المتن الحادي والستون:
معاوية بن عمار ، عن الصادق عليه السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن حب علي قذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، وإن حب الحسن والحسين عليهما السّلام قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذاما .
ودعا النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام قرب موته فقبّلهما وشمّهما وجعل يرشفهما وعيناه تهملان .
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 383 .
المتن الثاني والستون:
عن أبي سعيد ، قال : جاء الحسين عليه السّلام ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلي ، فالتزم عنق النبي صلّى اللّه عليه وآله . فقام به وأخذ بيده ؛ فلم يزل ممسكها حتى ركع .
المصادر :
المعجم الكبير : ج 3 ص 51 ح 2657 .
الأسانيد :
في المعجم : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، ثنا علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال .
المتن الثالث والستون:
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحب الحسن والحسين عليهما السّلام أحببته ومن أحببته أحبه اللّه ومن أحبه اللّه أدخله جنات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغي عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه اللّه ومن أبغضه اللّه أدخله جهنم وله عذاب مقيم .
المصادر :
1 . كنز العمال : ج 12 ص 121 ح 34291 .
2 . كنز العمال : ج 12 ص 120 ح 34286 ، بتفاوت ونقيصة .
3 . كنز العمال : ج 12 ص 116 ح 3426 ، بنقيصة فيه .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 41 ح 4 ، عن تاريخ الخلفاء .
5 . تاريخ الخلفاء : ص 114 ، على ما في الإحقاق .
6 . جامع الأحاديث للمدنيان : ج 9 ص 287 ، على ما في الإحقاق .
7 . إحقاق الحق : ج 26 ص 34 ، عن جامع الأحاديث .
8 . حليم آل البيت عليهم السّلام الإمام الحسن بن علي عليه السّلام : ص 55 ، على ما في الإحقاق .
9 . مختصر تاريخ دمشق : ج 7 ص 121 ، على ما في الإحقاق .
10 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 382 ، عن جامع الترمذي .
11 . جامع الترمذي ، على ما في المناقب .
12 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 181 .
13 . الإرشاد : ج 2 ص 28 .
14 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 381 ، عن عدة كتب ، بزيادة فيه .
15 . مسند أحمد بن حنبل ، على ما في المناقب .
16 . مسند أبي يعلي الموصلي ، على ما في المناقب .
17 . سنن ابن ماجة ، على ما في المناقب .
18 . الإبانة لابن بطة ، على ما في المناقب .
19 . شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله لأبى سعيد ، على ما في المناقب .
20 . فضائل الصحابة للسمعاني ، على ما في المناقب .
الأسانيد :
1 . في تاريخ الخلفاء : حدثني أبي المهدي ، عن أبيه المنصور ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس .
2 . في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : حدثنا خضر بن أبان ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن محمد بن رستم ، عن زاذان أبي عمر .
المتن الرابع والستون:
قال خلف بن إياس : أن رجلا بعث مولاة له إلى الحسن بن علي عليه السّلام في حاجة . قالت :
فرأيته يتوضّأ ، فلما فرغ مسح رقبته برقعة فمقتّه ؛ فرأيت في منامي كأني فتّ كبدي .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 241 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو القاسم التنوخي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الطبري ، نا أبو طلحة محمد بن موسى بن محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، نا أبو السيار أحمد بن حمّويه التستري البزار ، نا نهار بن عثمان أبو معاذ الليثي ، نا مسعدة ، نا ابن اليسع ، عن خلف بن إياس الباهلي بن مجالد .
المتن الخامس والستون:
عن أبي سعيد : أن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش : أخبرني عن الحسن بن علي .
قال : يا أمير المؤمنين ، إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، ثم يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجل له شرف إلا أتاه فيتحدثون ، حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ؛ ثم ينهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن ، فربما أتحفنه ثم ينصرف إلى منزله . ثم يروح فيصنع مثل ذلك .
فقال : ما نحن معه في شيء .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 241 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد ، أنا علي بن محمد ، عن محمد بن عمر العبدي ، عن أبي سعيد .
المتن السادس والستون:
عن أبي هريرة ، قال : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت معه . فقال : ادع الحسن بن علي عليه السّلام . فجاء الحسن عليه السّلام يمشي وفي عنقه الشحاب .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله بيده هكذا ؛ فقال الحسن عليه السّلام بيده هكذا . فأخذه وقال : اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحب من يحبه . قال أبو هريرة : فما كان أحد أحبّ إلىّ من الحسن بن علي عليه السّلام ، بعد ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما قال .
المصادر :
1 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 56 ح 2924 .
2 . كنز العمال : ج 12 ص 124 ح 34307 ، شطرا منه بتفاوت فيه .
الأسانيد :
في الإحسان : أخبرنا عبد اللّه بن محمد الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا يحيى بن آدم ، حدثنا ورقاء بن عمر ، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة .
المتن السابع والستون:
الراوندي بالإسناد ، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال :
خرج الحسن والحسين عليهما السّلام حتى أتيا نخل العجوة للخلاء ، فهو يا إلى مكان وولّى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه . فرمى اللّه بينهما بجدار يستتر به أحدهما عن الآخر .
فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار وارتفع من موضعه ، فصار في الموضع عين ماء وإجانتان ، فتوضيا وقضيا ما أرادا .
ثم انطلقا فصارا في بعض الطريق ، وعرض لهما رجل فظ غليظ ، فقال لهما :
ما خفتما عدوكما ؟ من أين جئتما ؟ فقالا : إننا جئنا من الخلاء . فهمّ بهما ، فسمعا صوتا يقول : يا شيطان ، تريد أن تناوي ابني محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلمت بالأمس ما فعلت وناويت أمهما وأحدثت في دين اللّه وسلكت في غير الطريق ؟ وأغلظ له الحسين عليه السّلام أيضا .
فهوى بيده ليضرب بها وجه الحسين عليه السّلام ، فأيبسها اللّه من عند منكبه . فهوى باليسرى ففعل اللّه بها مثل ذلك . ثم قال : أسألكما بحق أبيكما وجدكما لما دعوتما اللّه أن يطلقني .
فقال الحسين عليه السّلام : اللهم أطلقه واجعل له في هذا عبرة واجعل ذلك عليه حجة .
فأطلق اللّه يديه ، فانطلق قدّامهما حتى أتى عليا عليه السّلام ، وأقبل عليه بالخصومة فقال : دسستها وكان هذا بعد يوم السقيفة بقليل .
فقال علي عليه السّلام : ما خرجا إلا للخلاء ، وجذب رجل منهم عليا عليه السّلام حتى شق ردائه . فقال الحسين عليه السّلام للرجل : لا أخرجك اللّه من الدنيا حتى تبتلي بالدياثة في أهلك وولدك ؛ وقد كان الرجل يقود ابنته إلى رجل من العراق .
فلما خرجا إلى منزلهما قال الحسين عليه السّلام للحسن عليه السّلام : سمعت جدي يقول : إنما مثلكما مثل يونس ، إذ أخرجه اللّه من بطن الحوت وألقاه بظهر الأرض ، فأنبت عليه شجرة من يقطين وأخرج له عينا من تحتها يأكل من اليقطين ويشرب من ماء المعين ، وسمعت جدي يقول : أما العين فلكم وأما اليقطين فأنتم عنه أغنياء ، وقد قال اللّه تعالى في يونس :
« وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ . فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ »[1] ولسنا نحتاج إلى اليقطين ولكن علم اللّه حاجتنا إلى العين فأخرجها لنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمتعون إلى حين . فقال الحسن عليه السّلام : قد سمعت ذلك .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 3 ص 509 ح 79 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 845 ح 61 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 273 ح 40 ، عن الخرائج .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 52 ح 1 ، عن الخرائج .
5 . إثبات الهداة : ج 2 ص 559 ح 16 ، شطرا منه .
6 . إثبات الهداة : ج 2 ص 583 ح 38 ، شطرا منه .
7 . الثاقب في المناقب : ص 328 ح 271 ، شطرا منه .
الأسانيد :
في الخرائج : عن الحسين بن الحسن ، عن أبي سمينة محمد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام ، قال .
المتن الثامن والستون:
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله - بعد ما أخبر فاطمة عليها السّلام قتل الحسين عليه السّلام ومصائبه وبكائها وما جرى بينهما - :
يا فاطمة ، إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجددون العزاء جيلا بعد جيل ، في كل سنة ؛ فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال ، وكل من بكى منهم على مصائب الحسين عليه السّلام أخذناه بيده وأدخلناه الجنة .
يا فاطمة ، كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصائب الحسين عليه السّلام ، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة .
المصادر :
ناسخ التواريخ : ج 3 من مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ص 292 .
المتن التاسع والستون:
ولما قدم معاوية المدينة صعد فخطب ونال من أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، فقام الحسن عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
إن اللّه تعالى لم يبعث نبيا إلا جعل له عدوا من المجرمين ؛ قال اللّه تعالى : « وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ »[2]، فأنا ابن علي عليه السّلام وأنت ابن صخر وأمك هند وأمي فاطمة وجدتك نثيلة وجدتي خديجة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا وأخملنا ذكرا وأعظمنا كفرا وأشدنا نفاقا . فصاح أهل المسجد : آمين آمين ، وقطع معاوية خطبته ودخل منزله .
المصادر :
1 . العدد القوية : ص 39 ح 52 .
2 . الغدير : ج 1 ص 7 ، عن مقاتل الطالبيين .
3 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 271 .
4 . نثر الدرر للوزير الكاتب : ج 1 الباب الرابع .
الأسانيد :
في المقاتل : قال أبو الفرج : حدثني أبو عبيد محمد بن أحمد ، قال : حدثني الفضل بن الحسن المصري ، قال : حدثني يحيى بن معين ، قال : حدثني أبو حفص اللبان ، عن عبد الرحمن بن شريك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال .
المتن السبعون:
عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لما احتضر الحسن بن علي عليه السّلام قال للحسين عليه السّلام : يا أخي ، إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا متّ فهيئني ثم وجّهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السّلام ثم ردّني وادفنّي بالبقيع ، واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها ، الحديث .
المصادر :
1 . وسائل الشيعة : ج 2 ص 835 ح 8 ، من الروضة .
2 . الروضة للكافي : ص 154 .
3 . الكافي ، ج 1 ص 302 ح 3 ، بزيادة فيه .
الأسانيد :
1 . في الروضة وفي الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن هارون بن الجهم ، عن محمد بن مسلم ، قال .
[1] سورة الصافات : الآية 147 و 148 .
[2] سورة الفرقان : الآية 31 .