0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سلبيات الفكر الجغرافي وإيجابياته

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 47 ـ 50

2026-07-16

20

+

-

20

بلغت المعرفة الجغرافية قمتها في كتابات بطليموس وخرائطه التي اقترب فيها كثيراً من معظم ما نتصوره عن العالم الآن وخاصة في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال إفريقيا وجنوب غربي آسيا، وتلا ذلك فترة خيم فيها الركود على النشاط الكشفي والكتابات الجغرافية بل لقد سادت الخرافات منذ القرن الرابع حتى السادس الميلادي وعرفت هذه بفترة الظلام أو عصر الظلام في القارة الأوربية لقد توقفت عمليات غزو الأراضي الجديدة من قبل الامبراطورية الرومانية ولم يتم فتح أي طرق تجارية جديدة بل أغلقت بعض الطرق التي كانت معروفة نتيجة للاضطرابات الداخلية وأصبح الأمر أكثر صعوبة بعد تعرض أراضي الامبراطورية الرومانية لهجوم القبائل البربرية والحقيقة أن سقوط الدولة الرومانية وسيطرة بيزنطة على القسطنطينية في الشرق، واستيلاء الفايكنج رجال الشمال على شمال غرب أوربا والجرمان والصقالبة على شمالها وانتشار الإسلام على سواحل البحر المتوسط في الجنوب والشرق أضعف كثيراً الجهود المبذولة في مضمار إضافة الجديد للجغرافيا ويمكن بصفة عامة إيجاز أهم السلبيات التى اتسم بها الفكر الجغرافي في أوربا المسيحية خلال تلك الفترة فيما يلي:

1ـ صارت الكنيسة والكتاب المقدس منبعاً للفكر في القارة وسيطر رجال الدين على الفكر بشكل عام والجغرافيا بشكل خاص ولعبت الكنيسة دوراً مهماً في مقاومة الفكر الوثنى الذي تركه اليونان والرومان.

2 ـ لم تعد هناك أي رغبة في التعرف على حقائق الكون أو البحث في أسبابها وفسرت هذه الحقائق بالقضاء والقدر حتى أن بعض المتطرفين اعتبروا أن معرفة محيط الأرض أمر خارج عن الدين والأفضل البحث في الأمور الدينية.

3ـ ارتبطت بعض الحقائق الجغرافية في أذهان رجال الدين الأوربيين بالكفر والوثنية مثل شكل الأرض وحركاتها وأصبح بعضهم يصف هذه الحقائق باسم الجغرافيا الوثنية.

4ـ اعتبرت الأرض قرصاً أو عجلة تقع الشمس في وسطها ورسمت الخرائط التي تؤكد هذا الشكل وعرفت باسم خرائط Tino ووضعت أورشليم بيت المقدس في وسطها، أما في أقصى شرق الأرض فقد رسم جبل عال تدور حوله الشمس والقمر لتفسير حدوث الليل والنهار وفي هذه الخريطة أصبحت قارة آسيا تشغل النصف الأعلى من الخريطة مع وجود الجنة في قمتها بينما تحتل أوربا الركن الأسفل الأيسر وإفريقيا الركن الأسفل الأيمن.

5ـ رأى بعض الجغرافيين في تلك الفترة أن فكرة كروية الأرض تتعارض مع تعاليم الانجيل بل إن بعضهم قرأ أعمال الجغرافيين الاغريق والرومان مثل كوزموس الذي عاش في القرن السادس وقرر أنها جميعها أعمال خرافية.

6- ظهر في أوربا ميل شديد نحو الكتابات المتعلقة بالأمور الخارقة عند معالجة بعض الموضوعات الجغرافية وشاع تزيين الخرائط بصور الطيور والأزهار والحيوانات لتغطية النقص فى المعلومات الجغرافية الأساسية أما الايجابيات فيمكن إيجازها فيما يلي:

1ـ أدى اعتناق الامبراطور قسطنطين المسيحية وإعلانها ديناً رسمياً للدولة الرومانية لازدهار حركة السفر والتجارة وكانت رحلات الحجاج للأماكن المقدسة من أهم النتائج لذلك وترتب عليها ظهور كتب إرشادية لخدمة الحجاج.

2ـ مع التزايد السريع في إعداد الحجاج ظهرت مذاهب دينية تخصصت في توفير وسائل النقل والإقامة وبدأت المدن تزدهر على طول الطرق في حوض البحر المتوسط.

3ـ انزوى بعض الرهبان بمذاهبهم الدينية بعيداً عن مناطق الاضطهاد وتركز ذلك في صحراء إفريقيا الشمالية المعروفة في ذلك الوقت بالصحراء الليبية ولعبت هذه المذاهب دوراً هاماً في الكشوف الجغرافية بتنظيمها بعثات كشفية وتبنيها لبعض حقائق الجغرافيا النظرية.

4ـ تبنى بعض الجغرافيين مثل باولوس أوروسيوس (415 م) الأسباني بعض الكتابات الوصفية عن الأوضاع الطبوغرافية للأرض التي نقلها عن بعض الشخصيات الوثنية بل أن جغرافيا آخر هو ماريتا نوس القرطاجي ألف كتاباً في القرن الخامس ذكر فيه أن الأرض تدور حول الشمس وهي فكرة جريئة على الكنيسة فى تلك الفترة ولذا فإن هذا الأخير عرف بأنه وثنى لم يعتنق المسيحية.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد