المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6617 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-05
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05

حماية أسرة الشهيد
19-1-2016
Second Fundamental Theorem of Calculus
19-5-2018
دور الدين في صيانة مسير التكامل الانساني وترشيده
2024-08-24
السيد محمد سعيد ابن السيد نجيب
1-2-2018
سياسة معاوية
6-1-2019
ولاة الامام علي[عليه السلام] على الامصار
1-12-2016


حق الجوار  
  
2841   03:20 مساءاً   التاريخ: 28-9-2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج2 , ص276-278.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / حقوق /

حق الجوار قريب من حق الرحم ، إذ الجوار يقتضي حقا وراء ما تقتضيه اخوة الإسلام  فيستحق الجار المسلم ما يستحقه كل مسلم و زيادة فمن قصر في حقه عداوة أو بخلا فهو آثم. قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق : حق الجوار وحق الإسلام ، و حق القرابة.

ومنهم من له حقان : حق الإسلام ، وحق الجوار, ومنهم من له حق واحد : الكافر له حق الجوار».

فانظر كيف اثبت للكافر حق الجوار , و قال ( صلى اللّه عليه و آله) : «أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر، فلا يؤذ جاره» , وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه» , و قيل له (صلى اللّه عليه و آله): «فلانة تصوم النهار و تقوم الليل و تتصدق ، وتؤذى جارها بلسانها , فقال (صلى اللّه عليه و آله) : لا خير فيها ، هي من أهل النار».

وعن علي (عليه السلام) : «إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله) كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب : أن الجار كالنفس غير مضار و لا آثم ، و حرمة الجار على الجار كحرمة أمه» , و قال الصادق (عليه السلام) : «حسن الجوار زيادة في الأعمار و عمارة في الديار» , و قال (عليه السلام): «ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره» , و قال (عليه السلام) : «قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : ما آمن بي من بات شبعانا و جاره جائع» , و قال : «إن يعقوب (عليه السلام‏) لما ذهب عنه بنيامين ، نادى : يا رب أما ترحمني  اذهبت عيني و أذهبت ابني؟ , فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليه : لو كنت امتَهما لأحييتهما لك اجمع بينك و بينهما ، و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت ، وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا».

وفي رواية أخرى : «فكان بعد ذلك يعقوب ينادى مناديه كل غداة ومساء من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء أو العشاء فليأت إلى يعقوب».

وفي بعض الأخبار : «أن الجار الفقير يتعلق بجاره الغنى يوم القيامة ، و يقول : سل يا رب هذا لم منعني معروفه و سد بابه دوني؟».

 

حدود الجوار و حقه

معرفة الجوار موكوله إلى العرف ، فأي دار يطلق عليها الجار عرفا يلزم مراعاة حقوق أهلها. والمستفاد من بعض الأخبار: أن كل أربعين دارا من كل واحد من الجوانب الأربعة جيران.

ثم لا ينحصر حق الجار في مجرد كف الأذى ، اذ ذلك يستحقه كل أحد ، بل لا بد من الرفق و إهداء الخير و المعروف ، و تشريكه فيما يملكه و يحتاج إليه من المطاعم .

وينبغي أن يبدأه بالسلام ، ولا يطيل‏ معه الكلام ، ولا يكثر عن حاله السؤال ، و يعوده في المرض ، و يعزيه في المصيبة ، ويقوم معه في العزاء ، و يهنئه في الفرح ، و يصفح عن زلاته ، و يستر ما اطلع عليه من عوراته ، و لا يضايقه في وضع الجذع على جداره و لا في صب الماء في ميزابه ، و لا في مطرح التراب في فنائه ، و لا في المرور عن طريقه ، ولا يمنعه ما يحتاج إليه من الماعون ، و يغض بصره عن حرمه ، و لا يغفل عن ملاحظة داره عند غيبته ، و يتلطف لأولاده في كلمته ، و يرشده إلى ما يصلحه من أمر دينه و دنياه ، و إن استعان به في أمر أعانه ، و إن استقرضه أقرضه ، و لا يستطيل عليه بالبناء فيحجب عنه الريح إلا باذنه ، و إذا اشترى شيئا من لذائذ المطاعم و ظرفها فليهد له ، و إن لم يفعل فليدخلها بيته سرا ، و لا يخرج بها أولاده حتى يطلع عليها بعض أولاد جاره ، فيشتهيه و ينكسر لذلك خاطره.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.