0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

خصائص عنوان الحديث الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 285- 294

2026-09-17

18

+

-

20

خصائص عنوان الحديث الصحفي:  

حتى يكون عنوان الحديث الصحفي حديثاً فاعلاً لا بد أن يتميز بخصائص معينة، منها:

  • إنه في أكثر الأحوال يتصل بشخصية المتحدث ويشير إليه وإلى أبرز صفاته، أو جوانب شهرته.
  • أنه يمكن اعتباره جزءاً من العنوان الرئيسي يعلوه ويقدمه، كما يمكن أن يليه في أحوال قليلة، ومن ثم يعد مفتاحا للعناوين الفرعية.
  • إنه يهدف إلى مزيد من الجاذبية والتشويق ولفت أنظار القراء إلى العناوين الأخرى
  • الرئيسة والفرعية - وقياداتهم نحوها.
  • إنه يكتب في عبارة قصيرة جدا وكلمات قليلة للغاية قد تكون مجرد كلمتين في بعض الأحيان... وقد تكون ثلاث كلمات أو أربع أو خمس، ولكنها لا تزيد على عشر كلمات إلا في أحوال قليلة، وأما إذا زاد عن ذلك، فإنه يخل بطابعه والهدف منه، ويضطر سكرتير التحرير إلى قسمته أو اختصاره، أو طلب تغييره أو حذفه.
  • إن استخدامه لا يقتصر على عنوانات الأحاديث الصحفية، وإنما تستخدمه الفنون التحريرية الأخرى، ولكنه هنا يكون أقرب إلى طبائع عنوانات الأحاديث، ومضمونها التحريري، والحاجة إليه.
  • إنه من الممكن في حالات قليلة أن يكون هناك أكثر من عنوان إشاري، أو تمهيدي خاصة بالنسبة للمجلات.

وبعد فإن هذا العنوان المفتاح أو غير المكتمل، أو عنوان الإشارة هو من مثال:

  • "عندما يتحدث القائد...".
  • "هذه هي قصتي مع العمل التطوعي"
  • "حديث الذكريات مع الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد".
  • "رئيسة وزراء ألمانيا تؤكد في حديث خاص للاتحاد"
  • "نائب الرئيس التركي لروز اليوسف".

أنواع عناوين الحديث الصحفي:

1. العنوان الرئيسي:

وهو أبرز العنوانات وأهمها على الإطلاق، مثلما أنه هو الذي يذكر دائما ويقفز إلى الأذهان عندما تذكر كلمة "العنوان" على أي شكل من أشكالها، كما أنه هو الذي يتقدمها، ويرتفع فوقها، وفي حالة عدم وجود العنوان السابق وحتى في حالة وجود هذا العنوان الإشارة أو المفتاح فإن وظيفته في أغلب الأحوال تكون الإشارة إلى العنوان الرئيسي، والتمهيد له وقيادة عين القارئ إليه، ومن ثم فهو يرتبط به كل الارتباط، كذلك فإنه يكون أكبر عوامل الجذب ولفت الأنظار إلى الحديث الصحفي، وبه تكتمل الدلالة عليه، وعلى أبرز معالمه أو ملامحه مثلما أنه - العنوان الرئيسي - هو الذي يبذل المحرر جهداً كبيراً في كتابته، واختيار كلماته، كما يكتمل به الدور المهم الذي تقوم بع العناوين في مجموعتها - وتتحقق من ورائه الغاية من وراء نشر مثل هذه الوحدة التحريرية المهمة، وبالإضافة إلى ذلك، فإن باستطاعة العنوان الرئيسي أن يقوم بالعمل وحده، ومن يمثل الحديث الصحفي تمثيلاً صحيحا... - دون أن نغمط العنوانات الأخرى حقها.

وبالإضافة إلى ذلك كله فإن هذا العنوان ترتفع قيمته الإعلامية والفنية - معاً - عندما يتقدم للإعلان عن حديث صحفي مهم، من تلك الأحاديث التي يتحقق بها الصحيفة أو المجلة السبق الصحفي على غيرها ... خاصة عندما يمثل عنوان العدد الرئيسي - المانشيت - أو عنوان غلافة المجلة على أننا نشير - قبل إعطاء الأمثلة والنماذج - إلى أنه من الممكن أن يكون للحديث أكثر من عنوان رئيسي واحد.. خاصة عندما يكون من تلك الأحاديث المهمة، التي يكون لها عنوانها الرئيسي على الصفحة الأولى، أو يكون هو مانشيت العدد، بينما يكون هناك العنوان الرئيسي الآخر على الصفحة الداخلية وكذا عندما يرى المحرر أن يضع أكثر من عنوان تتساوى في أهميتها، ونفس الصورة بالنسبة لأحاديث المجلات، التي يكون لها عنوانها الرئيسي على غلاف المجلة، والآخر الذي يعلو الحديث نفسه داخل صفحاتها.

وبعد فإن هذا العنوان الرئيسي للحديث الصحفي، هو من مثل:

  • "مشروع الفهد إيجابي فيما يخص القضية الفلسطينية".
  • "لا علاقة بين مقررات كامب ديفيد والأزمة اللبنانية".
  • "لم أقل إن منظمة التحرير منظمة إرهابية".
  • "قد تنتهي أزمة الشرق الأوسط ولا تنتهي أزمة لبنان".
  • "حتى لا تتحول مواسير المياه القديمة إلى ألغام موقوتة".
  • "نحن وليس إسرائيل بحاجة إلى ضمانات الأمن".

2. العنوان المعلوماتي:

لا يقدم هذا النوع من العناوين الجديد من الأخبار أو لا يضيف إلى هذا الجديد، أو يستكمله بشكل من الأشكال، وإنما يكون ما يقدمه من نوع المعلومات المتصلة بالأخبار الجديدة، أو تلك التي لم يمض وقت طويل على وقوع الحوادث والوقائع التي تتناولها، وإنما ما زالت الجماهير تتحدث عنها أو تتناقلها، كما أن بعض هذه المعلومات قد يتصل بصناع الأحداث أو بأبطالها، وليس بها فقط كأحداث مجردة، كما يتصل أيضاً بالمعلومات عن الأنشطة الأخرى كالاجتماعات والرحلات والزيارات، والمباريات والتجارب والمؤتمرات والمهرجانات.

ومن الأمثلة على هذا العنوان:

  • "25 مليار دولار حجم رؤوس الأموال العربية المشتركة".
  • "70% من العرب أميون ومعدل الأعمار 50 عاما".
  • "200 مليار دولار سينفقها العرب على الغذاء حتى نهاية القرن".
  • "حديث مع وزير خارجية المغرب".
  • "تحول 5 مخالفات واردة عن وزارة البلديات إلى لجان تحقيقيه".
  • "16% زيادة عدد المسافرين في مطار الملكة علياء الدولي".

3. عنوانات الفقرات:

تبرز الحاجة إلى تقسيم الحديث الصحفي، والفصل بين مجموعة وأخرى من أسئلته وإجاباته فصلاً فنياً أو تقنياً، عندما تكون الأحاديث ذات موضوعات واتجاهات متعددة أو تلك الموضوعات التي تضرب في أكثر من مجال من مجالات السياسة والأدب والفكر والاجتماع وغيرها، ولا سيما أحاديث الشخصية، وكذلك في العدد الكبير من الأحاديث التي يغلب عليها طابع الموضوع الواحد "الإخبارية، الرأي، الجماعة، المؤتمرات، المناسبات"

يقدم الفصل في حد ذاته مزايا متعددة، خاصة التفرقة بين مادة ومادة ولفت الأنظار إلى المادة الجديدة، وإعطاء القارئ فرصة الراحة، وإعطاء المخرجسكرتير التحرير - فرصة الإكثار من المساحات البيضاء، التي تساعد على البروز، وتحقيق الفرص من المزيد من القراءة مثلما يقدم أيضا فائدة إعلامية تحريرية عن طريق وضع عنوان بين كل فقرة وأخرى بحيث يكون علما عليها، بحيث يقود عين القارئ إليها في سهولة ويسر، مثلما يدل على نوعية مادتها، ويشير إلى مضمونها التحريري، ومن هنا فإن عنوان الفقرة يمثل دور العنوان الرئيسي بالنسبة لها، بالإضافة إلى فوائد التحديد والفصل والإعلام بها، ما يعطي للقارئ فرصة التوقف عند فقرة معينة ثم العودة إليها مرة أخرى.

كذلك فإن هذه العناوين تساعد في مزيد من الرؤية والوضوح وتضيف جديداً للعنوانات السابقة في مجموعها، ومن ثم فهي تعمل على زيادة إثارة دوافع القراء إلى المتابعة، ورفع درجة حب استطلاعهم، والإمساك بتلابيبهم حتى الفقرة الأخيرة من فقرات الحديث الصحفي.

وبعد فإنه يمكن إضافة هذه الملامح والأبعاد كلها التي ترتبط بهذه العنوانات الأخيرة:

  • إن بعض الصحف والمجلات تتغاضى عن وجودها، وعلى الرغم من طول الحديث ومساحته الكبيرة، وهي حالة موجودة فعلاً وقائمة، ولكننا نقول: إنه إذا كان ذلك مقبولاً ومعقولاً أيضاً بالنسبة للأحاديث العاجلة والسريعة، والتي تحتل مساحة صغيرة، فإن تجاهل وجودها بالنسبة لغير هذه الأحاديث يعد تصرفاً غير سليم، ويشكل بعضاً من العبء المتزايد على القراء، مما قد يؤدي بعدد منهم إلى الانصراف عن قراءة بقية الحديث.
  • إن صور التجديد وفرص الإبداع بالنسبة لها متاحة تماماً.
  • إنها تكون دائمًا في كلمات مختصرة، ورشيقة وجذابة ومعبرة تماما عن مضمون الفقرة التي تعلوها.
  • إن بعض المؤلفات تعدها من نوع العنوانات الفرعية، وهو أمر جائز ومعقول، إلا أنه لا بد من التفرقة بينهما، والتي تقوم على أكثر من أساس أهمها ارتباطها الوثيق بالفقرة التي تعلوها واختصارها ودورها في الفصل والتحديد، بالإضافة إلى شكلها ووظائفها الأخرى.
  • إنه لأهمية الدور الذي تؤديه، فإن بعض المحررين والمخرجين يستعيض عنها بعدد من الأساليب الفنية، والأشكال الزخرفية المعينة، خاصة تلك الرسوم التوضيحية الصغيرة على النحو الذي تفصل به بين الفقرات.

ومثلما أن آخرين يستخدمون الرسوم الموجودة على لافتة الصحيفة، أو شعارها كالأهرام والأخبار وغيرهما، بالإضافة إلى استخدام بعض الرقائق القطع المعدنية الصغيرة التي تفصل بين مادة وأخرى - أو الأشكال الزخرفية المختلفة التي تتكرر فيها وحدات من الكرات السوداء أو المربعات الصغيرة، أو المستطيلات أو النجوم أو الدوائر.

4. العنوانات الفرعية:

يرى بعض المحررين أن العنوان الرئيسي على أي نوع من أنواعه، وأي شكل من أشكاله لا يستطيع وحده أن يقوم بالمهام الملقاة على عاتق العناوين، التي سبق الإشارة إليها مثلما يحس هؤلاء بحاجتهم إلى مزيد من عناصر الجاذبية، التي توقع أعين لقراء في الشرك، ثم تقودهم في دقة ومهارة إلى مقدمة الحديث الصحفي ومن هنا فإنهم يقبلون على كتابة عنوان أو أكثر من عنوان تكون أكث لفتا للأنظار، كما يحس بعضهم وعندهم حق أيضاً في أن العنوان الرئيسي لا يؤدي وحده الفرض التعريفي المقصود، مثلما أن حجمه وطبيعته يجعلانه قاصر عن استيعاب بعض جوانب الأهمية الأخرى الواردة في الحديث الصحفي - النص - والتي يرون ضرورة ما في أن يخصص لها مثل العنوان الآخر، أو الثالث أو الرابع

كذلك فقد يرى بعض المحررين أو الرؤساء أن أهمية الحديث الصحفي ونشره على صفحة كاملة مثلاً، أو أكثر من صفحة، أو عدة صفحات بالنسبة للمجلات، هذه كلها تجعل العنوان الرئيسي بحاجة إلى بعض ما يشرح المعاني الواردة به أو يكملها، أو يضيف إليها.

كما أن هناك أيضاً ذلك الموقف الصعب الذي يتعرض له المحرر بالنسبة لحديث الجماعة، وحيث يرى ضرورة في ذكر بعض الأقوال والكلمات المهمة على السنة أصحابها، حيث يجد نفسه في النهاية مطالبا بأن يثبت أقواله خمسة، أو ستة من المتحدثين وحيث تقدم له العنوانات الفرعية الحل.

وبالإضافة إلى هذه الحالات كلها، فإننا لا يمكن أن ننسى دور هذه العنوانات بالنسبة للقارئ المتعجل، وحيث تحيطه علماً بأكثر جوانب الأهمية في الحديث الصحفي، وبأبرز نقاطه - وليس جميعها - وهكذا حتى يمكنه إذا شاء أن يعود إليها مرة أخرى، أما دورها بالنسبة للمخرج، فهو دور رئيسي فعّال، يستند إلى تعدد أنواعها وكثرتها، تلك التي تتيح له فرص الإخراج الجيد والمتنوع، ولذلك شهدنا الكثير من المخرجين - سكرتيري التحرير - الذين يطلبون من المحرر كتابة بعض العنوانان الفرعية الأخرى، أو يقومون هم بتحريرها؛ للمساعدة على تحقيق شكل أو آخر لصفحة، أو صفحات الحديث. وبعد فإن العنوان الفرعي لا يأتي بالضرورة بعد العنوان الرئيسي، فقد يوضع قبله، ولكنه يكون أقل منه أهمية، ومن ثم يكتب في كلمات أصغر حجما - بنط أقل – أو في نوعية مغايرة من الخطوط، كما يمكن أن يتوزع على أركان الصفحة أو الصفحات دون إلغاء لصفته الأساسية - كعنوان فرعي - يؤدي دوره في "إثارة فضول القراء ورفع درجة حب استطلاعهم".

وبعد فإن هذه العنوانات الفرعية هي من مثل:

  • وفي حديث مع المستشار التهامي عبد الملك محامي الحكومة أجراه – رجب البنا - وردت هذه العنوانات الفرعية:
  • "لماذا يضطر الفرد إلى اللجوء للقضاء ليحصل على حقه؟".
  • "من المسؤول حين تتأخر علاوة موظف أو ترقيته سنوات في المحكمة ؟".
  • "إذا خسرت الحكومة قضية... لماذا تسارع دائماً للطعن في الحكم؟".
  • وفي حديث مع محمد عبده رئيس اللجنة المشكلة لدراسة مشروع جديد للجمارك ونائب وزير المالية في مصر جاءت هذه العنوانات الفرعية:
  • "نظام جديد للتخليص الجمركي".
  • "قواعد محددة للإعفاءات الجمركية".
  • "تحديد حالات فرص الغرامات".
  • "وتوضيح عقوبات التهريب".

"عنوانات الفقرات":

تبرز الحاجة إلى تقسيم الحديث الصحفي، والفصل بين مجموعة وأخرى من أسئلته وإجاباته فصلاً فنيًا أو تقنياً، عندما تكون الأحاديث ذات موضوعات واتجاهات متعددة، أو تلك الموضوعات التي تضرب في أكثر من مجال من مجالات السياسة والأدب والفكر والاجتماع وغيرها، ولا سيما أحاديث الشخصية، وكذلك في العدد الكبير من الأحاديث، التي يغلب عليها طابع الموضوع الواحد "الإخبارية الرأي الجماعة، المؤتمرات المناسبات".

يقدم الفصل في حد ذاته مزايا متعددة، خاصة التفرقة بين مادة ومادة ولفت الأنظار إلى المادة الجديدة، وإعطاء القارئ فرصة الراحة، وإعطاء المخرج - سكرتير التحرير - فرصة الإكثار من المساحات البيضاء، التي تساعد على البروز، وتحقيق الفرص من المزيد من القراءة. مثلما يقدم أيضا فائدة إعلامية تحريرية عن طريق وضع عنوان بين كل فقرة وأخرى بحيث يكون علماً عليها، بحيث يقود عين القارئ إليها في سهولة ويسر، مثلما يدل على نوعية مادتها ، ويشير إلى مضمونها التحريري، ومن هنا فإن عنوان الفقرة يمثل دور العنوان الرئيسي بالنسبة لها، بالإضافة إلى فوائد التحديد والفصل والإعلام بها، ما يعطي للقارئ فرصة التوقف عند فقرة معينة ثم العودة إليها مرة أخرى.

كذلك فإن هذه العناوين تساعد في مزيد من الرؤية والوضوح وتضيف جديداً للعنوانات السابقة في مجموعها، ومن ثم فهي تعمل على زيادة إثارة دوافع القراء إلى المتابعة، ورفع درجة حب استطلاعهم، والإمساك بتلابيبهم حتى الفقرة الأخيرة من فقرات الحديث الصحفي.

وبعد فإنه يمكن إضافة هذه الملامح والأبعاد كلها التي ترتبط بهذه العنوانات الأخيرة.

  • إن بعض الصحف والمجلات تتغاضى عن وجودها، وعلى الرغم من طول الحديث ومساحته الكبيرة، وهي حالة موجودة فعلاً وقائمة، ولكننا نقول: إنه إذا كان ذلك مقبولاً ومعقولاً أيضاً بالنسبة للأحاديث العاجلة والسريعة والتي تحتل مساحة صغيرة، فإن تجاهل وجودها بالنسبة لغير هذه الأحاديث يعد تصرفا غير سليم، ويشكل بعضاً من العبء المتزايد على القراء، مما قد يؤدي بعدد منهم إلى الانصراف عن قراءة بقية الحديث.
  • إن صور التجديد وفرص الإبداع بالنسبة لها متاحة تماماً.
  • إنها تكون دائمًا في كلمات مختصرة، ورشيقة وجذابة ومعبرة تماماً عن مضمون الفقرة التي تعلوها.
  • إن بعض المؤلفات تعدها من نوع العنوانات الفرعية، وهو أمر جائز ومعقول، إلا أنه لا بد من التفرقة بينهما، والتي تقوم على أكثر من أساس أهمها ارتباطها الوثيق بالفقرة التي تعلوها، واختصارها ودورها في الفصل والتحديد، بالإضافة إلى شكلها ووظائفها الأخرى.
  • إنه لأهمية الدور الذي تؤديه فإن بعض المحررين والمخرجين يستعيض عنها بعدد من الأساليب الفنية والأشكال الزخرفية المعينة، خاصة تلك الرسوم التوضيحية الصغيرة على النحو الذي تفصل به بين الفقرات.

ومثلما أن آخرين يستخدمون الرسوم الموجودة على لافتة الصحيفة، أو شعارها كالأهرام والأخبار وغيرهما، بالإضافة إلى استخدام بعض الرقائق القطع المعدنية الصغيرة التي تفصل بين مادة وأخرى - أو الأشكال الزخرفية المختلفة التي تتكرر فيها وحدات من الكرات السوداء أو المربعات الصغيرة، أو المستطيلات أو النجوم أو الدوائر.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد