المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

المكتوب على جناح الجرادة
7-03-2015
ذ11- الحياة الاجتماعية للكشيين في بابل
1-12-2016
Miniature and Stellar Black Holes
22-12-2015
Schistosomiasis
22-2-2016
أسماء الذين قيل بأنّ ابن أبي عمير روى عنهم من المضعّفين / علي بن أبي حمزة.
2023-03-01
الالتصاق الصناعي بالعقار
25-8-2019


خاتمة حياة سرجون  
  
48   02:29 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 410 ــ 412
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-1-2017 2158
التاريخ: 24-10-2016 8150
التاريخ: 13-1-2017 3213
التاريخ: 2023-04-29 1852

كانت آخر حملة قادها «سرجون» في الشمال الغربي من إمبراطوريته، ولا نزاع في أن تدبير هذه الحملة ونتيجتها يمكن اعتبارها مقياسًا لقدرة «سرجون الثاني» بوصفه رجل سياسة وقائد حرب، فقد كانت الهزيمة التي حاقت بملك «أورارتو» (أرمينيا) المسمى «أرجستي» في عام 707 ق.م بمثابة نذير لملك «آشور» بخطر جموع قوم السميريين على حدوده الشمالية، وقد صمم «سرجون» على مقابلة هؤلاء القوم المتوحشين في الحال عند النقطة التي كانوا يزحفون منها على حدوده، فسار بجيشه عام 706 ق.م إلى «تابال» وقابلهم في موقعة عام 705ق.م، وعلى الرغم من سقوط سرجون قتيلًا في ميدان الحرب في هذه الموقعة فإن سياسته كانت قد حققت أكثر مما كان ينتظر، وذلك بما وصل إليه من نتيجة، فلم نعد نسمع بعدُ بتقدم هام من ناحية هؤلاء السميريين المتوحشين في خلال مدة حكم خلفه الملك «سنخرب»، وليس من السهل علينا أن نقدر هذا العمل الذي قام به «سرجون» أكثر مما يجب؛ إذ لا نزاع في أن «سوريا» بل ومن الجائز كل غربي آسيا كانت مدينةً بخلاصها من الغزو في هذا الوقت للحملة التي فقد فيها «سرجون» حياته؛ وذلك لأن قوم السميريين كانوا قد أصبحوا في زوايا النسيان لمدة عدة سنين انقضت بعد هذه الموقعة، وقد تُركوا يهيمون على وجوههم في الأراضي المجهولة في داخل آسيا الصغرى، أما جثمان «سرجون» الذي ظل في ميدان الموقعة فقد عثر عليه بين القتلى وحمل إلى آشور.

ولا ريب في أنه يظهر لنا مما ذكرناه سابقًا عن حكم «سرجون» في أقاليم إمبراطوريته المختلفة البرهان المبين عن نشاطه ومقدرته، ومع ذلك فقد كان من البشر، عرضة لارتكاب أخطاء، وأظهر هذه الأخطاء اختياره لموقع عاصمته الجديدة التي سماها باسمه «دور-شاروكين» (أي بيت سرجون) تعظيمًا لنفسه، وتقع في الشمال من «نينوة» على شاطئ مجرى صغير يصب في دجلة من الشرق، وهي المعروفة الآن باسم «خورسباد»، ولا غرابة إذا وجدنا أن أخلافه قد هجروها، غير أنها بقيت بمثابة حصن، وعلى أية حال ينبغي أن نلحظ هنا أن السبب في اختيار «سرجون» لهذا الموقع يرجع على الأرجح إلى انهماكه في المسائل المتعلقة بحدوده الشمالية الشرقية، فمن بلدة «دور شاروكين» (خورسباد) كان يمكنه أن يجمع ويرسل بطريقة أسهل معلومات إلى حكامه على هذه الحدود، والواقع أن هذه المدينة وما أنفق عليها من أموال طائلة كان لإشباع شهوة شخص واحد، وهو الملك الذي هُجرت على أثر وفاته؛ أي «سرجون الثاني»، وهذا العمل يتناقض مع ما كان عليه كل من «شلمنصر الثالث» والملك «سنخرب» من حسن اختياره لعاصمته، فإن كلا منهما كان ينظر في اختياره بمنظار الحقائق المفيدة، فقد صرف كل منهما مجهوده وأمواله على تحسين مدن «آشور» «وكالح» «ونينوة» عواصم البلاد الطبيعية، مراعيًا في ذلك الفوائد الحقيقية التي كانت تعود على الإمبراطورية.

ويمتاز فن النحت في عصر «سرجون الثاني» بإبرازه باتساع وجلال، وبخاصة نحت الأشكال البشرية، أما في الفن عامة فليس هناك تقدم يذكر على وجه عام.

أما في الأدب فنجد أن المعلومات التي جمعها تبعث فينا حب الاستطلاع أكثر مما تمدنا به من معلومات عن التطورات التي حدثت في عهده، فمن الجائز أن هذا الملك كان يدير بنفسه نسخ متون منوعة خاصة بالأعمال العظيمة التي قام بها «سرجون أجادي الأول»، أما ما خصصه من عناية للتفاصيل الجغرافية فكان في الواقع سببه اهتمام «سرجون» شخصيًّا بالفنون الحربية.

وعلى أية حال فإن «سرجون» لم يكن ملكًا عظيمًا وحسب، بل كان كذلك رجلًا مثقفًا نحس فيه نفس الذوق الفني والمجهود الأدبي اللذين يمتاز بهما أخلافه من الملوك العظام.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).