0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مشاكل مرحلة ما قبل الحضانة

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص344 ــ 349

2026-08-17

20

+

-

20

1- اضطراب النوم هذه الظاهرة بشقيها: الصعوبة في النوم، والاستيقاظ خلال النوم تسبب كثيراً من اضطراب الأهل وانزعاجهم.

ولهذه الظاهرة اسباب عديدة اهمها:

1- الخوف الداخلي الذي يعيشه الطفل خاصة بين الثانية والثالثة، وهو عبارة عن الصراع بين التعلق بالأهل والأم خاصة وبين الرغبة في الاستقلالية مما يسبب له القلق.

2- الخوف ذو المصدر الخارجي: مناظر التلفزيون، ذكريات النهار، الأحلام المزعجة، بعض الصور أو التماثيل المخيفة للطفل في غرفة النوم.

3ـ نوعية الأطفال الشديدي التوتر.

أما الحل لهذا الاضطراب فيكون بتفهم الأهل لهذه الأسباب ومحاولة تجنبها أو تخفيفها بالعطف والاقناع، وتجنب بعض الأسباب: ضوء خافت في الغرفة، الجلوس مع الطفل في غرفته.

أما رغبة الأطفال في النوم في سرير الأهل ومردها بالإضافة الى الرغبة بالشعور بالأمان، حب المشاركة مع الأهل وعدم ترك الأم، وهذا ما يحدث في حال غياب الأب عن المنزل لفترة ما، بحيث يتعود الطفل على النوم مع أمه، ويصعب عليه الانفصال.

مهما يكن فهذا الاضطراب ليس بمشكلة وينتهي مع الوقت وخاصة بعد ذهاب الطفل الى الحضانة.

2ـ اضطراب القابلية (الشهية للطعام):

وما تعنيه الأم هو دائما قلة القابلية، لأنه من النادر جداً أن ترى أماً تشكو من كثرة شراهة طفلها.. كيف تشكو من كثرة قابلية طفلها، ما دام لا يوجد في حسابها النسبي ما يدعى كثرة في القابلية؟ هذا إلا إذا فاقت القابلية الخيال. فكثرة الطعام هو بالنسبة لأكثر الأمهات المعدل الطبيعي والقاعدة مما ترغبه لطفلها، وكل ما هو أقل من ذلك يعتبر نقصاناً في القابلية.

الأسطوانة التي نسمعها مرددة من أكثر الأمهات: ما العمل، توقف طفلي عن الطعام؟ وعندما نسألها عن بقية الأعراض فقد تسرد لك المرض والحرارة أو التقيؤ الخ.. إذن حتى في حالات المرض فإن اهتمام الأم يكون منصباً على القابلية اولاً.

طفلي صائم، لم يأكل منذ ايام وربما اسابيع سوى القليل القليل؟: وعند أخذ الوزن ترى الزيادة الطبيعية، وعند السؤال عما يتناوله يوميا، ترى ذلك أكثر من المعدل.. وتحاول أن تقنع الأم ولكنها تصر على المقبلات والفيتامينات الخ.

لندع الأم المغالية والمبالغة ولنبحث موضوع القابلية بشيء من العلم والواقعية. وأول نقطة هي أنه ما دامت زيادة الوزن طبيعية فلا داعي للقلق، لأن ما يأخذه الطفل يفي بحاجته، هذا مع العلم أن للوراثة الأثر الكبير في زيادة الوزن، فهناك اطفال يأكلون ويأكلون وتبقى زيادة وزنهم أقل من المعدل وهذه ظاهرة طبيعية.

وإذا نحن تركنا عالم الوراثة وحاولنا أن نبحث القابلية والتغذية بشكل عام، فهناك حقائق يجب على الأم أن تتفهمها كي تكون قادرة على أن تحكم على قابلية طفلها ومدى كفايتها.

1- زيادة الوزن: أن زيادة الوزن تنخفض من نصف كلغ شهريا في السنة الأولى حتى 200 غرام في السنة الثانية وحتى 150 في السنة الثالثة، ومعنى ذلك أن زيادة وزن الطفل طيلة العام الثاني تساوي زيادته في 3 أشهر في العام الأول... إذن فلكل عمر زيادة معينة.

2- نوعية الطعام: القيمة الحرارية هي في الواقع أهم من الكمية بحد ذاتها، فمثلاً 50 غراماً من الجبنة أو البطاطا فيها نفس القيمة الحرارية الموجودة في 300 غرام من الحليب. هذا مع العلم أن تنويع الطعام له من الأهمية الكبيرة ما يدفعنا لأن ننصح الأم بألا تفتش عن المواد ذات القيمة الحرارية المرتفعة لزيادة وزن طفلها مع إهمال نوعية الطعام كالخضار والفواكه مثلاً.

3ـ تذوق الطفل: يبدأ الطفل تدريجياً بتكوين ذوقه وذلك بأن يرفض اشياء معينة ويحب اشياء اخرى. وكم نسمع شكاوى من أن الطفل متعلق بنوع معين من الطعام ويرفض كل نوع سواه.. حتى في هذه الحالات فإننا في تعاملنا معه يجب أن نكون كثيري الحذر خوفاً من أن نزيد تعلقه من خلال:

4- الشعور بالاستقلالية وإثبات الذات: كلما أصرت الأم وفقدت اعصابها كلما ازداد شعور الطفل بالاستقلالية واستعمال سلاح الرفض، والذي هو سلاحه الوحيد لإثبات الذات، وذلك بالامتناع عن الطعام، أو بإقفال الفم أو تجميع الطعام ورفض ابتلاعه.

آخر سلاح يكون التقيؤ ينتصر به على كل اسلحة الأم.. فلا تدخلي صديقتي في معركة مع طفلك لأنك في النتيجة ستكونين الخاسرة ولو ربحت بعضها، لأن ذلك سيولد عند طفلك (عقدة الطعام) بحيث يرتبط موعد الطعام عنده بالعذاب والبكاء واثبات شخصيته من خلال الرفض.

5- تغيير القابلية: هناك فترات أيام وربما أسابيع وأكثر، تخف خلالها قابلية الطعام لسبب أو لآخر، منها نفسية، ومنها مرضية، وأكثرها غيــر معروفة.. أيضاً هذه الظاهرة يجب أخذها بعين الاعتبار، لأن الطفل ليس بآلة تسير بانتظام كالسيارة والبنزين، بل مخلوق بشري له حاجاته ومتطلباته.

6- عدم انتظام الوقعات: ونعني بذلك أنه في حالات انخفاض القابلية يجب تجنب إعطاء (ما بين الوقعة) من شوكولا وحلويات ومأكولات يكون أثرها سيئاً بالتأثير على القابلية.

كيف نتعامل مع قلة القابلية؟

إن الحل هو عندك وليس عند طفلك، فلا المقبلات ولا الفيتامينات لها التأثير الفعلي؛ لأنه في الواقع لا يوجد دواء لزيادة القابلية، واعلمي أن طفلك لن ينام جائعاً، ومن ثم لن يصيبه شيء من قلة الطعام، فللجسم حاجاته وسيتطلبها ويأخذها وإن كنتِ تظنين انها غير كافية. وسنحاول أن نقترح بعض الاقتراحات التي قد تساعدك على الخروج من مشكلتك (وهي في الواقع مشكلتك أكثر منها مشكلة طفلك):

ـ خففي من ابراز اهتمامك واضطرابك وثورتك عند رفض طفلك لبعض ما تقدمينه، وبذلك تحرمينه من استعمال سلاح الرفض، وحاولي أن تستعيني برواية القصص أو تلهيته بلعبة أو بكتاب مصور.

- لا تجعليه يستغل وعودك بالمكافأة، كطريقة للابتزاز لأجل إكمال وقعته.

- تجنبي العقاب والإهانة والضرب والإجبار، لأن رده على العقاب سيكون العقدة النفسية من الطعام.

- لا تجعلي من وقعة الطعام مناسبة لاحتفال العائلة بالتصفيق مع كل لقمة والمديح مع كل ملعقة، بحيث يصبح طفلك نقطة اهتمام العائلة وموضوع طعامه موضوع الساعة في المنزل. وهذا ما يدفعه الى رفض الطعام اجلا ام عاجلاً وذلك كلما أراد إثبات عناده أو استقلاليته.

- تجنبي إعطاءه ما يؤكل من الطعام الإضافي بين الوقعات.

واخيراً نود أن نضع أمام أعين الأمهات حقيقة لا مجال لإنكارها، وهي (موضوع الوراثة). فهناك اطفال لديهم شراهة وآخرون يأكلون بصعوبة؛ هناك اطفال يزداد وزنهم ولو أكلوا القليل، وآخرون يأكلون الكميات الكبيرة وتبقى زيادة الوزن عندهم قليلة.

لذلك نكرر أن كمية الطعام وكثرة زيادة الوزن ليست الدليل على صحة طفلك، فتخلصي من هذه المشكلة، وقد أجيز لنفسي بأن اسميها العقدة، فالسمنة هي المرض.

3ـ السمنة والإفراط في الطعام

ليت الأهل يعلمون أن كل زيادة في الوزن إذا تجاوزت نسبة معينة فهي ضرر أكثر منها فائدة، والإسراف هو المشكلة.

الصحة هي تاج على رؤوس الأصحاء، وليست السمنة. والصحة لا تكون باكتناز الجسم وتورد الخدين. فالمعروف أن الأطفال ذوي الميل الى السمنة هم أكثر تعرضاً للأمراض من غيرهم، وخاصة الرشوحات والاضطرابات المعوية.

متى نتكلم عن السمنة؟ أن كل زيادة تفوق 20 بالمئة الوزن الطبيعي هي سمنة غير مرغوب بها.

وهناك قاعدة تقريبية كحساب الوزن تكون كالاتي:

العمر بالسنتين × 2 + 8 = ... كلغ.

فمثلا: عمر الطفل سنتان: 2 × 2 + 8 = 12 كلغ.

عمر الطفل 3 سنوات: 3 × 2 + 8= 14 كلغ.

ما العمل لتجنب السمنة؟

1- تخفيف الطعام الدسم كالنشويات (خبز - بطاطا) والدهون والحلويات. فالجسم يستعمل جزءا من المواد الدهنية والنشوية لحاجته الحرارية ويختزن الباقي بشكل شحم ودهن.

2- إكثار البروتينات (اللحوم) والخضار والفاكهة.

3- تخفيف الطعام الإضافي الشوكولا السكاكر والمشروبات الغازية.

4- تنظيم مواعيد الوقعات والامتناع عن أي شيء فيما بين الوقعات.

5ـ في حال الشهية القوية يمكن للطفل بأن يبدأ بالخضار (السلطة.... الخس الخ) بحيث يخفف ذلك من قابليته.

4- إضطراب الهضم:

أسبابه - إرغام الطفل على إكثار الطعام بالعقاب والتخويف أو الترغيب والمكافأة.

- إكثار الأطعمة غير المفيدة كالشوكولا والسكاكر والمشروبات الغازية.

- الخطأ في انتقاء أنواع الطعام كالاهتمام بالكمية قبل النوعية.

- تعرض الطفل للبرد أو الحر الشديد.

- المرض:

الاعراض: التقيؤ

الإسهال

الإمساك

ألم البطن. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد