المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-05
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05

كيف نحقق التوازن والاعتدال في محبة الاطفال
21-4-2016
المفضليات
23-03-2015
فاطمة (عليها السلام) والكوثر
29-09-2015
إفراز المولد خارج الخلوي في المراحل المبكرة من تكون الأجنة
9-2-2016
الحكمة العمليّة.
2023-12-20
حكم المبطون
27-8-2017


اختيار الخبراء الدوليين  
  
2315   09:01 صباحاً   التاريخ: 6-4-2016
المؤلف : سمية رشيد جابر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : تسوية المنازعات الدولية المتعلقة بقانون البحار
الجزء والصفحة : ص222-223
القسم : القانون / القانون العام / القانون الدولي العام و المنظمات الدولية / القانون الدولي العام /

 إن الطبيعة الخاصة للمنازعات التي تعرض على التحكيم الخاص، تقتضي أن يكون المحكمين ممن يتمتعون بمزايا وصفات ومؤهلات معينة تختلف عن المزايا التي يتطلبها أي نوع أخر من أنواع التحكيم. لذا نلاحظ أن اتفاقية قانون البحار وفي المرفق الثامن حددت الصفات التي يجب أن يتمتع بها المحكم وهي تتعلق بالخبرة العلمية أكثر منها خبرة قانونية. وأناطت مهمة وضع قوائم الخبراء بهيئات دولية مختلفة بحسب الاختصاص ويلاحظ على هؤلاء المحكمين أنهم خبراء أكثر منهم قانونيين ذلك أن القانون بالنسبة للتحكيم الخاص (خبرة من الخبرات وليس هو الأساس في تفسير وتطبيق اتفاقية قانون البحار)(1). وإن هذا النوع من التحكيم لا يغطي كل المنازعات التي يمكن أن تنشأ عن الاتفاقية إلا أنه ضروري للمنازعات التي لا يمكن أن تسوى إلا عن طريق التحكيم الخاص نظراً للطابع الفني لهذه المنازعات(2). ولقد أوضحت المادة (2) من المرفق الثامن من اتفاقية قانون البحار طريقة وضع هذه القوائم إذ أشارت إلى أن توضع قائمة خبراء ويحتفظ بها بشأن كل من ميادين 1- مصائد الأسماك  2- حماية البيئة البحرية والحفاظ عليها  3- البحث العلمي البحري  4- الملاحة بما في ذلك التلوث من السفن وعن طريق الإغراق. وتتولى إعداد قوائم الخبراء والاحتفاظ بها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في ميدان مصائد الأسماك، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في ميدان حماية البيئة البحرية والحفاظ عليها، واللجنة الاوقيانوغرافية الدولية الحكومية في ميدان البحث العلمي البحري والمنظمة الدولية للملاحة البحرية في ميدان الملاحة، بما في ذلك التلوث من السفن وعن طريق الإغراق، أو في كل حالة، الهيئة الفرعية المناسبة المعنية التي تكون إحدى المنظمات المذكورة قد أوكلت إليها هذه المهمة(3). ويحق لكل دولة طرف أن تسمي خبيرين في كل ميدان تكون كفاءتها في الجوانب القانونية أو العلمية أو التقنية للميدان المذكور ثابتة ومعترف بها عامة، ويتمتعان بأوسع شهرة في الإنصاف والنزاهة. وتتكون القائمة المناسبة في كل ميدان من أسماء الأشخاص الذين تمت تسميتهم بهذه الطريقة(4). وإذا حدث في أي وقت أن صار عدد الخبراء الذين سمتهم دولة طرف في القائمة المكونة على هذا النحو أقل من اثنين، حق لتلك الدولة الطرف أن تسمي آخرين حسب ما يلزم (5). ويظل أسم الخبير في القائمة إلى أن تسحبه الدولة الطرف التي سمته إلا أنه يشترط أن يواصل هذا الخبير عمله في أية محكمة تحكيم خاص عين فيها حتى انتهاء الدعوى المعروضة على محكمة التحكيم الخاص تلك(6). ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين التحكيم وفقاً للمرفق السابع والتحكيم الخاص وفقاً للمرفق الثامن لوجدنا ما يأتي:

1)إن الأمين العام للأمم المتحدة هو الذي يضع قائمة المحكمين لمحكمة التحكيم بينما تضع الهيئات الدولية قوائم الخبراء الخاصة بكل ميدان في التحكيم الخاص.

2)يحق لكل دولة أن تسمي أربعة محكمين يكون كل منهم ذا خبرة في الشؤون البحرية ويتمتع بأوسع شهرة في الإنصاف والكفاءة والنزاهة.

