0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل النهري

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 209 ـ 210

2026-08-29

11

+

-

20

اعتمد الإنسان منذ أقدم العصور على النقل النهري وذلك بحكم توطسنه بالقرب من الأنهار وعلى أطرافها، وتعتبر الأنهار من أقدم وسائل النقل التي عرفها الإنسان، حيث اعتمد عليها منذ أقدم العصور، وذلك عندما عمل على إقامة أهم الحضارات البشرية على ضفاف الأنهار الكبرى كحضارة بلاد الرافدين ووادي النيل وحضارات الهند والصين.
وكذلك فإن تلك الوسيلة من وسائل النقل تبدو ذات أهمية كبيرة في تلك الدول الفقيرة في مواصلاتها البرية، فالأنهار كانت في ذلك الوقت أسهل سبل النقل والانتقال وعاملا للربط بين أجزاء الدولة بعضها ببعض على اعتداد الشرايين النهرية.
عمل الإنسان من خلال توطنه قرب مجاري الأنهار الكبرى وحولها، علسى مراقبة بعض الظواهر الطبيعية ومشاهدة بعض الأشياء التي كانت تطفو على مسطح الماء كجذوع وأغصان الأشجار أو بعض الحيوانات التي كانت تسبح بيسر وسرعة على السطح أو ضمن الماء، أو تلك التي تطفو بعد غرقها بالماء وهكذا استطاع الإنسان من خلال التجربة، تحديد قدرة الماء على حمل الأشياء الثقيلة، فعمل على صنع بعض الأطواف من المواد التي وجدها تطفو على سطح الماء، فاستغلها وطورها تدريجياً في عملية صنع القوارب والتي لازال استخدامها شائعاً حتى وقتنا الحاضر، بين غالبية سكان جزر المحيط الهادي والشعوب البدائية التي تعيش على ضفاف الأنهار الاستوائية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، كما استخدم الإنسان جلود الحيوانات في صنع القوارب وهذا لا زال شائعاً و مستخدماً حتى وقتنا الحالي عند شعوب الإسكيمو وبعض القبائل الأخرى من الهنود الحمر في شمال شرق أمريكا الشمالية، ويمتاز القارب بأنه خفيف يسهل نقله كما أنه سريع الحركة ويستخدم في الصيد كوظيفة أساسية، ويسمى كاياك Kayak   او مياك  Umiak.
وقد عمل إنسان على تطوير الأساليب التي يستخدمها في مجال الملاحة النهرية حيث أضاف إلى تلك القوارب المجاذيف والدفة لكي يستحكم في الحركة والتوجيه في وقت واحد. ولكي يؤمن السرعة والمرونة في مجال الحركة عمل على استخدام الشراع وسخر الإنسان الرياح كقوة تدفع تلك السفن بعد أن كان يعتمد على القوة البشرية العضلية في عملية التحريك.
وخلال عصر التقدم والثورة الصناعية تم إدخال الطاقة البخارية كقوة لتحريك السفن واستمر التطور وصولاً إلى استخدام الطاقة النفطية كقوة دافعة وهكذا بدأ الإنسان يعمل على تطوير صناعة السفن من حيث تغير مواد بناء السفن من الخشب إلى الحديد وهذا بالتالي ما ساعد على رفع مستوى عمر السفينة من 15- 20 سنة إلى حوالي أربعين عاماً أو أكثر، كما اتسع حجم السفينة وزادت حمولتها إلى ثلاثة أضعاف وزنها الفارغ تقريباً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد