1ـ قبل ولادة طفل، تحدثي مع زوجك عن الدور الذي تتوقعينه منه في حياة ولده.
2ـ مع ولادة اول طفل يصاب الأب برهبة من المسؤولية الجديدة. شجعيه بأسلوب ناعم، وساعديه في معرفة دوره، فهو لم يكن أباً من قبل.
3ـ ربما يمارس الأب دوره بشكل مختلف حسبما يراه هو، تقبلي طريقته الخاصة دون تذمر. فمثلاً إذا احسست أنه يحمل الطفل بشيء من العنف لا تنتقديه طالما أنه لا يؤلم الطفل ولن يؤدي ذلك الى الضرر به.
4- لا تكرري عبارات مثل (لا فائدة منك، أو تكرر دائماً هذا الخطأ). فهذه العبارات تستفزه وتجعله ييأس من ممارسة دوره وتصيبه بالإحباط.
5ـ لا تبادريه بمشاكل الطفل، بمجرد دخوله الى المنزل بل اختاري الوقت المناسب ليكون على استعداد لمشاركتك الحديث والمناقشة.
6- اسألي نفسك وأجيبي بصراحة هل تشعرين أن الطفل ابنكما معا؟ ام أنك أكثر ملكية منه؟
7ـ يجب أن تكوني مقتنعة داخلياً أن ابنك هو ابنه ايضاً، وله الحق نفسه في تربيته بأسلوبه الخاص.
8ـ الخروج من المنزل لفترة، وترك الطفل والاب وحدهما، يكسب الأب الثقة في قدرته على تحمل مسؤولية تربية ولده.
9- ممارسة بعض الألعاب مع زوجك وطفلك واللهو سوياً يُضفي جواً من الألفة والمتعة، بالإضافة الى اهميته في ازالة توتر الأب من مسؤولياته الجديدة.
10- تنمية صداقتك وحبك لزوجك واعطاؤه فرصة للشعور بذلك، له أكبر الأثر في اندماجه في دوره التربوي.
11- حذار من أن يشعر زوجك بعصبيتكِ أو تعبك وارهاقك من ممارسة دورك كأم، بل يمكنك الإعلان عن ذلك بكلمات رقيقة ليقدم لك بعض العون.
12- استمرار الحديث بين الأب والأم عن تربية الطفل يكون محيطاً عائلياً سعيداً وآمناً للطفل فحافظي عليه.
13- عندما يذكرك زوجك بأمر ما، يجب أن تقومي به. لا تقولي: حسنا سوف افعله، بل اطلبي منه العون حتى يشعر باحتياجك الدائم له في كل ما يخص الطفل.
14- كوني صبورة مع زوجك، فمسؤولية الأبناء ليست بالأمر السهل على الأب. لا تسخري منه إذا أخطأ، بل اجعلي الأمر يبدو كمزحة لتضحكا عليها سوياً.
15- يرتفع المستوى العاطفي للطفل عندما يشترك الأب والأم في الاهتمام به.
16- لا تدعي اهتمامك بطفلك يُنسيك اهتمامك بوالده حتى لا تتحول علاقتهما الى نوع من الغيرة.
17- بعض الرجال يشتكون من المرأة التي مع محاولتهم لكسب الرزق تشعرهم أنه دور طبيعي لا يستحقون الشكر اليه. لا تكوني تلك المرأة.
18- الزوج أول من يعلم .. التزمي بهذه المقولة. ليكن على علم بكل ما يخص الطفل وما يجري في المنزل.
19- اتركي لزوجك فرصة ليقضي وقتاً خاصاً به خارج المنزل مع اصدقائه أو في ممارسة بعض هواياته حتى يستطيع الاستمرار في اداء دوره بكفاءة.
20ـ اخيراً، لا تنسيا أن تعيشا بعض الوقت بعيداً عن شخصية الأب والام بمعنى آخر عيشا نفسيكما.