0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم البرودة عند فخر الدين الرازي (القرن 7ﻫ/13م)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص44

2026-07-23

11

+

-

20

رد الإمام فخر الدين الرازي (توفي 606ﻫ/1209م) على ابن ملكا بجعله البرودة أحد معاني عدم وجود حرارة بالمطلق، وقد أكَّد على فكرة أن البرودة درجة من درجات الحرارة التي يمكن الإحساس بها.
قال الإمام: «منهم من جعل البرودة عدم الحرارة. وهو خطأ؛ لأنَّا نُحسُّ من البارد بكيفية مخصوصة، فذلك المحسوس ليس عدم الحرارة؛ لأن العدم لا يُحَس به، ولا الجسم، وإلا لكان الإحساس بالجسم حال حرارته إحساسًا بالبرودة.»
وقال في موضع آخر: «[من القدماء] من جعل البرودة عدمًا للحرارة، وهو باطل؛ لأن الجمود والتكثيف والسيلان والترقيق أفعالٌ ثبوتية متقابلة، ولا يمكن استناد الواحد منها إلى الجسمية المشتركة، ولا إلى أمر عدمي لامتناع استناد الأثر الوجودي إلى المؤثر العدمي، فلا بد من كيفيتين ثبوتيتين لتكونا مصدرين للأفعال المتقابلة، [ولو قيل] المؤثر في التكثيف هو الجسمية المشتركة بشرط عدم الحرارة [فليس هذا] بأولى من أن يقال المؤثر في التسييل الجسمية بشرط عدم البرودة.»
وقد علَّق الطوسي على قول الرازي السابق: «أقول في قوله «العدم لا يحس به» نظر؛ لأن الأمر العدمي إذا كان مُقتضيًا لأمرٍ غير ملائم، يحس به من جهة مُقتضاه، كتفريق الاتصال، والجوع، والعطش؛ فإن كانت البرودة عدم الحرارة وكانت الحاسة محتاجة إلى حرارة تُعدل مزاجها، فعدم تلك الحرارة يقتضي أمرًا غير ملائم فيها فيُحس به. ولم يقل أحد إن عدم الحرارة هو الجسم، حتى يكون الإحساس بالجسم إحساسًا بالبرودة، والحق أن البرودة كيفية ضد الحرارة، فإن مقتضياتها، كالتكاثف والثقل وأمثالهما، ضد مقتضيات الحرارة، كالتخلخل والخفة وأمثالهما.»
أما عن الفرق بين الجسم الحار ونظيره البارد، فالجسم الحار هو ما نشعر به من حرارة من النار أو على ما نجده من خصائص في بعض الأغذية والأدوية.
وتوجد طريقتان للاستدلال من خلالهما على درجات الحرارة والبرودة؛ إحداهما تجريبية والأخرى قياسية. ويُعتبر الاستدلال على الحرارة والبرودة باللون أضعف هذه الطرائق؛ إذ يوجد حواس أخرى يمكنها أن تساعدنا مثل الذوق والشم، ويمكن من خلال ملاحظة تغير حالة الجسم الذي يتعرض للحرارة، حيث تبدو عليه أمارات التكاثف في حالة البرودة أو التخلخل في حالة الحرارة.
قال الإمام: إن «[الحار] قد يُقال على ما يحس بحرارته وسخونته كالنار، وقد يقال على ما لا يكون كذلك، بل يكون ظهور تلك الكيفية منه موقوفًا على ملاقاته لبدن الحيوان؛ وذلك مثل الأغذية والأدوية التي يقال لها إنها حارَّة، وكذلك البارد. [ثم] لمعرفة الحرارة والبرودة علامات على هذا الوجه يجمعها طريقان؛ [أحدهما] التجربة [والآخر] القياس، وذلك من وجوه؛ [فإنهم] تارةً يستدلون باللون وهو أضعف الطرُق وتارةً بالطعم وتارة بالرائحة وتارة بسرعة الانفعال وعسره؛ وذلك لأن المتخلخل أسرع انفعالًا مما يلاقيه من المتكاثف؛ وذلك لضعف جرمية المتخلخل وقوة جرمية المتكاثف، [وإذا كان كذلك] فالأجسام إذا تساوت في القوام ثم تفاوتت في قبول الحرارة من فاعل واحد، فالذي هو أقبل وجب أن يكون في طبيعته أحر؛ لأنه لما كانت نسبة الفاعل إليها واحدة وقبول الجسم للأثرين واحدًا، فلولا اختصاص الأشد قبولًا لذلك بما يعاضد الخارجي لم يكن الأثر الحاصل فيه أقوى من الحاصل في صاحبه، [وأما إذا تفاوتت المنفعلات] في القوام فالأقوى قوامًا إن انفعل بسرعة دل على أن فيه ما يقتضي تلك الكيفية، وأما الأضعف فلا يدل بسرعة انفعاله على شيء لاحتمال أن يكون ذلك لضعف قوامه، [ومما يستدلون به] حال الاشتعال والجمود وهو أيضًا على ما قلنا فانٍ.»

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد