المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

كتاب وري الزند بالجزر والمد (يتيمة العصر في المد والجزر)
2023-07-20
العقائد في أكل اللحم
23-10-2014
أهمية القراءة
1/11/2022
{ ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت}
2024-08-29
العلوم الرياضية تحيل الصدف
25-3-2018
{انك اليوم لدينا مكين امين }
2024-07-15


نشأة الاتّجاه الكلاميّ وتاريخه  
  
690   11:40 صباحاً   التاريخ: 2024-10-03
المؤلف : مركز نون للترجمة والتأليف
الكتاب أو المصدر : اساسيات علم التفسير
الجزء والصفحة : ص253
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-03-2015 2841
التاريخ: 2024-03-04 1350
التاريخ: 3-05-2015 2450
التاريخ: 2023-12-05 1477

 

نشأة الاتّجاه الكلاميّ وتاريخه

لم يكن هناك اختلاف ملحوظ في المسائل العقديّة والكلاميّة في زمن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّما حدث ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، وخصوصاً في مسألة الإمامة. وقد اتّسعت دائرة هذه الخلافات تدريجيّاً إلى مسائل صفات الله تعالى والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ نشأ علم الكلام في أواخر القرن الأوّل الهجريّ وبداية القرن الثاني، فظهرت المدرسة الاعتزاليّة في الكلام بواسطة واصل بن عطاء (80-131هـ.ق)، وتبلورت مدرسة الأشاعرة عن طريق أبي الحسن الأشعريّ (ت: 330هـ.ق تقريباً)، ثمّ ظهرت بعد ذلك الفرقة الماتريدية. فيما نشأت المدرسة الكلامية للشيعة عن طريق أهل البيت عليهم السلام مع بداية ظهور الإسلام ولها عقائد مستوحاة من القرآن الكريم وأحاديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة الإمامة والعصمة، ثمّ أصبحت أكثر ترتيباً وتنظيماً على يد بعض العلماء، أمثال: الشيخ المفيد (336-413هـ.ق). وقد مارست هذه المدارس الكلامية التفسير -أيضاً-، فكانت تأخذ من الآيات ما يوافق آراءها، وتؤوّل الآيات المخالفة، أو تقوم بتوجيهها بحقٍّ أو بغير حقٍّ. وبناءً على ما تقدّم، فقد ظهرت الاتّجاهات الكلامية في التفسير بأنواع مختلفة، واستمرّت حتى عصرنا الحاليّ(1).


_______________

1..نظر: الرضائي، مناهج التفسير واتّجاهاته، م.س، ص365-366، السبحاني، المناهج التفسيريّة، م.س، ص92-103.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .