0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم البرودة عند ابن باجة (القرن6ﻫ/12م)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص40

2026-07-25

4

+

-

20

ناقَش ابن باجة (توفي 533ﻫ/1138م) التضاد في فعل الجسمَين الحار والبارد نظريًّا؛ فالجسم الذي نراه حارًّا كان في سابق عهده باردًا، والمادة التي لديها استعداد لاكتساب الحرارة يكون لديها أيضًا استعداد لقبول البرودة. ويعزو ابن باجة السبب في حدوث التضاد بين الحار والبارد إلى المستقيم؛ فهو عنصر هندسي مُتمم وليس تامًّا مثل الدائرة.

قال ابن باجة: «فأما الحارُّ وقوة البارد، فإن وجوده حارًّا هو سبب كونه باردًا بالقوة، ومن أجله كان ذلك لأن نسبة الحار والبارد إلى المادة نسبة واحدة؛ فمن الجهة التي تقبل الحار؛ فمن تلك الجهة تقبل البارد بعينها، وهما متغايران. ولو قبلتهما معًا لما بقي هنالك تغاير أصلًا، وإنما كانا متغايرين لأن المادة التي لهما تقبل الاستقامة، والمستقيم هو السبب الأول في التضاد؛ لأن المستقيم هو مُتمم وليس بتام بذاته؛ فلذلك له وسط وطرفان لأنه متصل، وكل متصل فهو ذو أجزاء — إلا أن هذا القول يليق بالنظر في سبب وجود الأضداد — وليس للقوة المتحركة التي هي له معنًى يكون به أكثر أو أقل، إلا أن تكون في جسم أعظم أو أصغر«.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد