0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تطور الملاحة البحرية

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 219 ـ 221

2026-08-29

16

+

-

20

إن أول سفينة عرفها الإنسان وورد ذكرها في الكتب المقدسة هي سفينة نوح عليه السلام، الذي استطاع أن يبحر مع أهله وحيواناته المختلفة لينجو ومن معه من الطوفان الكبير، وخلال الألف الثالث قبل الميلاد، استطاع المصريون القدماء استخدام جلد الوعل لصنع القوارب التي يمكنها أن تطفو على سطح الماء. وفي عام 1000 ق.م شرعوا باستخدام السفن التجارية التي كانت تنقل الأخشاب وذلك لبناء السفن التي كانوا يستوردنها من بلاد الفينيقيين.
بشكل عام يعتقد أن الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط هو المكان الذي شهد استخدام القارب الأول على يد الفينيقيين الذين كانوا بحق سادة البحر حيث جابوا المتوسط وأبحروا مع شواطئه فوصلوا إلى إسبانيا وفرنسا واستطاعوا الوصول إلى الشواطئ الغربية الأفريقية.
وامتدت سيطرة الفينيقيين من عام 1200 ق.م إلى القرن الأول الميلادي وكانت خبرتهم كبيرة في مجال الفلك ومعرفة أحوال المد والجزر وارتباطها بحركة القمر وعرفوا اتجاهات و مهب الرياح ودرسوا حالة الطقس للاستفادة منها وتحديد الأوقات المناسبة لعمليات الإبحار، إضافة إلى معرفتهم بالنجوم وكيفية الاهتداء بها فاستعانوا بنجم القطب الشمالي للاهتداء به وتحديد مسارهم عند الإبحار ليلا، وكذلك برعوا في رسم الخرائط البحرية وتعيين الأماكن عليها وقياس المسافات بين تلك  فهم بذلك الأماكن التي كانوا يرتادونها في إبحار هم فهم بذلك يمتون بحق واضعي أصول علم الملاحة البحرية.

وكذلك كان للإغريق مكانتهم المميزة في الملاحة في عرض البحر المتوسط وكان البحر الأسود ومضيق الدردنيل و البوسفور مراكز هامة للملاحة الإغريقية ويعتبر الرومان أول من عرف خاصية الرياح الموسمية واستطاعوا استغلالها في ركوب البحر للوصول والعودة من الهند وقد عملوا على بسط سلطانهم البحري متأخراً ربما في القرن الثالث قبل الميلاد.
ويأتي دور العرب مبكراً في الملاحة البحرية وخاصة في منطقة الخليج العربي وبحر العرب وكانت السفن العربية المختلفة والسفن الصينية تتبادل التجارة على امتداد أنحاء المحيط الهندي ورغم السيادة البحرية العربية في البحر المتوسط ابتداء من القرن الثامن أو التاسع إلا أن سيادتهم في المحيط الهندي كانت أكثر بروزاً، لما يحيط به من دول مدارية تمتلك محاصيل وثروات هائلة وتحظى بأهمية كبرى لدول عالم المتوسط العربية والأوروبية ويعتقد أن العرب هم أول من استخدم جهاز البوصلة لتحديد الاتجاهات وهذا ما أدى إلى تسهيل عملية الملاحة البحرية وتطورها، رغم أن البعض يقول أن الصينيين هم الذين اخترعوها.
ومع نمو التجارة في البحر المتوسط وتفوق أساطيل البندقية وجنوه ومن ثم أساطيل البرتغال والأسبان وأساطيل مناطق الشمال الأوربي نلاحظ التقدم الواضح في بناء السفن وتطورها من حيث الحجم والمتانة وقوة الدفع.
وخلال عصر الصناعة مع بداية القرن التاسع عشر بدأت الاختراعات تتوالي في مختلف المجالات، وخاصة وسائل النقل ومنها السفن البحرية حيث بدأ استخدام الطاقة البخارية كقوة دافعة جنباً إلى جنب مع قوة الرياح التي تدفع الأشرعة.
وخلال عام 1819 استطاعت أول سفينة تسير بالطاقة البخارية عبر المحيط الأطلسي الشمالي من أمريكا إلى بريطانيا خلال 29 يوماً يطانيا خلال والتطور الآخر كان باستخدام مادة الحديد في صناعة السفن وهذا ما أكسبها متانة أكبر وسعة من حيث الحجم وبالتالي زيادة الحمولة وعمر السفن. فأصبح بإمكان السفن التغلب على الكثير من العقبات الطبيعية التي تعترضها بات من الممكن التحكم باتجاه وسير السفن دون التقيد باتجاه الرياح السائدة.
وخلال القرن العشرين استمر التطور في صناعة السفن مسع إدخال قوى محركة جديدة كطاقة الديزل وصولا إلى الطاقة الذرية، وإن كان استخدام تلك الأخيرة لازال مقتصراً على بعض السفن (وخاصة كاسحات الجليد) أو تلك التي تستخدم لأغراض عسكرية.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد