Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بكاء السماء...

منذ اسبوعين
في 2026/06/26م
عدد المشاهدات :662
زيد علي كريم /الكفل
في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن الوجود، ثمة رجل كان يرتجف حر الصيف، في ظهيرة لا تشبه إلا عتمة الليل الكئيب الدامس، يغذُّ السير نحو خرير ماءٍ تراءت له من جانب الفرات، ممنيا نفسه بقربة يتروي بها أهله وأطفاله ، أو يجد عن الفرات قوما ينصرونه فينادي أما من ناصرٍ ينصرنا؟ أما من مغيثٍ يغيثنا؟
لكن الصحراء كانت أثقل من أن تجيب، والقلوب التي غلقت بحب الدنيا وبرجزها لم تعد تسمع صوت الحق.
لم يكن يدري وهو يتجه نحو الصوت أن خطواته تلك لم تكن نحو "ماء " يتدفق ، بل كان نحو "موت " يخطوا إليه ليروي الأرض بدمائه...
و يغادر تلك الخيام ، ليدلف إلى "العلقمي ".
وهناك.. عند الفرات ، في أرض كرب وبلاء ، توقف الزمان، واقشعر جلد الوجود..
لقد سمع نداء ليس كمثله نداء.
نداء اخترق شغاف قلبه ، و ملأ أركان روحه ، بكلمات زلزلت كيانه ، ثم صاغت أمامته ؛
(أتلتذ بالماء ياحسين وقد هتكت حرمك؟)
في تلك اللحظة الفارقة، نظر "الحسين " إلى السماء بعين الرضا، وإلى الأرض بعين المظلومية.
كان الجسد متعبا من ألم الجراح، لكن الروح بقيت شامخة لا تنكسر، ورغم الجراح، بقي يذكر الله، ويهمس بالدعاء، وكأن روحه كانت ترتفع شيئا فشيئا نحو السماء، تاركة للأرض أعظم درس في الصبر والثبات. لم يكن مشهدا عاديا، بل فاجعة مزقت قلب التاريخ، ثم جاءت اللحظة الأقسى حين ارتفع الغبار فوق الجسد الشريف، وسكنت الأنفاس الطاهرة، وفاضت روح الحسين إلى بارئها مظلوما عطشانا، لكنه بقي حيا في ضمير الإنسانية.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...