المتن الأول:
قال الطبري الإمامي - بعد كلام له في ذكر فاطمة عليها السّلام - : وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا . . . .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 45 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 942 ، عن الدلائل .
3 . الكافي : ج 6 ص 18 ح 2 .
الأسانيد :
1 . في دلائل الإمامة : حدثني أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضى اللّه عنه ، قال : روى أحمد بن محمد بن البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن بحر ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام .
2 . في الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام .
المتن الثاني:
قال أمين الإسلام الطبرسي - في عدد أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام - : وهم سبعة وعشرون . . . إلى أن قال : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة عليها السّلام أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرا كان سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - : محسنا . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 17 ، متنا ومصدرا .
المتن الثالث:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا ، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر وللأنثى ؛ فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سمّيتني وقد سمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا قبل أن يولد ؟ !
المصادر :
1 . الكافي ج 6 ص 18 ح 2 .
2 . الاكتفاء للجلالي : ص 286 ح 131 ، عن الكافي .
الأسانيد :
في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسين بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام .
المتن الرابع:
قال الحفناوي : وكانت الزهراء عليها السّلام بعد أن رزقت بالحسن والحسين عليهما السّلام ، جاءها مولود ثالث أسماه الرسول صلّى اللّه عليه وآله « محسن » ، ولكن لم يقدر له أن يعيش فمات صغيرا .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام لحسن الحفناوي : ص 39 .
المتن الخامس:
قال الخوارزمي : ذكر أصحاب التواريخ . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 8 ، متنا ومصدرا .
المتن السادس:
قال سبط ابن الجوزي - في ذكر أولاد علي عليه السّلام - : اتفق علماء السير . . . إلى أن قال :
وقد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي عليه السّلام محسنا ، مات صغيرا .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 9 ، متنا ومصدرا .
المتن السابع:
قال الخراساني : وأما محسن الشهيد عليه السّلام وقاتله ، فقد جاء في الأخبار مفصلا ؛ ففي كتاب الاحتجاج نقل رواية مفصلة ، من جملتها إن الحسن بن علي عليه السّلام قال للمغيرة بن شعبة : وأما أنت يا مغيرة ! فإنك للّه عدو ، ولكتابه نابذ ، ولنبيه مكذب ، وأنت الزاني وقد وجب عليك الرجم . . . إلى أن قال : وأنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى أدميتها ، وألقت ما في بطنها . . . .
وفي حديث المفضل ، عن الصادق عليه السّلام : إن خديجة الكبرى وفاطمة بنت أسد تأتيان بمحسن السقط يوم القيامة ، وتقول فاطمة الزهراء عليها السّلام : « هذا يومكم الذي كنتم توعدون » . . . .
وقال المفضل : ما تقول في قوله تعالى : « وإذا الموؤودة سئلت ، بأي ذنب قتلت » ؟ ![1]
فقال : واللّه هو محسن ، ومن قال غير هذا كذبوه .
المصادر :
منتخب التواريخ : ص 93 .
المتن الثامن:
قال الهاشمي - في حال ولدها المحسن عليه السّلام - : وهو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة عليها السّلام ، الذي سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا قبل أن يولد .
وعاش في أحشاء أمه ، واستشهد بغير جرم ، مظلوما كأمه الزهراء وأبيه المرتضى عليهما السّلام ؛ وذلك عندما هجم الناس على بيت فاطمة عليها السّلام بعد وفاة أبيها الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأحرقوا الباب ، وعصروها خلف الباب فأسقطت ولدها المحسن .
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال : لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله قيل له : . . . وأما ابنتك فتظلم وتحرم ، ويؤخذ حقها الذي تجعله لها غصبا ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ، ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب .
وعن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : سمعت أبي يقول - في حديث - : ثم رزقت زينب وأم كلثوم وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجرى ما جرى في يوم دخول القوم على دارها ، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ، وما لحقها من الرجل ، أسقطته ولدا تماما .
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 48 ، عن كامل الزيارات .
2 . كامل الزيارات : ص 332 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 940 ح 1 ، عن كامل الزيارات ، ودلائل الإمامة .
4 . دلائل الإمامة : ص 26 .
الأسانيد :
1 . في كامل الزيارات : حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حماد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
2 . في دلائل الإمامة : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري ، قال : أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال .
المتن التاسع:
قال المسعودي - في أسماء ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمهاتهم - : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وأم كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
مروج الذهب للمسعودي : 63 .
المتن العاشر:
قال المفيد : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة عليها السّلام أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ولدا ذكرا ، كان سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - محسّنا ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ثمانية وعشرون .
المصادر :
1 . الإرشاد للمفيد : ج 1 ص 355 .
2 . الاكتفاء للجلالي : ص 290 ح 147 ، عن الإرشاد .
3 . كشف الغمة : ج 1 ص 441 بتغيير يسير .
المتن الحادي عشر:
قال البهبهاني : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ، نقلا عن المفيد : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة عليها السّلام قد أسقطت بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرا ، كان سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وهو حمل - محسنا . . . .
وقال البهبهاني أيضا ، نقلا عن مطالب السئول - في ذكر أولاده - : إن أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده عليه السّلام ذكورا وإناثا ؛ فمنهم من أكثر فعدّ منهم السقط ولم يسقط ذكر نسبه ، ومنهم من أسقطه ولم ير - أي يحتسب - في العدة به .
وقال البهبهاني - بعد كلام له - : وذكر آخرون زيادة على ذلك ، وذكروا فيهم محسنا ، شقيقا للحسن والحسين عليهما السّلام من الطهر البتول فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 169 .
2 . مطالب السئول ، على ما في الدمعة .
المتن الثاني عشر:
قال الحضيني : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : ولد له . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 14 ، متنا ومصدرا .
المتن الثالث عشر:
قال السيد الأمين : في ذكر أولاد علي عليه السّلام : عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة وعشرين . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 18 ، متنا ومصدرا .
المتن الرابع عشر:
قال ابن شهرآشوب في ذكر أولاد فاطمة عليها السّلام : وأولادها الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط - وفي معارف القتيبي : إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي - وزينب ، وأم كلثوم .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 358 .
2 . المعارف لابن قتيبة ، على ما في مناقب ابن شهرآشوب .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 943 ح 18 ، عن المعارف .
[1] سورة التكوير : آية 8 ، 9 .