0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مشاكل الذاكرة وذوي صعوبات التعلم

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 222 ــ 228

2026-10-27

23

+

-

20

يعاني كثير من ذوي صعوبات التعلم من قصور في الذاكرة، إلا أن هذا القصور يكمن في تنظيم بعض استراتيجيات التذكر وليس عجزا في القدرة نفسها.

تصنيفات الذاكرة 

هناك عدة أنواع للذاكرة ويختلف نوع ودرجة الصعوبة من طفل إلى آخر (فيما يتعلق بذوي صعوبات التعلم) وهي على النحو التالي:

- الذاكرة القصيرة والبعيدة المدى أن هناك بعضا ممن يعانون من صعوبات التعلم يجدون صعوبة في تذكر ما قد شاهدوه أو سمعوه بعد فاصل زمني معين سواء كان هذا الفاصل قليلا (دقائق أو ساعات محددة. الخ) أو كان الزمن كثيرا (يوم أو أكثر) ذاكرة التعرف والاستدعاء

- التعرف ومعرفة وتحديد شيء معروض سابقا بعد أن درس الطفل ومر بخبرته مثال (أسئلة الاختيار من متعدد) أما ذاكرة الاستدعاء فهي أكثر صعوبة إذ يتوجب عليه إعادة مثيرات الخبرة السابقة في حال غيابها مثلا (اختبار أكمل الفراغ) فالأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون عادة من مشاكل في هذا النوع من الذاكرة.

الذاكرة السمعية والبصرية والحركية

ـ الذاكرة السمعية مهمة في تعلم اللغة الشفهية وتطور اللغة، أما الذاكرة البصرية فمهمة في تعلم الحروف الهجائية واستدعائها وقت الحاجة وفي استخدام الأشكال، أما الحركية فهي مهمة في تذكر النماذج الحركية وإعادتها بالشكل الصحيح مثلا (ارتداء الملابس، والكتابة 0000 الخ) وعادة الأطفال ذوي صعوبات التعلم ما تمر بهم بعض المشاكل في هذه الأنواع من الذاكرة.

بعض الاقتراحات العلاجية لمعالجة بعض مشاكل الذاكرة:

هناك عدة خطوات لمحاولة التخفيف من مشاكل الذاكرة وهي على النحو التالي:

أولا / اختيار المحتوى بحيث لابد أن يكون مألوفا لدى الطالب وتحديده هدف تلك المهمات التي سيتم حفظها.

ثانيا / تحديد ما هو متوقع من الطالب أن يستطيع تذكره وهنا لابد من خلق الدافعية لدى الطالب حتى يستطيع القيام بما هو موكل به.

ثالثا / تنظيم المعلومات التي تتسم بتذكرها حيث تكون التجزئة أهم أسلوب لتنظيم المعلومات وكذلك الترميز واستخدام الألوان.

رابعا / عرض المعلومات التي سيتم تذكرها، وحيث أن اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب عامل مهم من عوامل نجاح هذا الأسلوب.

خامسا / كذلك لابد من استخدام عدة أساليب للإعادة والتكرار.

سادسا / الابد من تطوير القدرة على المراقبة الذاتية حتى يستطيع إتمام العملية بالشكل المطلوب.

خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم

تتضمن فئة ذوي صعوبات التعلم مجموعة متغايرة من المشكلات، التي لا تنطبق على فئة أخرى من فئات التربية الخاصة، فمن الأطفال من يظهر في هذه الفئة من يظهر عليهم تخلف في تعلم المشي مقابل آخرين يحبطون المعلمين بكثرة حركتهم، وهناك منهم من لا يستطيعون التعلم بأساليب التعلم العادية ولكنهم ليسوا معاقين عقلياً، وبالرغم من أن مثل هؤلاء الأطفال يشكلون مجموعة غير متجانسة ويفشلون في التعلم لأسباب متنوعة ويكشفون عن أنواع واسعة من المشكلات السلوكية والشخصية إلا أنهم يشتركون في مجموعة من المميزات التي قد يظهر بعضها على هذا الطفل أو ذاك ولكنها لا تظهر جمعياً على طفل بعينه، ثم أن معاناة أحد الأطفال لصفة من هذه الصفات لا تعني أنه يعاني صعوبة تعليمية إذ يجب النظر إلى الصعوبة التعليمية كمتلازمة أو مجموعة من السلوكيات تؤثر بمجملها تأثيراً سلبياً على الوظيفة الأكاديمية أو الاجتماعية للطفل وللحديث عن مميزات الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية يمكن تصنيف الصعوبات التعليمية إلى أربعة مجالات رئيسية هي:

- المجال المعرفي: تتضمن العمليات المعرفية (الحكم، المقارنة، الحساب، الاستقصاء، التفكير المنطقي، التقويم، التفكير الناقد، تكوين المفاهيم، التفكير الناقد، حل المشكلات، صنع القرار) ومما يلاحظ على الطلاب ذوي الصعوبات في هذا المجال أنهم يتجهون نحو المواقف والمهام المتنوعة بطريقة غير منتظمة ودون إعمال النظر بما يقومون به أو بالكيفية التي يكون عليها رد فعل الآخرين نحوهم، أنماط المشكلات المعرفية:

أ- الانتباه: من مشكلات الانتباه لدى الأفراد ذوي الصعوبات التعليمية تقع في ثلاثة فئات:

1ـ تكوين الانتباه

2ـ اتخاذ القرار

3ـ الحفاظ على الانتباه.

وقد ركزت معظم الأبحاث في صعوبات التعلم على الانتباه الانتقائي والحفاظ على الانتباه.

ويشار إلى مشكلات الانتباه بأنها اضطراب نقص الانتباه، ويمكن التميز بين نوعين من نقص الانتباه:

ـ نقص الانتباه المصحوب بنشاط زائد.

ـ نقص الانتباه غير المصحوب بنشاط زائد.

ب- الذاكرة: أن القدرة على التعلم ترتبط بدرجة عالية بالذاكرة، فآثار الخبرة التعليمية يجب أن يتم الاحتفاظ بها بهدف جمع المعلومات، جمع هذه المعلومات وتراكمها والاستفادة منها في عملية التعلم، أن صعوبة الذاكرة قد ينتج عنها أعراض مختلفة وذلك بالاعتماد على طبيعة ودرجة القصور الذاكرة من جانب والمهمة المتعلمة من جانب آخر، فإذا كان لدى الطفل صعوبة في معرفة أو استدعاء المعلومات السمعية، والبصرية، واللمسية الحركية فأن أداءه لأي مهمة تتطلب معرفة واستدعاء مثل تلك المعلومات سوف تتأثر بهذا القصور هناك عدة أنواع من الذاكرة يمكن أن يعاني الطفل في قصور في أي نوع من هذه الأنواع وهي:

- الذاكرة طويلة المدى

ـ الذاكرة قصيرة المدى

- الذاكرة السمعية

- الذاكرة البصرية

- الذاكرة القائمة على الحفظ أو المعنى

- الذاكرة التسلسلية

ج- المجال اللغوي: اللغة نظام من الرموز الصوتية نستخدمه لنقل أفكارنا، ومعتقداتنا واحتياجاتنا واللغة هي ذلك النظام الرمزي الذي تمثل به الأفكار حول العالم الذي نعيشه من خلال نظام اصطلاحي لرموز ثقافية يتفق عليه مجموعة من الناس تقوم بينهم وشائج مشتركة وصلات قربى، وذلك لغايات تسهيل عملية التواصل بين بعضهم البعض كما أننا باللغة نتمكن من خزن معارفنا في الذاكرة الطويلة بشكل منظم يمكن من استرجاعها واستخدامها حيثما تقتضي عمليات التواصل ذلك.

أنماط المشكلات اللغوية

أ- اللغة الداخلية: وهي اللغة التي يتحدث بها الفرد مع نفسه، تعتبر اضطرابات اللغة الداخلية أضعف من غيرها من الاضطرابات اللغوية، ويبدو أن جزء من هذه الصعوبة يرجع إلى عدم مقدرة الفرد على تحويل الخبرات إلى رموز لفظية.

ب- اللغة الاستقبالية: وهي قدرة الفرد على فهم اللغة ويعاني الطلاب ذوي الصعوبة التعليمية في مجال اللغة الاستقبالية من الصعوبات التالية:

- إتباع التعليمات

- استيعاب معاني المفاهيم

ـ أدراك العلاقات بين المفاهيم

ـ استيعاب معاني الجمل المركبة والمعقدة

- إدراك أصوات اللغة

ج- اللغة التعبيرية: وهي القدرة على استخدام اللغة المحكية كوسيلة للاتصال، ويغلب على الطلاب الذين يعانون من تأخر في اللغة التعبيرية أنهم يواجهون صعوبة في:

ـ استخدام قواعد اللغة الصحيحة

ـ استخدام الجمل المركبة والمعقدة

- إيجاد الكلمة المناسبة

- الحفاظ على نفس الموضوع عند المناقشة

ـ مناقشة المفاهيم المجردة، أو مفاهيم الزمان والمكان

د- اللغة الكتابية: تتضمن المشكلات الكتابية: الخط اليدوي التهجئة والتعبير الكتابي

ـ المجال الاجتماعي: الكفاية الاجتماعية مرتبطة بشكل وثيق بالتطور الانفعالي فالطريقة التي ينظر بها الأطفال أو الطلبة إلى أنفسهم أو التي يستجيبون فيها للآخرين ومفهوم الذات الإيجابي تسهم في إيجاد علاقات ناجحة ومستمرة بين الأشخاص، والعامل الآخر الذي يؤثر على الكفاية الاجتماعية هو موضع الضبط وهذا المفهوم يشير إلى معتقدات الأفراد حول درجة سيطرتهم على أفعالهم، فالطلبة ذوو موضع الضبط الداخلي يعزون نجاحاتهم وفشلهم إلى عوامل تقع ضمن سيطرتهم، مثل الجهد أو الكفاية. أما ذوو صعوبات التعلم فأن لديه موضع ضبط خارجي ولذا فهم يعزون نجاحاتهم وفشلهم إلى عوامل خارج نطاق تأثرهم وفعلهم كالحظ أو الصدفة.

وتتجلى مشكلات الطلبة ذوي صعوبات التعلم في هذا المجال عندما:

- لا يتقبلهم أقرانهم

- يكونون غير قادرين على إقامة صداقات مع أقرانهم أو عاجزين عن المحافظة على استمرارها

- لا يدركون المضامين الاجتماعية لأنماط سلوكية.

- يتحملون القليل من المسؤولية عن أعمالهم أو مسالكهم.

- يتطلعون إلى مرافقة الكبار بدلاً من أقرانهم.

ـ يجدون صعوبة في ضبط دوافعهم.

ـ يجدون صعوبة في السيطرة على انفعالاتهم.

- يجدون صعوبة في قراءة التلميحات غير اللفظية مثل تعبيرات الوجه.

ـ المجال الحركي: أبرز المشكلات في المجال الحركي

ـ صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة

ـ صعوبة في المهارات الحركية الكبيرة

ـ صعوبة في المهارات الإدراكية الحركية

- بهذا نكون قد استعرضنا مجمل المميزات للأطفال ذوي الصعوبات التعليمية.

ويوجد عشر خصائص إجمالية كثيراً ما ترد في الأبحاث والدراسات وهي

- ضعف في الحركات الكبيرة والصغيرة

- الفشل المدرسي في مادة دراسية أو أكثر

- ضعف في التآزر العام

- الاندفاع

- النشاط الزائد

- إشارات لوجود اضطرابات عصبية بسيطة

- ضعف في التعبير اللغوي

- عدم استقرار انفعالي

ـ اضطراب في الذاكرة القصيرة والبعيدة

- اضطرابات في الانتباه

وفي نهاية الحديث عن مميزات الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية لا بد من التركيز على الأمور التالية:

- لا أحد يمتلك جميع هذه المميزات

ـ تكون بعض الصفات أكثر شيوعاً من الأخرى بين الأفراد ذوي الصعوبات التعليمية

ـ لدى جميع الناس اثنتان أو ثلاث من هذه المشكلات إلى حد ما

- لا يعطي عدد الأعراض الملاحظة عند طفل معين دليلاً فيما إذا كانت الصعوبة بسيطة أو شديدة 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد