0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكشوف الجغرافية وعلاقتها بالعلوم الأخرى

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 7 ـ 9

2026-07-15

27

+

-

20

مرت معرفة الإنسان بالعالم بثلاث مراحل مرحلة الكشوف المحلية ثم مرحلة الكشوف الإقليمية وأخيراً مرحلة الكشوف العالمية. وفي المرحلة الأولي، تعرفت الجماعات البشرية على تفاصيل الوضع الإقليمي والموارد في مناطقها وفى مرحلة تالية زاد اتصال هذه الجماعات، فبدأ تعرفها على ما جاورها من مناطق وموارد على المستوي الإقليمي. وبزيادة اتصالات الجماعات البشرية ببعضها على مستوي العالم بأرسال المكتشفين والبعثات الكشفية وبالسيطرة والهيمنة أصبحت المعلومات الجغرافية عن العالم متاحة للجميع وأصبح لها صفة العالمية من هنا يتضح أن الكشوف الجغرافية هي الأساس في التعرف على أنحاء العالم وعلى جماعات البشر وموارد الأرض، وبها وضع الأساس الفكر الجغرافي وقد عبر الإنسان عن تطور معارفه عن الأرض والناس عبر الزمان والمكان بأساليب مختلفة منها الكلمة والأغنية فى الملحمة، والخريطة، وتعد هذه الأساليب للتعبير عن المعارف الجغرافية دليلاً على التغير الذي شهدته معارف الإنسانية عن أنحاء الأرض في مستوياتها الثلاثة، فقد أوضحت الأماكن التي عرفها الإنسان بما تضمه من جبال وبحيرات وجزر وطرق وجماعات وتجمعات بشرية وموارد متاحة، كما تغيرت أساليبه في التعبير بتوالي تقدمه العلمي.

وتعد الجغرافيا التاريخية أقوى الفروع الجغرافية التصاقاً بالكشوف الجغرافية، على اعتبار أن الجغرافية التاريخية تهتم بدراسة الماضي الجغرافي في الأماكن وللفترات المختلفة وتغير خرائطها وقد ظلت دراسة الجغرافية التاريخية لفترة من الوقت قاصرة على دراسة تاريخ الكشوف الجغرافية وعلى ذلك يمكن النظر للكشوف على أنها فرع من فروع الجغرافيا التاريخية كما أن لها ارتباطا آخر بعلم الجغرافيا ذاته حيث تركز على التطور الذي لحق بهذا العلم من حيث تباين اهتماماته ومناهج وأساليب البحث فيه، وعلاقاته بمجموعات العلوم الأخرى سواء كانت علوما مساعدة تقدم الأدوات التي يستعين بها الإنسان في رصد الحقائق مثل الكارتوجرافيا (الخرائط) وعلوم الملاحة ثم الإحصاء والعينات والرياضيات والاستشعار من بعد في السنوات الأخيرة. أو قد تستعين بعلوم مكملة تقدم التفسير أو الشرح لأسباب توزع الظاهرات الجغرافية بشكل معين فى إطار المكان وهذه قد تدخل ضمن علوم الأرض مثل الطبيعة الأرضية والجيولوجيا والتربة (البيولوجي) ثم المناخ والميتورولوجيا الأرصاد الجوية أو علوما إنسانية مثل الاقتصاد والاجتماع والانثروبولوجيا والطب والصحة العامة وتدخل العلوم البيولوجية (علوم الأحياء) ضمن العلوم المساعدة التي تستعين لها الجغرافيا في التعليل والتفسير والأمر المؤكد أن انقسام الجغرافيا في القرن الثامن عشر إلى جناحيها الطبيعي والبشري كان نتاجا لزيادة كم المعلومات والمعارف التي جمعت من خلال كشوف البر والبحر، كما تأثرت الجغرافيا فيما لحقها من تطور بنظرية النشوء والارتقاء الداروينية وبدأت تتبنى فكرة الدورة التحاتية في الجيومورفولوجيا أن الظاهرات تبدأ بداية معينة وتمر بمراحل إلى أن تصل للنهاية ذات الخصائص المميزة وتكرر نفس الشيء في الدورة السكانية ومع بداية القرن العشرين واستخدام السيارة والطائرة وما حدث من تطورات في فنون الملاحة والتسابق بين الدول الأوروبية في السيطرة الاستعمارية وراء البحار والصراع بين القوى العسكرية والسياسية خلال الحربين العالميتين تنوعت اهتمامات الجغرافيا وصار لدى الجغرافية زخم هائل من المعلومات تطلب تشعب العلم لتخصصات عديدة يركز كل منها على ميدان بالذات ومع ذلك ظلت الكشوف الجغرافية وما حدث فى الفكر الجغرافي مجالا لعناية الدارسين له مثل علم التاريخ.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد