0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طرق إعداد الحديث الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 223- 230

2026-09-14

59

+

-

20

طرق إعداد الحديث الصحفي:

تتجه الصحف على مختلف اتجاهاتها إلى نشر المزيد من الحوارات الصحفية باعتبارها أسلوب نشر ونمط محبب إلى القراء، حيث ينطوي على مادة تحريرية تدفع القراء إلى متابعتها، حيث تتعدد الشخصيات التي يتم إجراء الحوارات معها من ناحية، وطبيعة الأفكار والآراء المطروحة من ناحية أخرى. وحتى يتم إجراء الحوار الصحفي بصورة جيدة، يتطلب ذلك الوقوف عند بعض النقاط المهمة في ذلك وهي:

  • اختيار الشخصية التي يتم إجراء الحوار معها.
  • اختيار القضية أو الموضوع محل الحوار.
  • جمع المعلومات الكافية عن موضوع الحوار.
  • إعداد الأسئلة المناسبة والتي تغطي جوانب موضوع الحوار.
  • الاتصال بالشخصية وتحديد الميعاد لإجراء الحوار.

اولا: اختيار الشخصية:

حيث يتطلب ذلك أن تكون شخصية المتحدث قادرة على الخوض في موضوع الحوار وتكون من الخبراء أو المتخصصين أو المهتمين به، وبالتالي فلا يعقل أن تكون الآراء لشخصية متخصصة في علوم الفضاء، وموضوع الحوار يتحدث عن أمراض الدواجن ومن هنا فإن نجاح الحوار يتوقف على اختيار الشخص المناسب التي تتحدث في القضية المناسبة والتي تهم غالبية القراء.

إن اختيار شخصية المتحدث ليس بالأمر السهل مثلما يتصوره أكثر الصحفيين، وقبل أن يختار الصحفي الشخصية لا بد أن يبحث في مصادر معينة وصولاً إلى الشخصية المناسبة لإجراء الحديث معها، فهناك أدلة شاملة لمعاجم السيرة الذاتية يمكن للصحفي أن يطلع عليها ليختار الشخصية التي تخدمه في تحريره لنص الحديث الصحفي، وهناك مراجع تدل الصحفي على المشاهير في مجالات الحياة، وقد تجد في الأدلة نبذة عن حياة كل شخصية من هؤلاء المشاهير، وتكتب كل شخصية من هؤلاء سيرتها في كتاب يسهل التوصل لها.

ثانيا: اختيار الموضوع:

الثابت أن هناك العديد من القضايا والموضوعات قد يأتي تناولها دون فائدة، وأن هناك قضايا وموضوعات تحتاج إلى حوارات صحفية وآراء من أجل نقل الصورة الحقيقة للقراء، وبالتالي فإن فوز مصر ببطولة الأمم الإفريقية عام 2006 قد يكون حواراً صحفياً مع المدرب حسن شحاتة مدرب الفريق الوطني أكثر من إجراء نفس الحوار مع رئيس اتحاد الكرة وخاصة إذا كان أساس الحوار يقوم على استعدادات الفريق الوطني قبل البطولة لخوض مبارياته بنجاح.

وفي الحقيقة تعد أول خطوة في تنفيذ الحديث الصحفي هي اختيار شخصية المتحدث واختيار موضوع الحديث، ومن الضروري أن يُرَاعَى في هذا الاختيار أن يكون المتحدث وموضوع الحديث مجاريين للأحداث المحلية أو الدولية أو أن يرتبط هذا الاختيار بقضايا أو مشاكل تهم الرأي العام أو تمس مصالح عدد كبير من القراء.

حين يتم اختيار موضوع الحديث الصحفي، تبرز المهمة الأولى للمحرر قبل أن يشرع في المقابلة مع الشخص المتحدث، والمهمة تنحصر في حصول المحرر على المعرفة الكاملة بموضوع حديثه، وحتى تقترب المسألة للفهم، وإلى التطبيق أيضًا، فإنه من المناسب أن نستعرض مثالاً افتراضيًا، حين سنفترض أن موضوع الحديث هو عن أثر التوزيع المكاني للصناعات في السعودية على الفوارق الإقليمية وأن هذا الموضوع سيجري مع خبير في ذلك يعمل في هذا المجال.

إن محرر الصحيفة سيجري معه حديثًا يتناول هذا الموضوع، ومن ثم فإن على المحرر أولاً أن يبحث ويدقق عن محتويات هذا الموضوع، من خلال المصادر العديدة، منها:

1. المصادر المكتبية:

وتتمثل في الكتب والمراجع، التي يمكن أن تزود المحرر بموضوعات عديدة، من مثل: إمكانات التوسع الصناعي في أنشطة صناعية غير مرتبطة مباشرة بقطاع الزراعة في كل الإمارات الشمالية والجنوبية بالمملكة، والصناعات التحويلية وخاصة تلك المرتبطة بتصنيع المنتجات الزراعية، والتوزيع الصناعي الناجح في المراكز الحضرية الثانوية، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، وغيرها جهود المملكة في توزيع الصناعات بحسب الأولويات، الصناعات اليدوية.

2. المصادر الوثائقية:

تتمثل المصادر الوثائقية في الأرشيف الخاص للصحيفة، حيث يستعين الصحفي بما يوجد في أضابيره وملفاته وخاصة القصاصات والكتيبات الصغيرة التي تتضمنها الملفات، وخاصة ما يقدمه هنا بالنسبة لدراسة الموضوع أرشيف الموضوعات من معلومات مهمة، ودراسات وإحصاءات فضلا عن تعريف المحرر بما سبق كتابته عن هذا الموضوع في الصحيفة أو المجلة نفسها، وجميع ما يجده المحرر من أرشيف الصحيفة يطلع عليها ليكون مستعداً بصورة جيدة لمقابلة شخصية المتحدث، وقد يجد ملفات تحتوي على الموضوعات التي تخص التوزيع المكاني للصناعات المنتجة المرخص بها على الإمارات المختلفة بالمملكة العربية السعودية، مؤسسات - عمالة.

3. المصادر البشرية:

وإذا أراد المحرر أعدادًا أكثر دقة ودراسة أوفر معلومات وأسئلة أبرز خطورة فإنه يستطيع أن يستعين ببعض معارفه، أو مصادره من علماء التنمية الصناعية، ومن المهندسين والخبراء في الجامعات، أو محطات البحوث، ومن بعض الهيئات الأكاديمية في مراكز البحوث والجامعات، وإحاطة المحرر بالآراء والمشورة من قبل المتخصصين والخبراء، وربما قد يقدمون للمحرر بعض الأسئلة.

4. المصادر الأخرى:

وهناك بعض المصادر الأخرى، التي تتيح لمحرر الحديث أن يحيط إحاطة شاملة بموضوعه، حتى ليخيل للمتحدث أن الصحفي من المتخصصين في الزراعة، أو في موضوع الحديث بالتحديد، ومن بين هذه المصادر، ومما يمكن اللجوء إليه على سبيل المثال لا الحصر:

  • قراءة محاضر جلسات لجان الصناعة المنتجة المنبثقة عن المجالس النيابية.
  • الاستماع إلى بعض البيانات الصناعية المهمة المسجلة على شرائط، والخاصة بمؤتمرات صناعية ناقشت موضوعات مشابهة.
  • قراءة بعض التقارير التي تعدها أجهزة التصنيع والتخطيط المهمة داخل البلد أو خارجه.
  • قراءة بعض الموضوعات المهمة المتصلة بالموضوع نفسه في المجلات المتخصصة مثل: المجلة الصناعية، ومجلات التدريب المهني، ومجلات الصناعات التحويلية.
  • القراءة السريعة لأغلب هذه المصادر التي تصل إلى حد استعراض عناوين بعضها، وإلقاء نظرة إلى المقدمة، والصلب والنهاية.
  • استبعاد المادة التي لا تقدم فائدة ما لموضوع الحديث الصحفي.
  • تسجيل بعض النقاط المهمة التي يمكن طرحها أثناء المقابلة.
  • تسجيل بعض النقاط المهمة الأخرى التي يمكن أن تتحول إلى مشروعات الأسئلة.
  • تسجيل بعض الإحصائيات والبيانات والأرقام المهمة، التي يمكن أن تقدم فائدة كبرى للحديث الصحفي في مراحل تنفيذه المختلفة.
  • التوقف عند بعض المقالات والأبحاث التي تتناول موضوع الحديث بالشرح والتفسير والتعليق والدراسة والإفادة منها في تكوين فكرة واضحة عن جزيئات هذا الموضوع المختلفة.
  • معرفة بعض أسماء العلماء والخبراء ومن لهم معرفة كاملة بهذه الموضوعات، وكذا المعلومات الأخرى المتصلة بهم وبأبحاثهم وتجاربهم حتى يمكن الاتصال بهم، وإلقاء ضوء مبدئي على موضوع الحديث، أو تقديم العون والمشورة، أو وضع يد المحرر على ما يمكن أن يثار من موضوعات تتصل بأثر التوزيع المكاني للصناعات في السعودية على الفوارق الإقليمية.
  • تحديد الموقف المبدئي بالنسبة لاختيار المتحدث الواحد أو مجموعة المتحدثين الذين تتوافر فيهم الشروط، وحيث يجري التحديد كاملا لهذه الشخصية أو الشخصيات باكتمال الخطوة التالية.

ثالثا: جمع المعلومات:

وفيها يقوم المحرر الصحفي بإعداد المعلومات اللازمة عن موضوع الحوار والشخصية التي يتم إجراء الحوار معها، فمن حيث موضوع الحوار قد يقوم المحرر باللجوء إلى مراكز المعلومات بالصحيفة (المكتبة - الأرشيف) لجمع مادته ثم التجول على شبكة الإنترنت ما تم كتابته عن موضوع حواره، ومن ناحية أخرى يقوم المحرر الصحفي بالبحث عن بعض الجوانب المهمة في شخصية الذي يتم إجراء الحوار معه مثل اهتماماته كتبه، أبحاثه، أعماله، إنجازاته، أسلوب تفكيره، آراؤه واتجاهاته، علمه وفكره، وبعد ذلك يتم صياغة أسئلة الحوار على النحو الذي يتفق وطبيعة الشخصية التي يتم إجراء الحوار معها.

رابعا: إعداد الأسئلة:

تأتى الأسئلة الجيدة من خلال اختيار الموضوع محل الحوار والشخصية التي بإمكانها أن تتحدث عنه وتضيف من المعلومات ما يحتاج إليه القراء، وعلى هذا فإن الإعداد المسبق للأسئلة من شأنه أن يجعل المحرر الصحفي أكثر ثقة في نفسه، وأكثر دراية بالموضوع الذي يتم مناقشته وبالتالي ضبط إطار المناقشة بحيث لا يخرج المتحدث عن أصل الحوار الموضوعات فرعية قد لا تهم الحوار ولا يحتاج الجمهور إلى معرفتها. ومن يصبح من الضروري أن يكتب المحرر الصحفي الأسئلة قبل أن يلتقي بالمصدر الشخصية التي يتم إجراء الحوار معها، ولكن لا يجب أن يذهب إليه ومعه الأسئلة المكتوبة، وأنه من الأفضل أن يحفظها حتى لا يضطر لقراءتها من الورق الذي أمامه، ويعطى انطباعاً لدى الشخصية بأن المحرر لم يدرس موضوع الحديث جيداً. وقد يصبح من الشروط المهمة في هذه الأسئلة أن تكون إيجابية بمعنى أنها تقدم معلومات وأخبار وآراء جديدة، بعكس الأسئلة السلبية التي تدور كلها في إطار واحد، بما لا يفيد القارئ، بجانب ضرورة أن تكون الأسئلة محددة بدقة، وألا تحمل معاني كثيرة قد تفقد المتحدث التركيز عند الإجابة عليها، بحيث يبدأ المحرر الصحفي أسئلته بموضوع الحوار ثم التصاعد في الأسئلة التي تخوض في التفاصيل بشكل درامي يجعل من الحوار متعة أثناء القراءة عبر التنوع في الأسئلة ما بين الأسئلة الهادئة والثائرة والمشاغبة لموضوعات وآراء خلافية من شأنها أن تخرج المتحدث عن هدوءه من ناحية والكشف عن زوايا ومعلومات لم تكن مطروحة من ناحية أخرى، ويرى أساتذة الصحافة ضرورة أن تكون مثل هذه النوعية من الأسئلة في منتصف الحوار أو قبل نهايته حتى لا يضطر المتحدث من إنهاء الحوار وعدم الرغبة في استكماله.

يعد الحديث الصحفي رحلة استكشاف بها يعرف المحرر أين يذهب وأحياناً أخرى لا يعرف ويجب أن تكون لدى المحرر دائما فكرة عن السبب الذي من أجله سيجري حديثه مع شخصية المتحدث، وأن يستحضر الأسئلة التي يريد طرحها على المتحدث قبل إجراء الحديث الصحفي، وقد تتغير جهة الحديث الصحفي بعض الوقت فجأة، وقد يكون هذا التغير إلى الطارئ يمثل أهمية أكثر من الجهة التي الرئيسة التي جرى الحديث فيها، وإذا لم يصادف المحرر مثل هذه التحويلات يمكنه أن يمضي في الطريق الذي ارتسمه في إجراء الحديث الصحفي.

إذا اعتبرنا أن الحديث الصحفي رحلة استكشاف، فإن أداة الاستكشاف التي يستعملها المحرر مع الشخص المتحدث هي الأسئلة، وعلى المحرر قبل أن يطرح سؤاله ينبغي عليه أن يعرف ما الذي يريد أن يعرفه عن المتحدث أو منه؟ فالشخص المتحدث عادة ما تكون لديه اهتمامات متنوعة، وقد تكون لديه وجهات نظر يوظفها بتقديم إجابات جيدة لأسئلة المحرر.

وإذا كان الأمر يقتضي على كل مستمع أن يصغي لمتحدثه، فإنه من الأهمية بمكان أن يصغي المحرر لمحدثه وهو يحاوره، فالأحرى بالمحرر الذي يطرح أسئلته على الشخص المتخصص، أو على الشخصيات ذات الاعتبارات الخاصة أن يصغي باهتمام لما يقولون؛ ذلك لأن الإصغاء الجيد من أهم الاعتبارات التي يأخذ بها المحرر في المقابلات الصحفية.

وهناك أولاً الحديث الصامت بين المحرر والمتحدث، فوضع جسم المحرر بعيداً عن المتحدث قد يوحي بالبرود، ووضعه بالقرب من المتحدث قد يوحي بالألفة ولا بد من أن يتحرك المحرر قليلاً باتجاه المتحدث حتى يشعر بأن المحرر يريد أن يتعرف عليه أكثر. والطريقة التي يجلس بها المحرر في أثناء المقابلة، قد توحي بملل المحرر، أو قد توحي بشعوره بالإعجاب، فلا ينبغي على المحرر أن يجلس مترهلاً، بل عليه أن يتواصل بين عينه وعين المتحدث ليوجد حالة من الإقناع والاهتمام، وازدياد الفضول لمزيد من المعلومات ولا بد من الحركات الودية كهز الرأس مثلاً، فقد تعني أنك منصت له.

إن ما يثبت عملية الإصغاء الجيدة لدى المحرر هي طرح أكثر من سؤال في أعقاب التعليق الذي يدلي به المتحدث، وقد يستخدم المحرر بعض العبارات اللطيفة التي يتوجه بها نحو المتحدث ليدلي بمزيد من المعلومات حينها يعلم المتحدث أنك مهتم ومتواصل معه وترغب في المزيد، إن كل ذلك يشعر المتحدث بالطمأنينة التي تنعكس إيجابا على إيلاء موضوع الحديث الأهمية البالغة، ويجعل المتحدث أكثر تطوعا في طرح المزيد من المعلومات.

وهناك درس أساسي يجب أن يتعلمه كل الصحفيين الذي يجرون المقابلات وهو: "اسكت".. ويقول كريس جيلجر (تايمز بيكايون): إن الصحفيين يتكلمون كثيراً، أكثر من اللازم، وإذا كان هناك أحياناً صمت في أثناء المقابلة، فلا تحاول كصحفي أن تملأه والواقع أن الصمت يجعل الصحفي والمتحدث يحسان بعدم الراحة، ولكن على الصحفي أن يتعلم كيف يتصرف مع هذا الصمت حتى يعرف ما الذي سيحصل عليه من المتحدث. اترك المتحدث يتكلم ويملأ هذا الصمت بنفسه أولاً.

ومن أجل نجاح مهمة المحرر في إجرائه للحديث الصحفي عليه أن يتأكد من جودة أسئلته، وربما من حقه أن يسأل سؤاله الآتي: ما أفضل سؤال يمكن أن يطرحه للمتحدث؟ وعليه يكون أفضل سؤال هو السؤال الذي يثير المتحدث ويرفع من وتيرة نشاطه الذهني في للرد بوجهات نظر غنية تخدم الموقف وسياقه، وتزخر بالمعلومات، ويستطلع بتلك الأسئلة الأسباب التي صيرت الأحداث، وكانت بمثابة مقدمات لصيقة بالنتائج. وحتى تنمو قدرة المحرر على صيغة أفضل الأسئلة، لا بد أن يأخذ بالإرشادات والنصائح لمساعدته في توجيه الأسئلة وصياغتها، وإلا لضعف التواصل بينهما، وأعني بين المحرر والمتحدث، وهذا ينعكس سلبا على القارئ المتابع.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد