تطور وسائل النقل المستخدمة داخل المدن
المؤلف:
د. هيثم هاشم ناعس
المصدر:
جغرافية النقل
الجزء والصفحة:
ص 96 ـ 97
2026-08-25
13
تختلف وسائل النقل التي يستخدمها سكان المدن في تنقلهم داخل المدينة وبين ضواحيها ومراكزها من الدرجات والسيارات الخاصة والعامة والمركبات الكهربائية والقطارات التي تسير على السطح أو في الأنفاق والزوارق والطائرات العمودية في بعض المدن . CUS
السلامة مصطلح أو في الأنفاق وقبل ظهور وسائط النقل الآلية اعتمد الإنسان السير على الأقدام واستخدام الحيوانات والعربات التي يجرها الأدميون والحيوانات فخلال عام 1860 كان عدد الحافلات التي تجرها الخيول في شوارع باريس قد بلغ 1000 حافلة تحمل الواحدة منها عدداً يتراوح بين 2417 راكباً وتسير على أكثر من 50 طريقاً وفي عام 1853 تم مد أول خط للمركبات الكهربائية في مدينة باريس.
مع بداية القرن العشرين عام 1900 تم تسيير القطار الكهربائي تحت سطح الرض (المترو) ولم تمض خمسة أعوام حتى تم تسيير السيارات العامة، وزاد استخدام السيارة في مجال الانتقال، لما توفره السيارة من راحة وأمان وسهولة في الحركة والانتقال إلى جانب الاعتماد على وسائل النقل الأخرى التي تعمل على تخديم حجم الحركة الواسع الذي تشهده معظم المدن العالمية وخاصة الكبيرة منها.
وهذا ما يدعو إلى زيادة الاهتمام بمد وشق الطرق المختلفة التي تعمل على تخديم حركة النقل داخل المدينة وضواحيها والمناطق الأخرى التي ترتبط معها بروابط بشرية واقتصادية.
وتختلف إمكانية تحقيق ذلك وفقاً للإمكانيات المادية والتقنية في تلك الدول وهذا ما ينعكس على وضع الشبكة العامة للطرق ومواصفاتها وامتداداتها، ونوعية وأعداد وسائط النقل المستخدمة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية النقل
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة