0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفينيقيون

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 24 ـ 26

2026-07-15

30

+

-

20

وفد الفينيقيون من الجنوب الشرقي من بابل أو الخليج العربي، وربما ظهروا منذ عام 1600 ق. م ، ويطلق علي الفينيـقـيـيـن أسم الكنعانيون وعـاش الفينيقيون علي الساحل الشرقي للبحر المتوسط إلى الشمال من فلسطين ما بين طرطوس شمالاً حتى جبل الكرمل بفلسطين جنوبا وكان الفينيقيون شعباً تجارياً، ولهذا انشأوا مستعمرات (50) مستعمرة في حوض البحر المتوسط، من أهمها صور وقبرص ورودس، وصقلية، وبانتلاريا، وسردينيا، وكانت أشهرهم قرطاجة تونس وكان التجاء الفينيقيين إلى البحر مدعماً بمجموعة من العوامل من أهمها وجود البحر المتوسط، ووجود الكتل الجبلية إلي الشرق وهي تعوق اتصالاتهم بمن جاورهم، ووجود خشب الأرز الذي صنع منه الفينيقيون سفنهم، وموقع بلادهم حيث أحاطت بهم دول قوية، في الشمال كان الحيثيون وفي الجنوب الفلسطينيون وفي الشرق الآراميون، كما أن صفاء بلادهم ساعدهم على معرفة النجوم والاستعانة بالنجم القطبي في أسفارهم، وجذبهم للملاحة عمق المياه المجاوره لسواحلهم، وفي نفس الوقت كانت الطرق البرية تحت سيطرة الأم القوية، خاصة الطريق الذي ربط بين بابل ومصر على طول وادي الفرات ثم الهبوط إلي وادي العاصي بين سلسلتي جبال لبنان ثم اختراق أرض فلسطين ومن هنا انتجه الفينيقيون إلى البحر، ورغم أنهم كانوا أمة تجارية، فإنهم لم يتركوا أي خرائط، وربما كان ذلك بدافع الحفاظ على أسرار البحر، وربما كانت الخريطة البحرية أسبق في ميلادها من الخرائط الخاصة باليابس أو الأرض ورغم كل ذلك فقد أسهم الفينيقيون بطريق مباشر أو غير مباشر في الفكر الجغرافي فينسب إليهم لفظ المحيط ، كما جابوا البحر الأحمر، ويعتقد أن أسم البحر الأحمر يعود إليهم علي أساس لون بشرتهم الحمراء، ويعتقد وصولهم إلى البرازيل، كما يعتقد أنهم كانوا على دراية بالمحيط الأطلسي، كما نجحوا في إنشاء الكثير من المواني مثل قادس، وقرطاجة، وصيدا، وصور التي عرفت عند الإغريق باسم بيبلوس ووصل الفينيقيون في رحلاتهم شرقاً إلى شمال غرب الهند، كما يظن أنهم داروا حول افريقيا في عهد نخاو، كما برعوا في الاستعانة بالنجوم في أسفارهم ليلا، ولعل حرص الفينيقيين على تكتم أسرار مسالكهم التجارية هو السبب في قلة ما نعرفه عن تراثهم الجغرافي.

المستعمرات الفينيقية في البحر المتوسط 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد