
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
ألم الظهر.. متى يتحول المسكن إلى مشكلة أخطر من الألم؟
المصدر:
skynewsarabia.com
10:42 صباحاً
2026-10-30
377
كشفت دراسة أميركية شملت نحو 400 ألف شخص ارتباط بدء علاج آلام أسفل الظهر بمسكنات أفيونية قوية بارتفاع خطر الإدمان والجرعات الزائدة، وتعيد طرح سؤال، هل الدواء هو الخيار الأول دائما؟.
قد يبدأ الأمر بألم مفاجئ في أسفل الظهر، يجعل الجلوس أو الحركة أو حتى النوم مهمة صعبة. يبحث المريض عن مسكن سريع يعيده إلى حياته الطبيعية، لكن دراسة أميركية واسعة تحذر من أن بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الألم قد تفتح الباب أمام مشكلة صحية أكثر خطورة.
فقد وجد باحثون من جامعتي كولومبيا ونيويورك أن الأشخاص الذين بدأوا علاج آلام أسفل الظهر الحادة بجرعات مرتفعة من المسكنات الأفيونية واجهوا خطرا أعلى بنسبة نسبية بلغت نحو 147 بالمئة لتشخيص اضطراب استخدام هذه الأدوية أو التعرض لجرعة زائدة لاحقًا.
ونُشرت الدراسة في مجلة "JAMA Network Open"، فيما أعلنت جامعة كولومبيا نتائجها في 27 أكتوبر، مؤكدة أهمية إعادة النظر في الخيارات العلاجية الأولى لآلام الظهر.
ماذا كشفت الدراسة؟
حلل الباحثون السجلات الطبية لنحو 399 ألفا و500 شخص، تقل أعمارهم عن 65 عاما، ولم يسبق لهم استخدام المسكنات الأفيونية، قبل تلقي علاج لنوبة جديدة من آلام أسفل الظهر.
وتابع الباحثون المشاركين لمدة 13 شهرًا، لرصد حالات اضطراب استخدام الأفيونات أو الجرعات الزائدة. وأظهرت النتائج أن نحو 2.3 بالمئة من المشاركين سُجلت لديهم إحدى هذه النتائج خلال فترة المتابعة.
لكن الخطر لم يكن متساويًا بين مختلف أنواع العلاج. فالأشخاص الذين تلقوا جرعات أفيونية تتجاوز ما يعادل 50 ملليغرامًا من المورفين يوميًا واجهوا زيادة نسبية في الخطر بلغت 147 بالمئة، مقارنة بمن لم يتلقوا هذا النوع من العلاج.
كما ارتبط استخدام جرعات أقل لمدة تتجاوز سبعة أيام بزيادة نسبية بلغت نحو 105 بالمئة.
لماذا تصبح المسكنات خطيرة؟
تعمل المسكنات الأفيونية على مستقبلات في الجهاز العصبي لتقليل الإحساس بالألم، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الاعتماد الجسدي، واضطراب استخدام الدواء، وتثبيط التنفس عند تناول جرعات زائدة.
وتزداد المخاطر مع ارتفاع الجرعة وطول مدة الاستخدام، خصوصًا عند الجمع بينها وبين أدوية مهدئة أو الكحول. لكن الباحثين يشددون على أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن الأدوية تسببت مباشرة في جميع الحالات المسجلة، فقد تؤثر شدة الألم والحالة الصحية وعوامل أخرى في النتائج.
كذلك لا تعني نسبة 147 بالمئة أن هذا العدد من المرضى سيصابون بالإدمان، بل تعبر عن زيادة نسبية في الخطر مقارنة بمجموعة أخرى.
هل العلاج الطبيعي أكثر أمانا؟
وجد الباحثون أن البدء بالعلاج الطبيعي ارتبط بانخفاض نسبي قدره نحو 31 بالمئة في خطر تشخيص اضطراب استخدام الأفيونات أو الجرعة الزائدة.
كما ارتبطت بعض التدخلات غير الدوائية الأخرى بانخفاض الخطر.
وتتفق النتائج مع إرشادات طبية توصي بإعطاء الأولوية للحركة المناسبة للحالة، والعلاج الطبيعي، وبعض الوسائل غير الدوائية، بدلًا من اللجوء المباشر إلى المسكنات الأفيونية.
وعندما تستدعي الحالة استخدام دواء، قد تكون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خيارًا لبعض المرضى، لكن استخدامها يحتاج أيضًا إلى مراعاة مخاطر المعدة والكلى والقلب.
متى يجب القلق من ألم الظهر؟
لا تستدعي معظم نوبات آلام أسفل الظهر الحادة تدخلًا جراحيًا، وقد تتحسن تدريجيًا خلال أسابيع. لكن ظهور ضعف متزايد في الساقين، أو فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو خدر في منطقة ما بين الفخذين، يستدعي تقييما طبيا عاجلا.
كذلك ينبغي مراجعة الطبيب إذا صاحب الألم حمى أو إصابة شديدة أو فقدان وزن غير مفسر.
ولا تعني الدراسة أن المسكنات الأفيونية ممنوعة في جميع الحالات، فقد تكون ضرورية لفترة قصيرة عند وجود ألم شديد لا تستجيب له الخيارات المناسبة الأخرى، تحت إشراف طبي.
أما من يستخدمون هذه الأدوية بالفعل، فلا ينبغي لهم إيقاف العلاج طويل المدى فجأة دون مراجعة الطبيب. وتخلص الدراسة إلى أن القرار الأول لعلاج ألم الظهر قد تكون له آثار تتجاوز الأيام التي يستمر فيها الألم نفسه.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)