أما في التحكيم الخاص فلكل دول الحق في أن تسمي خبيرين في كل ميدان وتكون كفاءتهما في الجوانب القانونية أو العلمية أو التقنية ثابتة ومعترف بها عامة، ويتمتعان بأوسع شهرة في الإنصاف والنزاهة. وبذلك فإن هناك اختلاف بين التحكيم العام والتحكيم الخاص الذي ورد في اتفاقية قانون البحار ويرى الأستاذ محمد المولدي مرسيط بان هذا الفرق يتمثل بالنص على مساهمة خبراء غير قانونيين في  البت في أصل نزاعات تتعلق بتفسير الاتفاقية أو تطبيقها. ونظراً لكون الاتفاقية هي أساساً وثيقة قانونية عارضت الدول النامية بشدة إدراج هذا النوع الجديد من التحكيم الذي يجعل من الخبير قاضياً، وإن رضيت هذه الدول بإدراجه بين الإجراءات التي يجوز للدول اختيارها، فإن هذا لا يعني قبولاً بهذا التحكيم بقدر ما هو اقتناع بأن دول العالم سوف لن تقبل عليه حين إعلانها على اختيار إحدى وسائل تسوية المنازعات. وفي حقيقة الأمر فإن أهمية التحكيم الخاص نابعة من أسباب منها أن طبيعة المنازعات التقنية والعلمية تحتاج إلى خبراء للبت في هذه المنازعات وأن تقدم التكنولوجيا وما يرافقها من استغلال للبحار قد تؤدي إلى تلوث البيئة البحرية وانخفاض في مستوى الموارد الحية للبحار ما قد يدفع الدول إلى اللجوء إلى وسائل التسوية السلمية ومنها التحكيم الخاص.

____________________________

[1]- محمد المولدي مرسيط، مرجع سابق، ص37.

-2 Louis B Sohn, Settlement of dispute relating to treaty…OP.CiT, P 287.

3- الفقرة (2) من المادة (2) من المرفق الثامن.

4-الفقرة (3) من المادة (2) من المرفق الثامن.

5- الفقرة (4) من المادة (2) من المرفق الثامن.

6- الفقرة (5) من المادة (2) من المرفق الثامن.

 

 




هو قانون متميز يطبق على الاشخاص الخاصة التي ترتبط بينهما علاقات ذات طابع دولي فالقانون الدولي الخاص هو قانون متميز ،وتميزه ينبع من أنه لا يعالج سوى المشاكل المترتبة على الطابع الدولي لتلك العلاقة تاركا تنظيمها الموضوعي لأحد الدول التي ترتبط بها وهو قانون يطبق على الاشخاص الخاصة ،وهذا ما يميزه عن القانون الدولي العام الذي يطبق على الدول والمنظمات الدولية. وهؤلاء الاشخاص يرتبطون فيما بينهم بعلاقة ذات طابع دولي . والعلاقة ذات الطابع الدولي هي العلاقة التي ترتبط من خلال عناصرها بأكثر من دولة ،وبالتالي بأكثر من نظام قانوني .فعلى سبيل المثال عقد الزواج المبرم بين عراقي وفرنسية هو علاقة ذات طابع دولي لأنها ترتبط بالعراق عن طريق جنسية الزوج، وبدولة فرنسا عن طريق جنسية الزوجة.





هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم كيفية مباشرة السلطة التنفيذية في الدولة لوظيفتها الادارية وهو ينظم العديد من المسائل كتشكيل الجهاز الاداري للدولة (الوزارات والمصالح الحكومية) وينظم علاقة الحكومة المركزية بالإدارات والهيآت الاقليمية (كالمحافظات والمجالس البلدية) كما انه يبين كيفية الفصل في المنازعات التي تنشأ بين الدولة وبين الافراد وجهة القضاء التي تختص بها .



وهو مجموعة القواعد القانونية التي تتضمن تعريف الأفعال المجرّمة وتقسيمها لمخالفات وجنح وجرائم ووضع العقوبات المفروضة على الأفراد في حال مخالفتهم للقوانين والأنظمة والأخلاق والآداب العامة. ويتبع هذا القانون قانون الإجراءات الجزائية الذي ينظم كيفية البدء بالدعوى العامة وطرق التحقيق الشُرطي والقضائي لمعرفة الجناة واتهامهم وضمان حقوق الدفاع عن المتهمين بكل مراحل التحقيق والحكم , وينقسم الى قسمين عام وخاص .
القسم العام يتناول تحديد الاركان العامة للجريمة وتقسيماتها الى جنايات وجنح ومخالفات وكما يتناول العقوبة وكيفية توقيعها وحالات تعددها وسقوطها والتخفيف او الاعفاء منها . القسم الخاص يتناول كل جريمة على حدة مبيناً العقاب المقرر لها .