العائلات تزور بعضها بعضاً، وغالباً ما يتم ذلك برفقة الأولاد. والزيارات المستحبة عند الكبار قد يحولها الصغار الى مفسدة للأمور ومشاحنة دائمة فيما بينهم.
لذا فإن الافكار التالية قد تساعد الاهل على تبسيط الأمور سواء زاروا أناساً برفقة أولادهم أو تلقوا زيارة مماثلة. وللتحضير للزيارة برفقة الأولاد، يجب أن نحدثهم أولاً قبل الذهاب عن المنزل الذي سيستقبلنا دون حشو رؤوسهم بالوصايا. نحدثهم عن اصدقائنا الذين نزورهم، عما يحبونه وعما لا يحبونه.
قواعد التصرف: يجب أن نركّز على نقطتين هامتين: على الطاولة يجب أن يتذوق الأولاد كل ما يقدم، وعليهم أن لا يقاطعوا أحاديث الكبار.
وإذا أساء الأولاد التصرف، علينا أن نلفت نظرهم على الفور لنظهر لهم عدم رضانا إنما علينا أن لا نتمادى في هذا الأمر اذ من المزعج جداً تصفية الحسابات بين الأولاد وذويهم امام الموجودين.
ـ في حال تلقي الزيارة: إذا ما دعونا اصدقاء لنا مع أولادهم يجدر بنا أن نهيئ المنزل لهذه الغاية كأن نعد مكاناً للعب الأولاد أو تأخذ الحيطة بعدم استعمال الأواني الفاخرة.
انه لمن الافضل دائماً أن نجعل الأولاد يتناولون طعامهم قبل الكبار أو على الأقل على طاولة خاصة بهم دون أن نهمل تزيين طاولتهم كي لا يشعروا أنهم في منزلة دون منزلة الكبار أو انهم مستبعدون عن المناسبة.
شراشف الورق أو ما شابهها وأطباق الكرتون هي أفضل بكثير إذا وضعناها بتناول الأولاد دون سواها. ولتكن اصناف الأطعمة غير معقدة. اما المشروبات فهم يفضلون عصير الفواكه... إذا توفرت لكم حديقة قرب المنزل دعوا الاولاد يذهبون اليها مع سلة مليئة بالمأكولات اللذيذة فهذا يسرهم كثيراً.
اما في داخل المنزل فعلينا أن نحضّر العديد من الكتب والألعاب، الكمية مهمة جداً حتى لا يضجرون بعد وقت قصير. ولا تنسي التلفزيون فهو أفضل مسل لهم، وفري لهم الافلام المسلية الخاصة بالأولاد حتى لا يزعجوا الكبار. وإذا كان مصدر الازعاج أولاد الضيوف فلنتجرأ ونقول لهؤلاء الاصدقاء بأن يعملوا على تهدئتهم قليلاً. وإذا كان ضيوفنا الصغار لا يحترمون قواعد الضيافة واللياقة فالحق ليس عليهم بل على ذويهم.