
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
جسيمات مصطدمة
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص90
2026-02-28
58
ظل الفيزيائيون يجعلون الجسيمات يصطدم أحدها بالآخر منذ عام 1911، وذلك حين استخدم روذر فورد هذه الطريقة لاكتشاف نواة الذرة. وقد وجه روذر فورد حزمة من جسيمات ألفا إلى صفحة من رقائق الذهب. وفي ذلك الوقت لم تكن معجلات الجسيمات قد اخترعت بعد، وكانت القذائف الوحيدة المتاحة لهذا النوع من التجارب هي الجسيمات التي تنبعث من الاضمحلال الإشعاعي. وقد استخدم روذر فورد جسيمات ألفا لأنه لم يكن يعرف بعد أي وجود الجسيمات اضمحلال أخرى سوى جسيمات بيتا، (وهي ليست إلا إلكترونات) وهذه كانت خفيفة جداً.
ووجد روذرفورد أن الطاقة التي تضفيها المواد المشعة على ما تبثه من جسيمات ألفا هي طاقة كافية لأن تجعل الجسيمات تخترق للداخل من ذرات الذهب التي تصنع الرقيقة. وعندما حدث ذلك، انحرفت بعض الجسيمات بزاوية واسعة نسبياً، أما الأغلبية العظمى فقد مرت مباشرة خلال رقيقة الذهب. واستنتج روذر فورد أن الذرات تحوي ولا بد تركيزات دقيقة من المادة ذات شحنة إيجابية، هي النوى. ولو كانت الشحنة الإيجابية للذرة منتشرة من خلال، الذرة كما كان العلماء يعتقدون فيما مضى، لما لوحظت أي من تلك الانحرافات الكبيرة، وأخيراً، بعد أن جمع روذرفورد المعطيات بشأن المقادير المتباينة لانحراف جسيمات ألفا المختلفة، أمكنه أن يستخدمها في عمل حسابات تفصيلية عن البنية الذرية، وهكذا أمكنه أن يثبت أن نواة الذرة موجودة، بل أمكنه أيضاً حساب حجمها.
بعد عهد روذر فورد، أصبحت الأجهزة العلمية أكثر تكلفة، وأصبحت التجارب أكثر تعقـداً، ولكن نمط التجربة الأساسي ظل كما هو. وكمثل، فإن التجربة التي أجريت في مركز سلاك في 1968، والتي تم فيها اكتشاف أن ثمة شحنات دقيقة كالنقطة (الكواركات) موجودة من داخل البروتون، هذه التجربة تم إجراؤها حسب نفس المبدأ بالضبط والاختلاف الوحيد هو أن تجارب سلاك قد استخدمت في هذه التجارب الإلكترونات بدلاً. من جسيمات ألفاء وعجلت الإلكترونات إلى سرعات عالية من داخل أنبوبة معجل يبلغ طولها الميلين.
الاكثر قراءة في فيزياء الجسيمات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)