1

x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية والجنسية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

الاسرة و المجتمع : الحياة الاسرية : مشاكل و حلول :

مصاعب التربية

المؤلف:  د. علي القائمي

المصدر:  الأسرة والطفل المشاكس

الجزء والصفحة:  ص37ــ38

1-1-2023

1328

ليس من السهولة ايصال الطفل الصغير القاصر والعاجز عن صيانة نفسه والدفاع عنها، إلى مرحلة النضج حيث يتمكن من الوقوف على قدميه واثبات وجوده، ولا من اليسير البلوغ بالجاهل الى درجة العالم بحيث يتمكن من ابداء رأيه بشأن المسائل والقضايا الدولية واعطاء الرأي الصائب فيها

فما اكثر المسائل والمصاعب التى تحاصر الشخص التربوي وتسلبه القدرة على العمل والاقدام الصحيح. فنحن نعتقد ان العمل التربوي عملٌ شاق وعسير على الرغم مما تمتاز به الحياة من البساطة وما طرأ عليها من اسباب الراحة والسهولة.

فمن جملة الصعوبات التي تعاني منها التربية هي انعدام الامكانيات وعدم توفر الفرص وعدم الاستعداد لمواجهة العوامل المضادة والموانع القائمة والاجواء غير المناسبة، والانعكاسات التربوية السيئة، والثقافة المتدنية، والآداب المغلوطة، والفن الرخيص، والصيغ الفكرية المستعارة، والامثلة المنطوية على صورة فاسدة.

الا ان ذكرهذه المعوقات لا يعني القنوط والانسحاب من ميدان اداء المهام التربوية، بل يحتم علينا التحلي بمزيد من اليقظة لنكون قادرين على مواجهة هذه المصاعب

ونشير في ختام المطاف إلى ان تحمل المشاق لازالة العوائق التربوية يعتبر بذاته عملاً كبيراً انطلاقاً من اهمية نفس العمل التربوي

ان سعادة المجتمع لا تتوقف على ما لديه من خيرات ومصادر طبيعية وحصون وعساكر، وانما هي رهينة بما لديه من افراد نشأوا على الاخلاق وحسن التربية، وترعرعوا على الايمان والفضيلة وذلك لأنهم هم الذين يجلبون لشعبهم المجد والعظمة، وهم الذين يخلقون لمجتمعهم المكانة والعزة.