المتن الحادي والسبعون:
قال أبو الحسن بن محمد العاملي في تفسير مرآة الأنوار :
قال في تأويل « أساطير الأولين » بأن المخالفين في زمان القائم يقولون : لسنا نعرفك ، لست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون للنبي صلّى اللّه عليه وآله .
وفي تفسير القمي : « أساطير الأولين » أكاذيب الأولين ، كان يقوله الثاني .
المصادر :
مرآة الأنوار : ص 178 .
المتن الثاني والسبعون:
قال سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي في المقالات والفرق :
وفرقة قالت : أن عبد اللّه بن معاوية حىّ لم يمت ، وأنه الوصي وإليه يرجع الأمر ، وإن طاعته مفروضة وإنه مقيم في جبل أصبهان ، ولا يموت أبدا حتى يخرج ويقود نواصي الخيل إلى رجل من بني هاشم من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام ؛ فإذا سلّمها إليه مات حينئذ لأنه القائم المهدي الذي بشّر به النبي صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
المقالات والفرق : ص 44 ح 91 .
المتن الثالث والسبعون:
عبد اللّه بن بكير ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل : « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ »[1]، يعني الناقصين لخمسك يا محمد ؛ « الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ »[2]، أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون ؛ « وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » ، أي إذا سألوهم خمس آل محمد صلّى اللّه عليه وآله نقصوهم .
وقوله تعالى : « فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ »[3] بوصيك يا محمد ، وقوله تعالى : « إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »[4]، قال : يعني تكذيبه بالقائم عليه السّلام ، إذ يقول له : لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة ، كما قال المشركون لمحمد صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . تأويل الآيات الباهرة : ج 2 ص 771 .
2 . بحار الأنوار : ج 24 ص 280 ح 9 ، عن تأويل الآيات .
3 . البرهان : ج 4 ص 437 ح 1 .
4 . بحار الأنوار : ح 94 ص 188 ح 19 ، شطرا من صدره .
الأسانيد :
في تأويل الآيات : رواه أحمد بن إبراهيم بن عباد ، بأسناده إلى عبد اللّه بن بكير ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام .
المتن الرابع والسبعون:
عن عيص ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليكم بتقوى وحده لا شريك له ؛ انظروا لأنفسكم . . . فالخارج منّا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضي به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلا من اجتمعت بنو فاطمة معه . فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب ؛ فأقبلوا على اسم اللّه ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك يكون أقوى لكم ؛ كفاكم بالسفياني علامة .
المصادر :
1 . وسائل الشيعة : ج 11 ص 35 ح 1 ، عن روضة الكافي .
2 . الروضة من الكافي : ص 264 ح 381 .
3 . بحار الأنوار : ج 52 ص 201 ح 67 ، عن الكافي .
الأسانيد :
في الروضة : محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، قال .
المتن الخامس والسبعون:
أبان ، عن سليم بن قيس ، قال : صعد أمير المؤمنين عليه السّلام المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وقال :
أيها الناس ! أنا الذي فقأت عين الفتنة ولم يكن ليجترئ عليها غيري ، وأيم اللّه لو لم أكن فيكم لما قوتل أهل الجمل ولا أهل صفين ولا أهل النهروان . . . - إلى أن ذكر الملاحم - .
فقال رجل : فما يكون بعد ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : يفرّج اللّه البلاء برجل من بيتي كانفراج الأديم من بيته ، ثم يرفعون إلى من يسومهم خسفا ويسقيهم بكأس مصبرة ولا يعطيهم ولا يقبل منهم إلا السيف .
هرجا هرجا ؛ يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى تودّ قريش بالدنيا وما فيها أن يروني مقاما واحدا ، فأعطيهم وآخذ منهم بعض ما قد منعوني وأقبل منهم بعض ما يردّ عليهم ، حتى يقولوا : ما هذا من قريش ، لو كان هذا من قريش من ولد فاطمة عليها السّلام لرحمنا .
يغريه اللّه ببني أمية ، فيجعلهم تحت قدميه ويطحنهم طحن الرحى ؛ « مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا . سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » .[5]
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 712 ح 17 .
2 . نهج البلاغة : ص 137 ح 93 .
3 . بحار الأنوار : ج 8 ( قديم ) ص 641 .
4 . شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 7 ص 57 .
المتن السادس والسبعون:
جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني ، قال : قال بشر بن سليمان النخاس - وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد عليهما السّلام وجارهما بسر من رأى - : أتاني كافور الخادم فقال : مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام يدعوك إليه ، فأتيته .
فلما جلست بين يديه ، قال لي : يا بشر ، إنك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم ، يرثها خلف عن سلف وأنتم ثقاتنا أهل البيت عليهم السّلام ، وإني مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها الشيعة في الموالاة ، بسرّ أطلّعك عليه وأنفّذك في ابتياع أمة .
فكتب كتابا لطيفا بخط رومي ولغة رومية وطبع عليه خاتمه ، وأخرج شقّة صفراء ، فيها مائتان وعشرون دينارا ، فقال : خذها وتوجّه بها إلى بغداد واحضر معبر الفرات ضحوة يوم كذا .
فإذا وصلت إلى جانبك زواريق السبايا ، وترى الجواري فيها ستجد طوائف المبتاعين من وكلاء قوّاد بني العباس وشرذمة من فتيان العرب . فإذا رأيت ذلك فأشرف من البعد على المسمى عمر بن يزيد النخاس عامة نهارك ، إلى أن تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذا وكذا ؛ لابسة حريرين صفيقين ، تمتنع من العرض ولمس المعترض والانقياد لمن يحاول لمسها ، وتسمع صرخة رومية من وراء ستر رقيق .
فاعلم أنها تقول : وا هتك ستراه .
فيقول بعض المبتاعين علي ثلاثمائة دينار ، فقد زادني العفاف فيها رغبة . فتقول له بالعربية : لو برزت في زي سليمان بن داود وعلى شبه ملكه ما بدت لي فيك رغبة ، فأشفق على مالك . فيقول النخاس : فما الحيلة ولا بد من بيعك . فتقول الجارية : وما العجلة ولا بد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إليه وإلى وفائه وأمانته .
فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخاس وقل له : إن معك كتابا ملطفة لبعض الأشراف ، كتبه بلغة رومية وخط رومي ، ووصف فيه كرمه ووفاؤه ونبله وسخاؤه ؛ تناولها لتتأمل منه أخلاق صاحبه . فإن مالت إليه ورضيته فأنا وكيله في ابتياعها منك .
قال بشر بن سليمان : فامتثلت جميع ما حدّه لي مولاي أبو الحسن عليه السّلام في أمر الجارية . فلما نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا وقالت لعمر بن يزيد : بعني من صاحب هذا الكتاب ، وحلّفت بالمحرجة المغلظة أنه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها .
فما زلت أشاحّه في ثمنها حتى استقر الأمر فيه على مقدار ما كان أصحبنيه مولاي عليه السّلام من الدنانير . فاستوفاه وتسلّمت الجارية ضاحكة مستبشرة ، وانصرفت بها إلى الحجيرة التي كنت آوي إليها ببغداد .
فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولانا من جيبها وهي تلثمه وتطبقه على جفنها وتضعه على خدها وتمسّحه على بدنها . فقلت تعجبا منها : تلثمين كتابا لا تعرفين صاحبه ؟ ! فقالت : أيها العاجز الضعيف المعرفة بمحل أولاد الأنبياء ! أعرني سمعك وفرّغ لي قلبك ؛ أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأمي من ولد الحواريين ، تنسب إلى وصي المسيح شمعون ؛ أنبئك بالعجب .
إن جدي قيصر أراد أن يزوّجني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشرة سنة . فجمع في قصره من نسل الحواريين من القسيسين والرهبان ثلاثمائة رجل ، ومن ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل ، وجمع من أمراء الأجناد وقواد العسكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر أربعة آلاف ، وأبرز من بهي ملكه عرشا مساغا من أصناف الجوهر ورفعه فوق أربعين مرقاة .
فلما صعد ابن أخيه وأحدقت الصلب وقامت الأساقفة عكفا ونشرت أسفار الإنجيل ، تسافلت الصلب من الأعلى فلصقت الأرض وتقوّضت أعمدة العرض فانهارت إلى القرار وخرّ الصاعد من العرش مغشيا عليه .
فتغيّرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم . فقال كبيرهم لجدي : أيها الملك ! اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب الملكاني .
فتطيّر جدي من ذلك تطيرا شديدا وقال للأساقفة : أقيموا هذه الأعمدة وارفعوا الصلبان واحضروا أخا هذا المدبر العاهر المنكوس جده لأزوّجه هذه الصبية فيدفع نحوسه عنكم بسعوده . ولما فعلوا ذلك حدث على الثاني مثل ما حدث على الأول وتفرّق الناس وقام جدي قيصر مغتمّا ، فدخل منزل النساء وأرخيت الستور .
وأريت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين قد اجتمعوا في قصر جدي ونصبوا فيه منبرا من نور ، يباري السماء علوّا وارتفاعا في الموضع الذي كان نصب جدي وفيه عرشه ، ودخل عليه محمد صلّى اللّه عليه وآله وختنه ووصيه عليه السّلام وعدة من أبنائه .
فتقدم المسيح إليه فاعتنقه ، فيقول له محمد صلّى اللّه عليه وآله : يا روح اللّه ، إني جئتك خاطبا من وصيك شمعون فتاته مليكة لابني هذا ، وأومأ بيده إلى أبي محمد عليه السّلام ابن صاحب هذا الكتاب .
فنظر المسيح إلى شمعون وقال له : قد أتاك الشرف ، فصل رحمك برحم آل محمد عليهم السّلام . قال : قد فعلت . فصعد ذلك المنبر ، فخطب محمد صلّى اللّه عليه وآله وزوّجني من ابنه وشهد المسيح وشهد أبناء محمد عليهم السّلام والحواريون .
فلما استيقظت أشفقت أن أقصّ هذه الرؤيا على أبي وجدي مخافة القتل . فكنت أسرّها ولا أبديها لهم ، وضرف صدري بمحبة أبي محمد عليه السّلام حتى امتنعت من الطعام والشراب . فضعفت نفسي ودقّ شخصي ومرضت مرضا شديدا . فما بقي في مدائن الروم طبيب إلا أحضره جدي وسأله عن دوائي .
فلما برح به اليأس قال : يا قرة عيني ! هل يخطر ببالك شهوة فازودكها في هذه الدنيا ؟
فقلت : يا جدي ، أرى أبواب الفرج عليّ مغلقة ، فلو كشفت العذاب عمن في سجنك من أسارى المسلمين وفكّكت عنهم الأغلال وتصدّقت عليهم ومنيتهم الخلاص رجوت أن يهب المسيح وأمه عافية . فلما فعل ذلك تجلّدت في إظهار الصحة من بدني قليلا وتناولت يسيرا من الطعام . فسرّ بذلك وأقلّ على إكرام الأسارى وإعزازهم .
فأريت أيضا بعد أربع عشرة ليلة كأن سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السّلام قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف من وصائف الجنان ، فتقول لي مريم : هذه سيدة النساء عليها السّلام أم زوجك أبي محمد عليه السّلام . فأتعلّق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد عليه السّلام من زيارتي . فقالت سيدة النساء عليها السّلام : إن ابني أبا محمد عليه السّلام لا يزورك وأنت مشركة باللّه على مذهب النصارى ، وهذه أختي مريم بنت عمران تبرؤ إلى اللّه من دينك . فإن ملت إلى رضى اللّه تعالى ورضى المسيح ومريم وزيارة أبي محمد عليه السّلام إياك فقولي : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن أبي محمدا رسول اللّه .
فلما تكلّمت بهذه الكلمة ضمّتني إلى صدرها سيدة نساء العالمين عليها السّلام وطيّب نفسي وقالت : الآن توقّعي زيارة أبي محمد عليه السّلام وإني منفذته إليك . فانتبهت وأنا أنول وأتوقّع لقاء أبي محمد عليه السّلام .
فلما كان في الليلة القابلة ، رأيت أبا محمد عليه السّلام وكأني أقول له : جفوتني يا حبيبي بعد أن أتلفت نفسي معالجة حبك . فقال : ما كان تأخري عنك إلا لشركك ، فقد أسلمت وأنا زائرك في كل ليلة ، إلى أن يجمع اللّه شملنا في العيان . فلما قطع عني زيارته بعد ذلك إلى هذه الغاية .
قال بشر : فقلت لها : وكيف وقعت في الأسارى ؟ فقالت : أخبرني أبو محمد عليه السّلام ليلة من الليالي أن جدك سيسير جيشا إلى قتال المسلمين يوم كذا وكذا ، ثم يتبعهم ؛ فعليك باللحاق بهم متنكّرة في زيّ الخدم مع عدة من الوصائف من طريق كذا ، ففعلت ذلك .
فوقفت علينا طلائع المسلمين حتى كان من أمري ما رأيت وشاهدت ، وما شعر بأني ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية أحد سواك ، وذلك باطلاعي إياك عليه ، ولقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي ، فأنكرته وقلت : نرجس . فقال : اسم الجواري .
قلت : العجب ! أنك رومية ولسانك عربي ؟ قالت : نعم ، من ولوع جدي وحمله إياي على تعلم الآداب أن أوعز إليّ امرأة ترجمانة له في الاختلاف إليّ ، وكانت تقصدني صباحا ومساء وتفيدني العربية حتى استمرّ لساني عليها واستقام .
قال بشر : فلما انكفأت بها إلى سر من رأى ، دخلت على مولاي أبي الحسن عليه السّلام ، فقال :
كيف أراك اللّه عزّ الإسلام وذلّ النصرانية وشرف محمد وأهل بيته عليهم السّلام ؟ قالت : كيف أصف لك يا ابن رسول اللّه ما أنت أعلم به مني ؟ قال : فإني أحبّ أن أكرّمك ، فأيما أحب إليك ؛ عشرة آلاف دينار أم بشرى لك بشرف الأبد ؟ قالت : بشرى بولد لي .
قال لها : أبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قالت : ممن ؟ قال : ممن خطبك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله له ليلة كذا في شهر كذا من سنة كذا - بالرومية - . قال لها : ممن زوّجك المسيح ووصيه ؟ قالت : من ابنك أبي محمد عليه السّلام . فقال : هل تعرفينه ؟ قالت : وهل خلت ليلة لم يزرني فيها منذ الليلة التي أسلمت على يد سيدة النساء عليها السّلام ؟
قال : فقال مولانا : يا كافور ، ادع أختي حكيمة . فلما دخلت قال لها : ها هيه . فاعتنقتها طويلا وسرّت بها كثيرا . فقال لها أبو الحسن عليه السّلام : يا بنت رسول اللّه ، خذيها إلى منزلك وعلّميها الفرائض والسنن ، فإنها زوجة أبي محمد عليه السّلام وأم القائم عليه السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 51 ص 6 ح 12 ، عن غيبة الطوسي .
2 . غيبة الطوسي : ص 124 .
3 . دلائل الإمامة : ص 262 ، بزيادة في صدر الحديث .
الأسانيد :
1 . في غيبة الطوسي : أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، عن جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني ، قال : قال بشر بن سليمان الخناس ، وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري .
2 . في دلائل الإمامة : حدثنا المفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن يحيى الذهبي الشيباني ، قال .
[1] سورة المطفّفين : الآية 1 .
[2] سورة المطفّفين : الآيتان 2 ، 3 .
[3] سورة المطفّفين : الآية 11 .
[4] سورة المطفّفين : الآية 14 .
[5] سورة الأحزاب : الآيتان 61 ، 62 .