الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
الوقاية خير من العلاج
المؤلف: موفق هاشم الرحال
المصدر: صلة الرحم
الجزء والصفحة: ص 19 ــ 20
2026-11-01
16
+
-
20
أتذكر حينما كنت طفلا صغيرا، كيف كانت الزيارات المتبادلة مع الاقرباء والأحبة تثير الود والشغف والارتياح وما تتركه من آثار جميلة وانطباعات إيجابية ما زالت أصداؤها ترن في ذاكرتي! إنها ذكريات متأصلة ومتجذرة في أعماق قلبي لا يمكن أن تُمحا! فأصبحت منهلا التجئ إليه عند الشعور بالضمأ! لأنتهل منه ما يروي عطش غربة الروح والانهماك في الحضارة المادية، في زمن أصبح فيه أهل الفطرة مغمورين ولاجئين كل ذلك يبين لنا ويظهر الاهمية الكبيرة لذلك التواصل ودوره في برمجة القيم والمفاهيم التي تؤصل العلاقة الرحمية وترفدها بالطاقة فيما بعد! وبالتالي سنحصل على ناشئة مهيئين لاستقبال تلك المفاهيم والقيم الرحمية الاسلامية الاصيلة ليصبح كل واحد منهم مندكاً بها ولا يحيد عنها أبدا! لماذا؟ الجواب حسب رأي علماء النفس والاجتماع هو أن الاطفال في المراحل الأولية تكون لديهم مستقبلات فطرية لكل ما يملى لهم، فالطفل كالورقة البيضاء خال من أي إملاءات عقدية مسبقة تقف عائقا أمام أي تأثير جديد! فعندما تتشكل تلك الانطباعات الحميدة والايجابية عن الاقرباء والارحام من خلال الود والتواصل المستمر بينهم، فإنها تعمل عملها العظيم أيام الكبر، وكما قيل: التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، والتعلم في الكبر كالنقش في البحر! وهذه حقيقة واضحة وواقع ملموس في بيئاتنا الاجتماعية!
إن عملية استدخال الانطباعات الجيدة في الطفل وحقنها إياه لكفيلة بتنميطه مستقبلا وتشكيله بما يتلاءم وتلك الانطباعات، فهو يرى التواصل مع الأرحام ويرى الحب والود والاحترام، وفوق ذلك يرى طعم البهجة والفرح والسرور في نفسه فيحدث نتيجة لذلك نوع من الارتباط المتماسك ما بين صلة الرحم من جهة وتلك الانطباعات من جهة أخرى نجني أثرها البريء في المستقبل، ونكون بذلك قد حصنا صغارنا من آفة قطيعة الرحم وجنبناهم الوقوع في عواقبها!
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الهيكل العظمي عند الرجل والمرأة
دور الغرائز في علم النفس الحديث
اقتران اسم النبي (صلى الله عليه وآله) مع اسم الله (عز وجل) في القرآن
احتياج الانسان
جدلية المقارنة بين الماضي والحاضر
العلاقة بين الدافع والسلوك
اختبارات الشخصية
الإسلام وعلم النجوم
المراحل العمرية بحسب القرآن الكريم وخصوصيات المراحل
فوائد التربية
الحب في الإسلام
تعريف الكذب
دور الأسرة في تأمين حاجة الطفل
مفهوم المشكلة
صفات وخصائص المتعصبين
سماحة السيد الصافي يدعو إلى حفظ الإرث الفكري للشيخ الوائلي (رحمه الله) وضمان ديمومة عطائه
ضمن مشروع الموعظة الحسنة.. شعبة الخطابة الحسينية النسوية تقدِّم عرضًا مسرحيًّا في النجف الأشرف
المجمع العلمي يواصل برنامجه القرآنية في المثنى
قسم الشؤون الطبية يشارك في ورشة علمية عن مستجدات تشخيص سرطان الثدي وعلاجه
لقاح واعد لسرطان البنكرياس يحفز استجابة مناعية
دواء جديد يتفوق على أوزمبيك.. هل تتغير قواعد لعبة التخسيس؟
ألم الظهر.. متى يتحول المسكن إلى مشكلة أخطر من الألم؟
هل يكشف وجهك نقص الحديد؟ أطباء يوضحون
50 بحيرة جبلية.. كيف تحوّل مصر سيول سيناء إلى مورد للمياه؟
عظام كهوف إسبانيا تكشف أسرار أكل البشر
رصد كوكب قزم محتمل جديد خلف بلوتو
درون التوصيل تزعج الأميركيين.. سباق لإسكات الطنين
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد