المتن الأول:
قال عمار بن ياسر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام يوم زوّجه فاطمة عليها السّلام: يا علي ! ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى؟ قال: رفعت رأسي ورأيت جوار مزيّنات معهن هدايا. قال: فأولئك خدمك وخدم فاطمة في الجنة، فانطلق إلى منزلك ولا تحدث شيئا حتى آتيك.
قال عمار: فما كان إلّا أن مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى منزله وأمرني أن أهدي لهما طيبا.
قال عمار: فلما كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة عليها السّلام ومعي الطيب، فقالت:
يا أبا اليقظان ! ما هذا الطيب؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. قالت: واللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، وإن فيهن جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر. فقلت: من بعث بهذا الطيب؟
فقالت: دفعه لي[1] رضوان خازن الجنة، وأمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي ومع كل واحدة منهن من ثمار الجنة في اليد اليمنى، وفي اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنة، فنظرت إلى الجواري وإلى حسنهن، فقلت: لمن أنتن؟ فقلن: نحن لك ولأهل بيتك ولشيعتك من المؤمنين.
فقلت: أفيكن من أزواج ابن عمي أحد[2] قلن: أنت زوجته في الدنيا والآخرة، ونحن خدمك وخدم ذريتك.
قال: وحملت بالحسن، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين، ثم رزقت زينب وأم كلثوم، وحملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجرى ما جرى يوم دخول القوم عليها ( دارها ) وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما، وكان[3] أصل مرضها ذلك ووفاتها عليه السّلام.
المصادر:
1. نوادر المعجزات للطبري: ص 96 ح 15.
2. دلائل الإمامة: ص 26.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 199 ح 4 شطرا من الحديث.
الأسانيد
1. في نوادر المعجزات: روى جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليه السّلام، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: وسمعت أبي عمار بن ياسر يقول.
2. في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام.
المتن الثاني:
قال في المنتقى: ولدت خديجة عليها السّلام له: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليها السّلام والقاسم، وبه كان يكنّى، والطاهر والطيب....
إلى أن قال: وفاطمة عليها السّلام تزوّجها علي عليه السّلام سنة اثنتين من الهجرة، ودخل بها منصرفه من بدر، وولدت له حسنا وحسينا وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 22 ص 166 ح 25، عن المنتقى.
2. المنتقى في مولد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: الباب الثامن، على ما في البحار.
المتن الثالث:
ذكر أبو عبد اللّه بن مندة الأصفهاني: إن عليا عليه السّلام تزوّج فاطمة عليها السّلام بالمدينة بعد سنة من الهجرة، وبنى بها بعد ذلك بنحو من سنة، وولدت لعلي عليه السّلام: الحسن والحسين والمحسن وأم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 214 ح 44.
2. كتاب المعرفة لأبي عبد اللّه بن مندة، على ما في البحار.
3. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.
4. الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة عليها السّلام للسيوطي: ص 27 شطرا من آخره بتفاوت يسير.
المتن الرابع:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي عليه السّلام فاطمة عليها السلام، فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا وزينب وأم كلثوم ورقية، وماتت رقية ولم تبلغ.
وقال غيره: ولدت حسنا وحسينا ومحسنا، فهلك محسن صغيرا[4]، وأم كلثوم وزينب، ولم يذكر رقية، ولم يتزوّج عليها حتى ماتت، ولم يكن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقب إلّا من ابنته فاطمة عليها السّلام، وأعظم بها معجزة.[5]
المصادر:
1. تاريخ الخميس للديار بكري: ص 279.
2. ذخائر العقبى: ص 55.
3. إتحاف السائل: ص 33 بتفاوت يسير.
4. سبل الهدى والرشاد: ج 11 ص 50.
المتن الخامس:
قال محمد بن أحمد بن حماد الدولابي: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام حسنا وحسينا ومحسنا، فذهب محسن صغيرا، وولدت له أم كلثوم وزينب.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 157 ح 207.
2. سيرة ابن إسحاق: ص 247 بتفاوت في الألفاظ.
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار، قال: سمعت يونس بن بكير، قال: سمعت ابن إسحاق يقول.
2. في سيرة ابن إسحاق: أنا أحمد، نا يونس، قال: سمعت ابن إسحاق، قال.
المتن السادس:
قال في الدروس البهية:... وكانت إقامتها عليها السّلام في بيت أمير المؤمنين عليه السّلام بما يقرب من تسع سنين، وولدت الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وأسقطت ابنا سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل ولادته: محسنا، وكان حمله ستة أشهر.
المصادر:
الدروس البهية للحسيني اللواساني النجفي: ص 22 الدرس الثاني.
المتن السابع:
قال الرفاعي:... وأولادها عليها السّلام الحسن والحسين ومحسن، وهذا مات صغيرا، وأم كلثوم وزينب، وزاد ليث بن سعد: رقية، وماتت صغيرة لم تبلغ.
ولم يتزوّج علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام حتى ماتت، وكانت أول أزواجه عليه السّلام.
المصادر:
كتاب نور الأنوار في فضائل وتراجم وتواريخ ومناقب ومزارات آل البيت الأطهار عليهم السّلام للسيد الرفاعي: ص 5.
المتن الثامن:
قال البلاذري:... وولدت خديجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام، وتزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام بالمدينة في سنة اثنتين، وولدت له الحسن، والحسين، ومحسنا درج صغيرا، وزينب،... وأم كلثوم.
المصادر:
1. أنساب الأشراف للبلاذري: ج 1 ص 402.
2. أنساب الأشراف: ج 2 ص 189، بتفاوت يسير وزيادة فيه.
المتن التاسع:
قال الكردي:... وكانت عليها السّلام تحت علي عليه السّلام فولدت منه حسنا، وحسينا، ومحسنا مات صغيرا، وولدت أيضا رقية، وزينب، وأم كلثوم، ماتت رقية قبل البلوغ.
المصادر:
رفع الخفا في شرح ذات الشفاه للآلائي الكردي: ج 2 ص 18.
المتن العاشر:
قال الخوانساري:... وأما عدد أولادها خمسة: زينب وأم كلثوم ومحسن - الذي سقط من ضربة عمر بطنها[6] - والحسن والحسين عليهما السّلام.
المصادر:
الأنوار لولي الدين الخوانساري: النور الثاني.
المتن الحادي عشر:
قال الصفدي في بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:... وفاطمة عليها السّلام تزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له الحسن، والحسين، ومحسّنا مات صغيرا، وأم كلثوم.
المصادر:
الوافي بالوفيات للصفدي: ج 1 ص 82.
المتن الثاني عشر:
قال سپهر في «طراز المذهب»، في ولادة بنات فاطمة الزهراء عليها السّلام: إن حملة الآثار، ونقلة الأخبار، وعلماء النسابة، لا يشيرون في كتبهم إلى شهر وسنة ولادة بنات مكرمات الصدّيقة الطاهرة بالتعيين والتوضيح ؛ ليصرح تعيين تقدّم وتأخّر زمانه.
نعم، قال سبط بن الجوزي في كتاب تذكرة خواص الأمة: كان لها من الولد: الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ؛ ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم.
المصادر:
1. طراز المذهب لعباس قلى خان سپهر: ج 1 ص 41.
2. تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ص 321.
المتن الثالث عشر:
قال محمد بن عمر: وولدت فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام: الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب بنت علي عليه السّلام.
المصادر:
1. مناقب علي والحسنين وأمهما فاطمة الزهراء عليهم السّلام: ص 272 ح 524.
2. زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده عليهم السّلام لمهنا الخيامي: ص 347.
المتن الرابع عشر:
قال العقاد في «العبقريات» في زواج الزهراء عليها السّلام:... وما لبث البيت الصغير أن سعد بالذرية، وقد رزق الأبوان الفقيران نصيبا صالحا من البنين والبنات: الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم....
وكان أسعد ما يسعدان به عطف الأب الأكبر الذي كان يواليهم به جميعا ولا يصرفه عنه شاغل من شواغله الجسام في محتدم الدعوة والجهاد، وقد أوشكت كل كلمة قالها في تدليل كل وليد أو الترحيب به أن تصبح تاريخا محفوظا في الصدور والأوراق.
فلما ولد الحسن سماه والداه: حربا، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ ! قالوا: حرب ! قال: بل هو حسن، وهكذا عند مولد الحسين، وعند مولد المحسن، وقد مات وهو صغير.
المصادر:
العبقريات الإسلامية: ج 2 ص 314.
المتن الخامس عشر:
قال ابن أبي الثلج:... ولد لأمير المؤمنين عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام: الحسن، والحسين، ومحسن سقط، وأم كلثوم، وزينب عليهم السّلام.
المصادر:
تاريخ الأئمة عليهم السّلام لابن أبي الثلج البغدادي: ص 10.
[1] في دلائل الإمامة: بعثه لي.
[2] هكذا في المصدر، والصحيح واحدة.
[3] هكذا في المصدر، والأنسب: وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها.
[4] في سبل الهدى والرشاد: «مات محسن سقطا» بدل «فهلك محسن صغيرا».
[5] في ذخائر العقبى: «مفخرة» بدل: «معجزة».
[6] هكذا في المصدر، والأنسب: عندما ضربها في بطنها.