانت أحيانًا تضاف بعض تحسينات تشوه الحوادث باختصارها، ومن أجل هذه العملية يجب على المؤرخ إذا أمكن أن يستعمل المصدر الأصلي لكل حادثة الذي كتب خاصًّا بها، ومن ثم يتضح لنا قيمة النسخ المختلفة التي نجدها في تواريخ هؤلاء الملوك، وبعبارة أخرى يمكن القول إن ملوك «آشور» كانوا يلخصون ما قاموا به من قبل عند تدوينهم لحادثة خاصة تأتي في النهاية بالتفصيل.

ولدينا نسخ كثيرة جدًّا لتواريخ «آشور بنيبال» تحتوي على بيانات عن حملات تتفق الواحدة مع الأخرى إلا في حالة واحدة، وهي أن مؤلفًا من مؤلفي النسخ الأخيرة كان يرغب في إدخال بعض تعابير أدبية في سياق موضوعه، مما اقتضى معالجة حملات «آشور بنيبال» من الناحية الجغرافية لا من ناحية التسلسل التاريخي، في حين أنه قد استعمل عبارات يظهر أنها تشير إلى التأريخ، فمثلًا مجد أن الحملتين اللتين قام بهما «آشور بنيبال» على مصر قد وضعتا في أول الكلام، والحديث عن علاقات «آشور بنيبال» بمصر قد جعل الثورة التي قام بها «بسمتيك» كأن كل حوادثها قد وقعت في السنتين الأوليين من حكم هذا الملك، وهذا خطأ، والواقع أن هذا الخلط قد نشأ عن قلة المهارة في معالجة المادة التي تناولها المؤلف، ومن ثم نجد أن انحراف الكاتب عن الترتيب الحقيقي للحوادث كما وقعت قد سبب بعض الإبهام.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).