0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لماذا يكره الطفل المدرسة؟

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ص 184 ــ 186

2026-07-26

31

+

-

20

كراهية الطفل للمدرسة: أثبتت دراسات علماء التربية والنفس أن عقدة كراهية المدرسة لدى الطفل ترجع لأكثر من سبب، وأهمها إحساس الطفل بالقلق الزائد والتوتر عند إقدامه على تجربة جديدة وحياة مختلفة.

ويزداد التوتر والقلق مع عدم قدرة الطفل على التعبير عن نفسه، أو عدم استماع الكبار لمخاوفه، أو الاستهانة بها وتحقيرها. كما أن كثرة الضغوط من العملية التعليمية والمتمثلة في الواجبات والكم الهائل من المواد المفروض تحصيله في فترات قليلة محدودة مع عدم اتاحة الفرصة كاملة للطفل لممارسة هواياته تؤدي الى شعور الطفل بالرفض لكل ما حوله، ومن ثم يصب غضبه وكراهيته على المدرسة المتسببة في المشكلة. كذلك قد تتولد العقدة نتيجة شعور الطفل بافتقاد الأمان والجو الاسري.

ومعايشته لمشاكل أكبر من سنه كوجود خلاف بين الأب والام، فيلجأ الطفل بصورة لا شعورية الى عقاب الأسرة بمحاولة الهرب من المدرسة أو الرسوب. ومن هنا تنصح تلك الدراسات بضرورة أن تخيم على البيت اجواء الحب والوئام ليعود الود المفقود بين الطفل ومدرسته.

وقد أوضح عالم النفس الانكليزي (غراهام تشايمان) أن عقدة كراهية المدرسة تظهر بصورة أكثر حدة من سن الحادية عشرة، وهي الفترة التي ينتقل فيها الطفل الى المدرسة الاعدادية، حيث يواجه كماً كبيراً من الدروس والمناهج التي تختلف في طبيعتها وحجمها عما تعوده في المرحلة الأولى التي تهتم أساسا بإعطائه المعلومات الاساسية، واتاحة الفرص لتنمية مهاراته وقدراته على الاستمتاع بطفولته.

وقد لاحظ عالم النفس (جان برج) أن نحو 70 % من الاطفال الذين سيطرت عليهم عقدة كراهية المدرسة يعانون من عدم الاتزان النفسي فيما بعد.

تأثير ملابس المعلمة على الطفل: أكدت دراسة حديثة على أن التلميذ في مرحلة التعليم الاساسي يتأثر بما ترتديه المعلمة داخل حجرة الدراسة من ملابس واكسسوارات حيث أن المدرسات في تلك المرحلة هن البديلات للأم. وكان من أهم نتائج تلك الدراسة التي أجريت على 261 مدرسة ... أن المدرسات غير المتزوجات لهن اهتمام بمكملات الملابس عن المدرسات المتزوجات.

وان المدرسات الاصغر عمراً أكثر ميلاً للاهتمام بمكملات الملابس عن الأكبر عمراً ... وان مدرسات المدارس الاعدادية والثانوية يزداد اهتمامهن بالملابس عن مدرسات المدارس الابتدائية. من هنا أصبحت دراسة (السلوك الملبسي) للمدرسات محل أول دراسة علمية من نوعها. ولا سيما أن العملية التعليمية لا تقف عند حد معين فيما يحصله الطفل اثناء فترة تعليمه.. ولكنها تجاوزت ذلك بعد أن أصبح من المؤكد أن الطفل يتأثر بسلوك المدرس أو المدرسة داخل حجرة الدراسة. ومن ذلك الملابس.

وتطالب الدراسة بضرورة تزويد المربين بمعلومات عملية وسريعة لاستخدامها في الاهتمام بالملابس لكي تكون ذات تأثير ايجابي على التلاميذ. فضلاً عن ضرورة القيام ايضاً بمزيد من الدراسات للتعرف على اتجاهات التلاميذ نحو المدرسات اللواتي يفضلن الاحتشام.

شرود الطفل وعدم تفوقه في المدرسة: تذكر الابحاث العلمية الحديثة أن نسبة عالية من الاطفال الذين تشير تقاريرهم المدرسية الى ضعفهم، أو عدم تفوقهم كأقرانهم من التلاميذ بأنهم في حقيقة الامر يتسمون بالشرود والذهول والانحراف في احلام اليقظة اثناء تلقي دروسهم.. أو مصابون بنوبات تشنجية صغرى تعرف بالنوبات الصرعية. ولذا فمن الخطأ الفادح وصفهم بالتقصير. لان التشنجات تحدث نتيجة وجود ثورة أو شحنة كهربائية زائدة داخل خلايا المخ وعندما تنشط تحدث هذه النوبات، فيصاب الطفل بالشرود والذهول. وأوردت تلك الابحاث اسباب وجود هذه البؤرة، فمنها ما يرجع الى تأثير الوراثة، أي انتقال المرض من الآباء للأبناء، أو إصابة خلايا مخ الطفل بنقص في الأوكسجين اثناء الولادة، أو اصابته بتشوهات خلقية، أو تعرضه لإصابات بالرأس، أو لالتهابات فيروسية وميكروبية عقب الولادة مباشرة. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد