0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (لو أنّ الموت يُشترَى، لاشتراه من أهل الدنيا الكريم الأبلج ـ المشرق الوجه ـ واللئيم الملهوج ـ الحريص ـ)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 512 ــ 513

2026-10-15

39

+

-

20

الحديث السبعون: [لو أنّ الموت يشترى لاشتراه الكريم...]

ما رويناه بالأسانيد السابقة عن ثقة الإسلام في أوائل الروضة بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في خطبته الوسيلة: «أيّها الناس، لو أنّ الموت يشترى لاشتراه من أهل الدنيا الكريم الأبلج واللئيم الملهوج» (1).

إيضاح:

(الأبلج) يطلق على المشرق الوجه، ويطلق أيضاً على الذي وضح ما بين حاجبيه فلم يقترنا، وهذا عندهم من علامات اليُمْن والبركة.

و(الملهوج) من لهج بالشيء إذا ولع به، ولعلّ المراد به هنا الحريص.

وقد ذكر العلّامة المحدّث المجلسيّ للحديث ثلاثة معان:

الأوّل: أن يكون المراد: أنّه لو كان الموت ممّا يمكن أن يشترى لاشتراه الكريم؛ لشدّة حرصه في الكرم وقلّة بضاعته، كما هو الغالب في أصحاب الكرم حيث لا يجد ما يجود به، فهو محزون دائماً لذلك ويتمنّى الموت ويشتريه إن وجده، واللئيم يشتريه؛ لأنّه لا يحصل له ما هو مقتضى حرصه، وقد ينقص من ماله شيء بالضرورة، وهو مخالف لشحّه (2)، ويرى الناس في نعمة فيحسدهم عليها، فهو في شدّة لازمة لا ينفكّ عنها بدون الموت فيتمنّاه.

الثاني: أن يكون المراد أنّ الكريم يشتريه؛ ليتخلّص منه البائع، واللئيم يشتريه؛ لأنّه حريص على جمع الأشياء كلّها حتّى الموت.

الثالث: أنّ الكريم يشتريه؛ ليرفعه من بين الخلق، واللئيم يشتريه؛ ليميت جميعهم ويستبدّ بأموالهم (3).

ويمكن معنى رابع وهو: أنّ الكريم الواسع الطبع يشتريه عند عدم اقتداره على المال؛ ليحسن به إلى الناس، والحريص يشتريه إذا لم يقدر على المال؛ لشدّة حبّه له.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي، ح 8، ص 22، ذيل ح 4؛ حياة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ج 2، ص 175، ح 9.

(2)  في المصدر: «لسجيّته».

(3) مرآة العقول، ج 25، ص 49. وراجع: الأنوار النعمانيّة، ج 4، ص 29.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد