هذا الزواج العلوي الفاطمي، الميمون المبارك أعطاهما من الأولاد ما لم يعط أحدا من العالمين، وقد قال اللّه جل جلاله في ذلك لرسوله صلّى اللّه عليه وآله: «إنا أعطيناك الكوثر».[1]
هذا هو الخير الكثير، وهذه البركات من نسل النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله، يقدر كل واحد منهم حتى جنينهم لإسعاد الثقلين ونجاة الورى من آدم إلى الخاتم.
هذا الخير الكثير وإن كان يعم من كان من نسل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام، إلّا أننا في هذا الفصل نتكلم عمن كان منهم من بطن فاطمة عليها السّلام بلا فصل، وهم خمسة: الحسن، والحسين، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى، والمحسن عليهم السّلام.
يأتي في هذا النص العناوين التالية في 207 حديثا: -تأتي تباعا في المقالات-
إراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام جوار مزيّنات في السماء هن خدمة فاطمة عليها السّلام، إخبار جوار من الجنة لفاطمة عليها السّلام: «أنت زوجة علي في الدنيا والآخرة».
حمل الزهراء عليها السّلام على التوالي بالحسن ثم الحسين ثم زينب ثم أم كلثوم ثم محسن عليهم السّلام، إسقاط محسن عليه السّلام عند هجوم القوم على باب دارها عليها السّلام.
ولادتها لعلي عليه السّلام الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب عليهم السّلام، وسقط محسن عليه السّلام من ضربة عمر بطنها. وهناك قول بولادة ابنة اسمها رقية وموتها صغيرة.
تسمية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولدها حسنا وحسينا ومحسنا، وتسمية علي عليه السّلام ولدها حسنا وحسينا ومحسنا، بأسماء ولد هارون عليه السّلام شبرا وشبيرا ومشبّرا.
شهادة محسن عليه السّلام من زخم قنفذ العدوي، ولادة الحسن والحسين عليهما السّلام من فخذها الأيمن، وأم كلثوم وزينب من فخذها الأيسر. توزين شعر الحسنين والزينبين والتصدق بوزنه فضة، لم يكن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذرية إلا من بنته فاطمة عليها السّلام.
حلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رؤوسهم والعقيقة والتصدق عنهم والأمر بسرّهم، يعنى بقطع سرتهم، علوق فاطمة بالحسين عليه السّلام بعد خمسين ليلة. مجيء راهب إلى منزل فاطمة وتقبيله الحسنين، وإخباره بأن اسمهما في التوراة شبر وشبير وإسلامه وقوله «لا إله لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه»، لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمن قتل الحسين عليه السّلام وبكائه على مظلومية الحسين عليه السّلام.
تسمية علي عليه السّلام ولديه بحمزة وجعفر وتغييرهما رسول اللّه بالحسن والحسين، تعويذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام، وعقيقته عن الحسنين بكبشين، والأذان في أذنيهما وتحنيكهما، وبعث رجل العقيقة للقابلة.
ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام من خمسة وعشرين إلى خمسة وثلاثين، والاختلاف في عدد البنين والبنات، تزيين أهل الجنة وحمل شجرة طوبى الدر والياقوت والمرجان لولادة سيدي شباب أهل الجنة، الحسن والحسين من أسماء اللّه، واحتجاب هذين الاسمين عن الخلق، إهداء جبرئيل اسم الحسن وخرقة حرير من ثياب الجنة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، اشتقاق اسم الحسين عليه السّلام من اسم الحسن عليه السّلام.
هبوط جبرئيل عليه السّلام لولادة الحسن عليه السّلام في اليوم السابع لتهنئة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأمر بتسميته وتكنيته وحلق رأسه والعقيقة عنه وثقب أذنه، زيادة سبع ركعات على الفرائض في ولادة الحسنين شكرا للّه تعالى.
تفسير آية: «مرج البحرين يلتقيان» بعلي وفاطمة عليهما السلام، و «بينهما برزخ لا يبغيان» برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، و «يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان»[2] بالحسن والحسين عليهما السّلام.
تبشير من اللّه تبارك وتعالى بولادة عيسى بكلمة منه، وفاطمة عليها السّلام بولادة الحسن والحسين عليهما السّلام بأنهما سيدا شباب أهل الجنة، مدة حمل مريم عليها السّلام تسع ساعات ومدة الولادة بين الحسن والحسين عليهما السّلام ستة أشهر.
ظهور النور على جبين أمهات أجداد النبي صلّى اللّه عليه وآله عند الحمل وعدم ظهور هذا النور في جبين الزهراء عليها السّلام ؛ لأنها بذاتها من الأنوار.
ولادة الحسن عليه السّلام في عام أحد، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، في منتصف شهر رمضان، وقيل غير ذلك ؛ ولادة الحسين عليه السّلام يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقيل غير ذلك ؛ قيل: العلوق بالحسين عليه السّلام بعد الحسن عليه السّلام بخمسين ليلة، وقيل: بعام واحد، تعويذ الحسنين عليهما السّلام من إصابة العين وتعويذهما النبي صلّى اللّه عليه وآله بما عوّذ به إبراهيم عليه السّلام ابنيه: إسماعيل وإسحاق، تعويذ الحسن والحسين عليهما السّلام من زغب جناح جبرئيل.
قصيدة الصاحب بن عباد في علة تقصير الصلوات اليومية ركعتين وعدم التقصير في المغرب، قصيدة بولس سلامة في زواج علي وفاطمة عليهما السّلام، ولادة الحسنين عليهما السّلام وتسميتهما.
تحريك الملك مهد ولد فاطمة عليها السّلام، شعر نظام العلماء والهمداني العاملي والحر العاملي في ولادة الحسنين عليهما السّلام.
قول البدخشاني، وسبط ابن الجوزي، وعلي بن يوسف بن المطهّر الحلي، والمسعودي، وابن فندق، وابن طولون، والمحب الطبري، والعلوي الرافعي، وأبي الفرج ابن الجوزي، وابن البطريق، والبستي، والعدوي، والسيد الجزائري، والخصّاف، والعمري، وإحسان إلهي ظهير، والسخاوي، والأندلسي، والبلخي، والشبلنجي، ومحمد الحنفي المصري، والمحدث القمي، والمسعودي، والطبرسي، والخوارزمي، وابن شهرآشوب، والمفيد.
[1] سورة الكوثر: الآية 1.
[2] سورة الرحمن: الآيات 19، 20، 22.