في دراسة مسهبة أجريت في عديد من البلدان على مجموعات من الأطفال الذين يعانون بعض الحالات السيئة، ثبت أن:
60 بالمئة: ينتمون الى أسر ممزقة تسود فيها الخلافات.
10 بالمئة: ينتمون إلى أسر جاهلة أساليب التربية والتعامل مع الطفل.
20 بالمئة: بسبب عنصر الوراثة.
10 بالمئة: أسباب مختلفة غير واضحة المعالم.
إذا فالتفكك داخل الأسرة والخلافات العائلية يدفع ثمنها الأطفال عصبية واضطرابات، منها ما يكون مرحلياً ويزول مع الوقت، ومنها ما يتفاعل خلال سنوات الطفولة والمراهقة، ليبرز بأشكال مختلفة سنوات الطفولة والمراهقة، ليبرز بأشكال مختلفة تبدأ من النرفزة وتصل حتى الانطواء والامراض النفسية. فكل اضطراب أو خلاف داخل العائلة يسبب لدى الطفل شعوراً بفقدان الثقة بمن يحميه من أخطار العالم الكبير، فيصوره في حياته عالماً شرساً، يخافه فيحاول الهروب منه بطرق مختلفة. فالأسرة هي العالم الصغير والتجربة الأولى للطفل قبل خروجه إلى العالم الكبير وتعايشه مع تجاربه المعقدة، هي المكان الذي يغرف منه الطفل زاده للحياة، وباختصار هي مختبر الأمان النفسي.
بالإضافة الى الأسرة المفككة ودورها السلبي، فهناك الدور الآخــر للأسرة الجاهلة لأصول التربية الذين يعتقدون أن طفلهم أصبح كبيراً، فيتطلبون منه الكثير دون الأخذ بعين الاعتبار قدراته المحدودة.. يريدونه أن يفكر كما يفكرون والا يخطئ في تصرفاته وإلا فتعاملهم معه يكون بطريقة خاصة.. يريدونه أن يتجنب الأخطاء التي يصورها له خياله وتفكيره المحدود، وباختصار إنهم يطلبون منه فوق طاقته وقدرته.
هذه الأسباب هي من اهم العوامل التي تولد لدى الطفل العقد النفسية والمشاكل.
وسنحاول أن نبحث بعض هذه المشاكل بالتفصيل: اضطراب النطق التأتأة - التلعثم.
والأسباب ليست فقط نفسية بل يوجد أيضاً وإن كان بنسبة أقل الامراض العضوية والوراثية. وسنقصر بحثنا على الأسباب النفسية.
والتأتأة هي الصعوبة في إخراج بعض الكلمات أو بعض الحروف والنطق بها، أو تكرار الكلمة أو الحرف الواحد مرات عديدة قبل النطق به، وقد يرافق هذا احمرار في الوجه واضطراب وحركات غير إرادية في عضلات الوجه.
التأتأة مشكلة يمر بها أكثر الأطفال مع نهاية الثالثة، وتختفي فجأة إذا عرف الأهل كيف يتعاملون مع طفلهم... وقد تدوم لبضعة أشهر، تكثر في بعض الأحيان وتخف ثم لتعود الى أن تختفي تماماً ... إذن لا داعي للقلق والاضطراب.
المعالجة:
1- ألا يشعر الطفل باضطراب الأهل وانزعاجهم؟ وذلك بألا يعيروا هذه الظاهرة أي اهتمام واضح، حتى أنه لا داعي لإكمال الكلمة أو الحرف في حال تعثر الطفل؟ لأن ذلك يحرج الطفل ويجرح شعوره ويدفعه جاهداً لتجنبها، بحيث يدخل في حلقة مفرغة.
2- تجنب طلب المستحيل من الطفل، وتجنب التأنيب والعقاب لأتف الأسباب.
3- عدم السماح لأنفسهم بإبراز مشاكلهم وعصبيتهم أمام أطفالهم. وذلك قدر الإمكان.
4- الحب والعطف والحنان، بل أحياناً المبالغة بها لإشعار الطفل بالأمان الداخلي.
5- يوجد بعض الأدوية والتي نفضل تجنبها قدر الإمكان.
وهناك أنواع أخرى من اضطراب النطق:
1- لفظ بعض الحروف الخاطئة: بدل را - لا. بدل عين - غين. بدل شين - سين.
2- قلب الحروف وتبديل موقعها في الكلمة الواحدة بدل شبح -حبش. بدل وقع - وعق. وكلها ظواهر طبيعية تذهب مع الوقت.
مص الاصابع: قد يبدأ الطفل ذلك منذ الأيام الأولى، لأن عملية المص تعد من احتياجات الطفل الأساسية، ليس بهدف الحصول على غذاء فقط ولكن بهدف في حد ذاته.. هذه العادة تظهر بكثرة عند الأطفال الذين يرضعون القنينة، وهي - في حال استمرارها - تعبير عن هروب الطفل من واقعه أو محيطه الذي يعيش فيه.
الأسباب:
1- حاسة المص الشديدة والتي قد تمتد لوقت طويل حتى بعد دخول المدرسة.
2ـ الاضطراب النفسي لفقدان الأمان الداخلي والحنان فيصبح أصبعه بالنسبة اليه البديل للحنان.
3- الضغط المستمر من الأهل لتكييف بعض عادات الطفل أو منعه المستمر من تحقيق طلباته.
4ـ تغير المعطيات المنزلية مولود جديد - الغيرة - دخول دور الحضانة - غياب أحد أفراد العائلة - التعب الشديد والنعاس - الوراثة.
المعالجة: عدم اللجوء الى أي نوع من العقاب، أو المغالاة في لفت نظر الطفل. إحاطة الطفل بجو من الحنان والحب والعطف إلهاؤه باهتمامات اخرى تلهيه عن الفراغ والخوف.
قضم الأظافر: يقول علماء النفس إنها ظاهرة رمزية تعبر عن اضطراب نفسي عند الطفل وسببه ينبع من القلق والتوتر والخوف الذي قد يعيش في جوه الطفل إذا تعرض الى ضغط شديد في المدرسة أو البيت. ويقصد علماء النفس بالضغط الشديد كثرة الممنوعات التي يتعرض لها الطفل، كمنعه من اللعب مع الأطفال الذين هم في مثل سنه أو كمطالبته بأن يكون مثالياً دائماً في سلوكه في المنزل.. مثالياً في دراسته، وهذا يعني حرمانه من أن يعيش طفولة كاملة.
إن هذا القلق والتوتر الداخلي يولد، وخاصة عند الأطفال الشديدي التوتر والاحساس، شعوراً بأنهم محاصرون بالمطالب التي تفوق قدراتهم، ويخرج هذا الشعور في هذه الصورة أو غيرها. كما أن علماء النفس يؤكدون أن الطفل قد يلجأ لقضم الأظافر لتفريغ رغبات عدوانية لا يستطيع التعبير عنها أمام أهله خوفاً من العقاب، وقد يقضم أظافره وهو يقصد عقاب نفسه على أشياء يعرف أن أبويه سوف يعاقبانه عليها. وهكذا فإن الطفل يقضم اظافره ليتخلص من توتر ما أو إحساس بالذنب، بحيث تصبح هذه العملية بعد ذلك عادة يمارسها الطفل بشكل آلي وغير إرادي في أي وقت.
المعالجة: عدم إظهار الاهتمام أو لفت نظر الطفل اثناء العملية بل التحدث معه وعرضا بأن هذه العادة قبيحة ومضرة بصحته وراحت الحنان والعطف، تخفيف كثرة الانتقاد ولائحة الممنوعات إعطاء الطفل الوقت والحرية لممارسة اللعب واللهو دون الخوف من العقاب وباختصار، دعي طفلك يعيش طفولته كاملة.
السرقة: ففي أوائل هذه الفترة من العمر، لا يستطيع الطفل التمييز بوضوح بين ما يملكه هو وما يملكه غيره، بالإضافة الى حب التملك وغريزة السيطرة... ثم تبدأ هذه الغريزة والشعور بالتحول الى عادة وذلك عندما يبدأ الطفل بأخذ الأشياء وأخفائها.. وقد يمر بهذه الفترة كل طفل ولفترة معينة.
الأسباب:
1- غريزة التملك الزائدة والتي تستمر حتى بعد الرابعة، دون التمييز ومع عدم تحديد مفهوم الملكية.
2- اضطراب الثقة بين الطفل والأهل، بسبب سوء المعاملة أو القسوة.
3ـ الحرمان ونقصد به الحرمان العاطفي بالإضافة الى الحرمان المادي. فالطفل يسرق لأنه يشعر أنه بحاجة الى كل شيء، والطفل يحاول أن يعوض عن حرمانه العاطفي من محبة والعطف بالاستيلاء على أشياء غيره، وأحياناً كثيرة يقصد جذب انتباه الآخرين اليه.
أما الحرمان المادي فيمكن فهمه عندما يرى الطفل أن ليس لديه ما لدى غيره، هذا مع غياب التوجيه من قبل الأهل الى ما هو جيد وما هو سيء.
4- الطمع وهذا ما يتولد عند إغداق الهدايا وبمغالاة حيث يتكون عند الطفل الشعور بحب الحصول على كل شيء، فيرى أن القليل الذي يملكه غيره يجب أن يكون جزءاً من الكثير الذي يمتلكه هو.
5ـ البيئة الفاسدة وذلك لعدم وجود مبادئ ومثل عليا، فالطفل الذي يجد أحد أفراد أسرته يسرق فلا يجد مانعا بأن يقوم هو بنفس العمل.
العلاج
1- يجب دراسة الأسباب والعمل على تجنبها وذلك بتوجيه الطفل وشرح مساوئ عمله دون أن ندعه يشعر بأنه مذنب ومنبوذ، بل بإشعاره بان عمله مرفوض في الأسرة والمجتمع.
2ـ معالجة الحرمان العاطفي، والى حد ما تسمح به الظروف ومعالجة الحرمان المادي أو عدم جعل الطفل يعيش تحت هذا الهاجس.
3ـ عدم المغالاة والغضب واليأس، لأن هذه الظاهرة عابرة وتذهب في أكثر الأحيان، مع الوقت.
وهناك مرض السرقة الذي يستحوذ على بعض الأطفال، وهذا ما يحتاج للاستعانة بعيادات الطب النفسي.
الخوف: تزداد في هذه الفترة المخاوف من الظلام، الحيوانات، بعض مناظر التلفزيون الرعد الى غير ذلك من أسباب. كل هذه المخاوف هي مظهر طبيعي يمر بها الأطفال في وقت معين ولفترات مختلفة، تختلف بحسب نوع الطفل والجو العام الذي يعيش فيه. كما أن للأهل دوراً كبيراً في التأثير على ازدياد هذا الخوف من خلال جهلهم بطريقة التعامل مع أطفالهم.
الأسباب:
1- فكم من الأهل يخيفون الطفل بالمجهول: الغول، الشبح، الضبع والأسد وكلها تصبح اسماء مخيفة دون أن يدري الطفل معناها. وكم من الأهل يخيفون الطفل بالمعلوم: الطبيب، المعلمة، والبوليس. إذا لم تفعل ذلك سيقبض عليك الشرطي، إذا لم تذهب الى سريرك ستعاقبك المعلمة، إذا لم تكمل صحنك سيعطيك الطبيب الإبرة.
كل هذا هروب بالطفل الى عالم كاذب مخيف ومعاد يفقده الأمان الداخلي ويخلق له أعداء بعضهم مجهول والآخر معروف، يقضون مضجعه، ليس في النهار فقط، بل قبل النوم وحتى خلاله، من خلال احلام مزعجة ... فكم من الأطفال من يستيقظون ليلا وهم يصرخون ويولولون وفي حالة النوم، يتكرر هذا مرات عديدة وأحيانا في أكثر الليالي.
2- العلاقة السيئة بين الطفل وأهله أو أصدقائه.
3ـ عدم ثقة الطفل بنفسه من خلال كثرة العقاب وسوء فهمه.
العلاج: الخوف من الظلام ظاهرة طبيعية يمكن التخفيف منها تدريجياً بمساعدة الطفل على تفهم الواقع. وفي حال استمرار هذا الخوف فيجب تجنبه بما يلي:
1- وضع ضوء خافت في الغرفة أو في الممر الخارجي.
2- إفهام الطفل أنك في الغرفة الثانية وما يحتاجه هو النوم بهدوء.
3- لا مانع أحياناً من البقاء في غرفة الطفل بعض الوقت، وتقصير هذه المدة تدريجيا مع الاستعانة بالإقناع.
أما الخوف من الحيوانات: فهو ظاهرة طبيعية جداً، نجدها عند أكثر الأمهات فكيف نلوم الطفل على ذلك: اشرحي له أن الحيوان كالكلب والهرة مثلا هو حيوان اليف ولا يخيف، واشرحي له كيف أن صديقته تقتني الكلب وتلاعبه، ولكن اياك أن تجرّيه بالقوة ورغم معارضته للاقتراب من هذه الحيوانات، لأن ذلك يولد عنده النتيجة العكسية وربما العقدة... وتأكدي أن هذا الخوف سيخف ويتبدد عاجلاً أم آجلاً لتحل محبة الحيوان واللعب معه مكان الخوف.
الخوف من الماء وحوض السباحة: كذلك فهو ظاهرة طبيعية، وحلها لا يكون بالإكراه ورمي الطفل مرة واحدة بالماء، بل بمساعدته على أن يری غیره، ومن ثم تدريجيا وضع قدميه في الماء مع حمله ومساعدته وذلك يختلف بالطبع بين طفل وآخر. شيء واحد يجب تجنبه هو الإكراه. لأن زيارة المسبح المتكررة ستحل المشكلة.
الخوف من الطبيب: أيضاً فهي ظاهرة طبيعية، وتبرز بصورة واضحة وتستمر أحيانا حتى بعد الثالثة أو الرابعة، وأحياناً إلى الأبد في حال عدم فهم الطبيب طريقة التعامل مع الطفل. فالطفل في السنتين الأوليين من عمره لا يذكر من الطبيب سوى ذكريات الإبر وفتح الفم وقلبه من جهة لأخرى، بحيث يصبح الروب الأبيض مرتبطاً وبحق مع مخاوف من تجارب جسدية عانى منها وما زال يتذكرها، بالطبع ليس بالتفصيل بل كصورة عامة، وهكذا يدخل الطفل غرفة الطبيب فيرى الغرفة والروب الأبيض، والأطفال بعضها يبكي وبعضها يلعب ويضحك والآخر ينتظر بحذر، ولكنه في البداية لا يقتدي بكل أسف إلا بمن يبكي لأنه يذكره بأشياء وتجارب غير محببة. وبعد بلوغه مرحلة فترة دور الحضانة يكون من واجب الطبيب تخفيف هذه الظاهرة، حتى عند الأطفال الكثيري التوتر والخوف والنرفزة، وذلك بطريقة تقربه من الطفل، وبالحب وطول البال سيصل الطبيب الى هدفه.
النرفزة والتوتر: قلة من الأهل لا تشكو من نرفزة طفلها، بل من ثورات عصبية تنفجر بين حين وآخر، لسبب أو لغير سبب، وتقف الأم حائرة لا تعرف كيف تبدأ وكيف تنتهي، هل تهدئ الطفل، هل تعاقبه، هل تصرخ معه؟ الخ... حتى أن هناك أطفالاً يصل بهم البكاء والصراخ والشهيق إلى حد إنقطاع التنفس وربما الإغماء، أيضاً كل هذه الظواهر ليست بعوارض مرضية بل تتعلق بأسباب عديدة:
1ـ الوراثة: والأم ترجع ذلك إلى الأب والعكس بالعكس. ولا يهم الطبيب من السبب، فهو ليس بقاض.
2ـ الكبت والضغط المستمر على الطفل.
3ـ كثرة الدلال والحرية اللامحدودة بحيث يشعر معها الطفل بان الامبراطور الصغير الذي يجب أن يأمر الأشياء والأشخاص فتطيع.
4ـ تنازع البقاء والسيطرة، بحيث يظن الطفل أن هذه هي الطريق الوحيدة للمحافظة على مكاسبه غير منقوصة أو للسيطرة على الآخرين.
5ـ عدم تفهم الأهل لوضع أطفالهم والتمييز بينهم من حيث لا يدرون؟
6- الظروف القاسية التي يعيشها الأطفال في المدن حيث يفتقدون (حرية التحرك) والهواء الطلق والمساحات اللامتناهية في الطبقة ليعيشوا بعد المدرسة بين اربعة حيطان وربما بين كومة من الألعاب، يظن الأهل أنها تعوض عن الطبيعة والركض والانطلاق.
العلاج: لا تخافي وكوني اكيدة أن الطفل سيتخلى تدريجياً وإن لم يكن كلياً عن هذه النرفزة، وذلك مع بدء المدرسة ونمو قدراته الجسدية والعقلية، بحيث يصبح قادرا على السيطرة على نفسه أكثر فأكثر، وحيث تنمو عنده الهوايات المختلفة والتي قد تعوض عن سجنه الصغير، ومهما يكن فيجب أن نحاول أن نملأ اوقات الأطفال قدر الإمكان وذلك بالخروج معهم خارج المنزل وترتيب زيارات متبادلة بينهم وبين أترابهم.
أما كيف تتفاعلين مع هذه الظاهرة ... فبالتأكيد الرد على العنف بالعنف، أو النرفزة بالنرفزة، ليس هو الحل الأمثل، وإن كان فيها رد يريح أعصابك أحياناً ولكن (فئة الخلق) قد تدخل الطفل في حلقة مفرغة تتحول النرفزة فيها إلى عادة وربما إلى عقدة.
قاعدة (للصبر حدود) هي سنّة الحياة، ولكن الحدود هي أشياء نسبية، فهي ضيقة عند الطفل، وتكبر مع تقدمه في العمر، وكبيرة عند البالغين، أو هكذا يجب أن تكون، عندما تنطلق الأم من هذه القاعدة يصبح التعامل مع المشكلة أسهل.
أما نرفزة الطفل التي تؤدي لكسر الأشياء او رميها بعيداً، فيجب أيضا ان تحوز على تفهم عميق من الاهل، بحيث لا يشعر الطفل ان العقاب هو بسبب حرص اهله على الشيء المكسور أكثر من حرصهم على شعوره، بل بالعكس فأنه يمكننا ان نعاقب الطفل بجعله يشعر انه إذا كرر عمله فأننا سنأخذ من نصيبه مصروفه لتعويض ذلك، ومع تكرار العمل فلا مانع من العقاب البسيط.
كذلك الامر بالنسبة للنرفزة التي تصل الى الايذاء والضرب، فيجب ان نكون صارمين في افهام الطفل ما معنى الضرب وانه مؤلم وبالطبع العقاب بلا ضرب عادة يجب تجنبها، ولكن في حال استعمالها فيجب (الا تأخذ يدنا عليها) بحيث يألفها الطفل نفسه، أو بحيث تولد عنده الحقد على اهله.. وفي حال الاضطرار على الضرب يجب حصره على الأطراف وتجنب الرأس والبطن والضهر والوجه.