0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لكل سؤال جواب عن تمرّد الأطفال

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص252 ــ 258

2026-08-25

12

+

-

20

تمرد، غضب، شجار، كل هذه الصفات المزعجة يتعرض لها الآباء من أطفالهم في كل يوم داخل المنزل وخارجه، عند التسوق أو في زيارة الاصدقاء. بالإضافة الى العديد من المشاكل الأخرى والتصرفات غير اللائقة التي تسبب لهم القلق والانزعاج. بعض الآباء يجهلون الطرق الصحيحة لمواجهة عكسية من جانب الطفل.

اسئلة والمشاكل التي عرضها الأهل وتعتبر شائعة جداً بين الأطفال، وقدمت حلولاً مناسبة وخطوات يجب على الأهل اتباعها لمواجهة عادات أطفالهم السيئة وهي:

1- كيف أستطيع منع طفلي البالغ من العمر سنتين من ضرب الأطفال الآخرين عندما يلعب معهم، كما أنه يقوم بضربي على وجهي إذا قلت شيئاً لا يعجبه؟

ربما يقوم طفلك بهذا التصرف لأنه لا يملك اللغة المناسبة للتعبير عن الشيء الذي يريده. عندما يلعب طفلك مع رفاق له، وتلاحظين أنه يهم بضرب أحدهم، خذيه فوراً ودعيه ينشغل بأمر آخر. وإذا شاهدته وهو يضرب الطفل الآخر خذيه بسرعة بين ذراعيك بعيداً ودعيه دقائق حتى يهدأ ثم اخبريه أن ما قام به فعل خاطئ ويجب عليه معاملة أصدقائه بطريقة جيدة، وأنه بإمكانه استخدام الكلمات بدلاً من استخدام يده، حتى إذا لم يكن بمقدوره القيام بهذا الأمر، فمن المهم أن تجعليه يفهم هذه النقطة المهمة منذ الآن.  

أما إذا هاجمك طفلك بضربة، وهذه العادة تتكرر كثيرا بين الأطفال الصغار، لا تنفجري غاضبة بوجهه. اهدئي وقولي له (الضرب لا) واتركي الغرفة. وفي بعض الاحيان، الافعال تتحدث أكثر من الكلمات. عندما تتركين الغرفة مباشرة، فإنه سيفهم أنك لا تحبذين الوجود في مكان لا تعاملين فيه باحترام كاف. احذري أن تبادليه الفعل بأن تضربيه انت ايضاً فانت بذلك تشجعينه لمعاودة هذا الفعل الذي تحاولين إيقافه.

2- عندما اذهب للتسوق بصحبة طفلي، وارفض له طلبا، فإنه يبدأ بالصراخ والبكاء وسط العامة في هذه اللحظة أشعر بأني أم سيئة وغير مسئولة ولا أستطيع السيطرة على طفلي؟

عندما يبدأ طفلك في إحداث هذه الفوضى من الصراخ والبكاء خذيه بهدوء إلى الخارج، تجاهلي غضبه حتى يهدأ قليلا، وعندما يهدأ إسأليه: هل انت مستعد الآن للرجوع الى داخل المتجر، الأطفال يقومون بما يتناسب معهم، فإذا كان ازعاج الوالدين في الاماكن العامة يساعدهم في الحصول على طلبهم فإنهم لن يتورعوا عن القيام بذلك. فهذا يعني انهم لم يلحوا ويغضبوا بما فيه الكفاية لتحقيق طلبهم. هناك اسباب اخرى قد تدفعهم للصراخ والبكاء وسط العامة مثل التعب الجوع تخييبك ظنه إذا لم تشتر له الأشياء التي طلبها.

لذا إذا أحسست بأنه في طريقه الى الانفجار في وجهك، دعي المتجر مسرعة قبل أن يفقد السيطرة على نفسه ويبدأ في الصراخ.

3- طفلتي تبلغ من العمر سنة ونصف، وعند الجلوس لتناول الطعام فإنها لا تجلس مكانها على الطاولة وهذا الأمر يزعجني كثيرا، خاصة عندما تصعد على طاولة الطعام أو تحتها، وعندما اطلب منها الرجوع إلى مكانها وتناول طعامها فإنها ترضخ لطلبي ولكن سرعان ما تعاود هذا الأمر.

الأطفال بصورة عامة لا يستطيعون التمييز بين الأخطاء وآثارها قبل أن يتموا الثانية أو الثالثة من العمر.

لذلك فإن الغضب واستخدام العقاب لن يجعلا الطفلة تلاحظ هذه الأخطاء التي تقوم بها، وتعليم الطفل الأشياء الصحيحة من الخاطئة قد يكلف المزيد من الوقت، لذلك يجب على الآباء أن يتحلوا بالصبر ويتوقعوا أي تصرف من طفلهم ويتقبلوه، الطرق الثلاثة التي تساعد على تعليم الطفل الأشياء الصحيحة من الخاطئة تحت سن الثالثة هي:

الإشراف، تلهية الطفل عن فعل الأشياء الخاطئة، إعادة التوجيه.

4- الوقت الذي ينام فيه طفلي يعتبر كارثة فى منزلنا! فبعد أن أقرأ له قصة واطفئ النور، فإنه يبدأ في الضجر ويقول إنه لا يشعر برغبة في النوم، وانه يريد كوبا من الماء أو التأكد من ستائر الغرفة بأنها مغلقة وهكذا هذه الأشياء قد تستمر لساعات!!

لتجعلي طفلك يتعاون معك، فأنت في حاجة لأن تشركيه معك في صنع القواعد بهذه الطريقة عندما يبدأ في التذمر ليلا يمكنك أن تذكريه بهذه القواعد بقولك: ما الذي اتفقنا عليه؟

اشركيه في مساعدته في وضع قائمة بكل الأشياء التي يجب عملها قبل النوم، واعرضي عليه وقتا مناسبا للذهاب الى النوم مثلاً في السابعة والربع أو السابعة والنصف. وإذا اقترح وقتا آخر قولي له أن يختار فقط من هذين الخيارين وامنحيه الوقت الكافي وكوني صبورة حتى يتخذ قراره، وايضا طريقة أخرى هي كتابة هذه القواعد مع طفلك على ورقة ووضعها على الحائط قرب السرير، فإذا ضجر من النوم مرة اخرى دعيه يقرأ ما يجب أن يقوم به من خطوات وسوف يكون مستمتعاً بهذا الأمر. طريقة اخرى لتواجهي بها قلق طفلك هي عدم اجباره على النوم مباشرة وأن بإمكانه أن يظل في سريره حتى يغلبه النعاس دون تدخل منك، وإذا لم تفلح كل هذه الطرق. فعندما يتذمر ويأتي الى غرفتك احمليه بهدوء دون أن تتحدثي معه وضعيه في سريره، لأنك عندما تبدئين في محاورته، فهذا هو الذي يرمي اليه طفلك. الهدف هو أن تجعلي طفلك يتفهم أن وقت النوم لا جدل حوله وبعد خمس أو ست ليال سيتعود على هذا النظام تدريجيا.

5- طفلتي البالغة من العمر خمسة اعوام، تكذب كثيراً، انا وزوجي حاولنا معالجة هذا الأمر ولكن دون جدوى.

- اول خطوة مهمة يجب عليك القيام بها هو التوقف عن نعت طفلتك بالكاذبة، هذا الأمر خطير جداً بالنسبة إلى الأطفال لأنهم سيبدأون في التفكير في أنفسهم بهذه الطريقة.

الخطوة الثانية هي الانفراد بطفلتك في غرفتها ومعرفة السبب الذي يجعلها تكذب. معظم الأطفال يلجأون للكذب للهروب من غضب الوالدين أو العقاب، لذلك فواجبك أن تكوني هادئة وتشعري طفلتك بالأمان وان تجعليها ترتاح لك ومن ثم تخبرك بالحقيقة.

إذا سكبت مثلاً العصير على أرضية المطبخ واخفت عنك هذا الأمر أشعر بها بدون أن تسأليها بأن هذا كان حادثا ويجب عليها ألا تكرر هذا الخطأ. من الممكن أن تقولي لها: آه، لقد سكبت العصير! هل تستطيعين تنظيفه بنفسك ام تحتاجين لمساعدتي؟ هل تتذكرين أين وضعت الممسحة؟ عندما تقابلين خطأها بهذه الطريقة فإنك لن تدعيها تخاف وتخجل من إخبارك بحقيقة الأمر الذي قامت به.

6- طفلتي وبعد بلوغها السادسة، عندما اطلب منها القيام بعمل شيء ما مثل تنظيف غرفتها أو ترتيب طاولة الطعام أو الانتهاء من تناول كوب الحليب فإن الاجابة دائما تكون بالرفض كيف اجعلها مطيعة أكثر؟ بعد بلوغ طفلتك سن السادسة، فإنها تكون لنفسها نوعاً من الاستقلالية وهذه العادة تنمو تدريجيا كلما كبرت طفلتك، هدفك الحقيقي يجب أن لا يكون جعل ابنتك مطيعة لك ولكن أن تعلميها كيف تحترم ما تطلبينه منها.

في المدة القادمة التي تقول فيها (لا) لا تبدئي بأمطارها بوابل من اللوم والانتقاد، قولي لها: يبدو اننا منزعجتان قليلاً، لماذا لا ننتظر حتى نهدأ قليلاً ثم نناقش هذا الأمر.

من الأشياء المفيدة ايضاً، تأسيس اجتماع اسبوعي للعائلة، يقوم فيه كل فرد بمن فيهم طفلتك بالحديث عن الأشياء التي تدور في مخيلتها والاعمال التي يمكن أن تساعد في ادائها. اجعلي طفلتك هي التي تختار بنفسها الاعمال التي تناسبها، وسوف تجدين انها على استعداد للتعاون معك بدون أن تطلبي منها ذلك، وتشعريها بأنه يجب عليها تنفيذ الأوامر الاجبارية المطلوبة منها.

7ـ ابني في السابعة واخوه في الثامنة، دائماً يتشاجران في كل شيء: اللعب، الاصدقاء، برامج الأطفال، ودائماً ابني الأكبر يحاول السيطرة والتحكم في أخيه الأصغر منه ويتجاهلان اوامري المستمرة بعدم الشجار، كيف اعالج هذا الأمر.

- هذه المشكلة شائعة الانتشار بين الأطفال، وبعض الآباء يتصرفون بطريقة خاطئة قد تزيد من تعقيد الأمور، مثلا لا تحاولي دائما أن تعرفي من الذي بدأ الشجار لأنك ببساطة قد لا تعرفين من البادئ الحقيقي لهذه المعركة؟ واطرحي عليهما أن يجلسا معاً ويفكران في حل لهذه المشكلة أو أنك سوف تفصلينهما في الغرف ولن تدعيهما يلعبان معاً مرة اخرى.

8ـ عندما اقود سيارتي بصحبة أطفالي فإنهم يبدأون في الشجار أو اللعب ولا يعيرون انتباها لأوامري لهم بالهدوء في الوقت الذي احاول فيه التركيز أكثر في الطريق، فهل هناك اقتراحات لمعالجة هذه المشكلة؟

وضّحي لأطفالك أنه أمر خطر بالنسبة اليك لتمنعيهم من اللعب والشجار داخل السيارة اثناء القيادة. وهذا الأمر مهم لسلامتهم. أخبريهم انهم إذا لم يتصرفوا بالشكل الصحيح اثناء قيادتك السيارة فإنك ستضطرين لإيقافها الى جانب الطريق وتنتظرين حتى يتوقفوا عن إحداث الازعاج الذي يقومون به وإذا لم يستمعوا لك قومي بهذا الأمر حتى يفهموا أن ما تقوليه صحيح وليس مجرد تهديد.

9ـ انا وزوجي لا نستخدم العديد من الكلمات امام أطفالنا ولكن طفلي البالغ من العمر 7 أعوام بدأ في استخدام بعض الالفاظ مثل القسم وقد اخبرته مراراً بأنه لا يجب عليه استخدام هذه الالفاظ ولكن دون جدوى!

بدلاً من قيامك بتحذيره من لفظ هذه الكلمات اخلقي حديثاً محترفاً وواعياً بينك وبين طفلك. في بعض الاحيان هذه المناقشات تكون كافية جداً ليتفهم طفلك ما تريدين شرحه له، ناقشيه واسمعي وجهة نظره وأقنعيه بوجهة نظرك وثقي بأنه سيكون متعاوناً.

10- غرفة أطفالي تكون دائماً غير منظمة وفي حالة من الفوضى ولا يستطيعون العثور على بعض اغراضهم. لقد جربت مراراً برنامجاً ثابتاً لتنظيف غرفتهم ولكن سرعان ما تعم الفوضى المكان مرة أخرى.

بدلا من أن تضعي لنفسك برنامجا ثابتا لتنظيف غرفة أطفالك، دعيهم هم الذين يقررون متى وكيف يقومون بترتيب غرفتهم لأنه من السهل عليهم اتباع القواعد والقوانين التي يضعونها بأنفسهم. من الممكن فقط أن تقومي بتذكيرهم بهذه القواعد التي وضعوها لتنظيف غرفتهم مرة في الاسبوع أو في اجتماع العائلة الاسبوعي. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد