0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجغرافيا الفلكية

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 71 ـ 74

2026-07-16

19

+

-

20

حظيت الجغرافيا الفلكية باهتمام خاص بسبب الرغبة في معرفة التقاويم وتحديد المواقع والاتجاهات وارتبطت بعلم الرياضيات وكتب الدمشقي عن الشكل الكروي للأرض، وقدر ابن يونس الدائرة الاستوائية في كتابه الزيج الكبير برقم قريب من قيمتها المعروفة حالياً، وأكد البيروني على دوران الأرض حول محورها بما يؤدي لتعاقب الليل والنهار وحول الشمس مع ميل محورها بما يؤدي لتعاقب الفصول الأربعة، وفسر القزويني حدوث الظواهر الطبيعية مثل خسوف القمر وكسوف الشمس وقام العلماء العرب بمحاولات بقياس الفرق بين الدائرة العرضية والتي تليها وتوصلوا بعد قياسات عدة إلى أن متوسط طول الدرجة العرضية الواحدة يبلغ 56 ميلاً وهو ما أكده البيروني في دراساته عن الهند وقدر على أساسه محيط الأرض بحوالي 20400 ميلاً وشغلت مسألة تحديد خطوط الطول ودوائر العرض والمسافات الفاصلة بينها علماء المسلمين وكانت نقطة الخلاف بينهم هي موقع خط الطول الأساسي فانقسموا إزاءها إلى فريقين حيث اتفق التباني وأبو الفدا مع ما ذهب إليه بطليموس على أن خط الطول الأساسي يمر بجزر الخالدات كناريا (الآن) ، بينما رأى البيروني والمسعودي أن هذا الخط يسير في مكان بين الساحل الشرقي لإفريقيا وجزيرة زنجبار وسموا هذه المنطقة قبة الأرض أو الأرين ويتفق رأيهم هذا مع ما ذهب إليه سترابون إيراتوستين وقسموا العالم ابتداء من هذا الخط إلى 360 تتوزع مناصفة إلى الشرق وإلى الغرب منه وأدخل البيروني طريقة جديدة بناء على تكليف من الخليفة المأمون الحساب المسافات بين خطوط الطول قدر من خلالها عدد الخطوط الواقعة بين بغداد في الشرق وطليطلة في بلاد الأندلس غرباً بفارق حوالي ثلاثة خطوط عما هي عليه الآن، ووضع لذلك جداول هامة أسماها الزيج الممتحن بمعنى الجداول الدقيقة، وهى تضم معلومات فلكية قيمة عن ميل المحور وطول السنة وعلاقة الأرض بالقمر والشمس والحقيقة أن تأثر المسلمين فى جرافتيهم الفلكية بالهند وإيران دفعهم للوقوع في أخطاء كثيرة عند تحديد خطوط الطول ودوائر العرض، كما نقلوا عن كتاب بطليموس المعروف بالجغرافيا فكرة تقسيم الأرض إلى سبعة بطاقات تبدأ من عند خط الاستواء في صورة خطوط متوازية وتستمر احتمالا حتى المناطق القطبية وحتى خطأ بطليموس فى ترحيل خط الاستواء إلى الشمال من موقعه الحالى نقل كما هو، وكانت فكرة النطاقات هذه هي الأساس الذي أقيمت عليه شبكة دوائر العرض التي تتقاطع مع خطوط الطول سابقة الذكر ثم وقعت البلاد على أساسها، ولما كانت هذه فيها أخطاء فقد جاءت مواقع كثير من الأماكن على غير حقيقتها كما تعرف اليوم وفي نفس الوقت جاءت فكرة الأقاليم المأخوذة عن كلمة KLimata أي مناطق عرضية التي وضعها بطليموس، ولكنه لم يقدم فيها أي تفاصيل عن الجغرافيا الاقليمية وإنما هى مجرد جدول لتقسيم سطح الأرض المعمور في وقته مع ذكر أسماء البلاد الواقعة في حوض البحر المتوسط.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد