Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيف يستخدم الجسم جهازه المناعي لمحاربة السرطان؟

منذ 3 شهور
في 2026/05/15م
عدد المشاهدات :517
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على مكافحة البكتيريا والفيروسات فحسب بل يمتلك أيضاً القدرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومحاولة القضاء عليها. تنشأ الخلايا السرطانية نتيجة حدوث طفرات جينية تؤدي إلى فقدان السيطرة على انقسام الخلية ونموها مما يجعلها تختلف جزئياً عن الخلايا الطبيعية. يستطيع الجهاز المناعي في كثير من الحالات اكتشاف هذه التغيرات من خلال بروتينات غير طبيعية تُعرف بالمستضدات الورمية (Tumor Antigens) فتبدأ الاستجابة المناعية لمحاصرة الخلايا المصابة ومنع تكاثرها.
تلعب المناعة الفطرية دورأ أولياً في مقاومة السرطان وتعد الخلايا القاتلة الطبيعية (Natural Killer Cells) من أهم عناصرها. تمتلك هذه الخلايا القدرة على مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة دون الحاجة إلى تعرض سابق لها خاصة عندما تفقد الخلايا الورمية بعض العلامات السطحية الطبيعية التي تميز الخلايا السليمة. كما تساهم البلاعم (Macrophages) والخلايا الشجيرية (Dendritic Cells) في ابتلاع الخلايا غير الطبيعية وعرض مستضداتها على الخلايا المناعية الأخرى مما يربط بين المناعة الفطرية والمناعة المكتسبة.
أما المناعة المكتسبة فتعد أكثر دقة وتخصصاً ويبرز فيها دور الخلايا التائية السامة للخلايا (Cytotoxic T Cells) التي تتعرف على المستضدات الورمية المعروضة على سطح الخلايا السرطانية ثم تقوم بإفراز مواد تؤدي إلى تدميرها. كما تساهم الخلايا البائية في إنتاج الأجسام المضادة التي قد ترتبط ببعض الخلايا الورمية وتساعد على التخلص منها. ويعرف هذا التفاعل المستمر بين الورم والجهاز المناعي باسم المراقبة المناعية (Immune Surveillance) وهي آلية تهدف إلى اكتشاف الخلايا السرطانية في مراحلها المبكرة قبل أن تتحول إلى أورام واضحة سريرياً.
ورغم كفاءة الجهاز المناعي فإن الخلايا السرطانية تمتلك وسائل متعددة للهروب من الاستجابة المناعية. فقد تقوم بإفراز مواد مثبطة للمناعة أو تقليل ظهور المستضدات على سطحها كما يمكنها استغلال بروتينات تنظيمية تعرف بنقاط التفتيش المناعية (Immune Checkpoints) مثل PD-1 و CTLA-4 لإيقاف نشاط الخلايا التائية ومنعها من مهاجمة الورم. أدى فهم هذه الآليات إلى تطوير نوع حديث من العلاجات يُعرف بالعلاج المناعي (Immunotherapy) والذي يهدف إلى إعادة تنشيط الجهاز المناعي ضد السرطان بدلاً من مهاجمة الورم مباشرة كما يحدث في العلاج الكيميائي التقليدي.
أظهرت العلاجات المناعية الحديثة نتائج مهمة في علاج عدة أنواع من السرطان مثل الميلانوما وسرطان الرئة وبعض الأورام الدموية. ومن أبرز هذه العلاجات مثبطات نقاط التفتيش المناعية والأجسام المضادة وحيدة النسيلة والعلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T Cells) .تعتمد هذه الأساليب على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا الورمية وتدميرها بفعالية أكبر. ورغم التقدم الكبير في هذا المجال لا تزال الاستجابة للعلاج تختلف من مريض لآخر بسبب تعقيد العلاقة بين الورم والجهاز المناعي واختلاف الخصائص الجينية والبيئية لكل حالة.
يمثل فهم العلاقة بين السرطان والجهاز المناعي أحد أهم التطورات في الطب الحديث إذ غيّر النظرة التقليدية لعلاج الأورام وفتح المجال أمام استراتيجيات علاجية أكثر دقة واستهدافاً. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن المستقبل قد يشهد تطوير علاجات مناعية شخصية تعتمد على الخصائص الجينية والمناعية لكل مريض مما قد يزيد فرص الشفاء ويقلل التأثيرات الجانبية مقارنة بالعلاجات التقليدية.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+