Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حين تُصبح الجدارة تهمة!

منذ 4 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :673
حين تُصبح الجدارة تهمة!

صادق مهدي حسن

في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من المبررات التي تُجمّل الضعف وتغلف الفشل بستار الرحمة.
لكن، ما إن يُطرَح الحديث عن مساعدة طالب مجتهد، اقترب من عتبة الإعفاء بدرجة أو درجتين، حتى تقوم الدنيا ولا تقعد! تنهال الاعتراضات: "درجات غير مستحقة!"، "مجاملة!"، "خرق للمعايير!"... وكأن الجهد أصبح عيبًا، والمثابرة تهمة، والنجاح المشروط بالاجتهاد أمرًا يُستكثر على من تعب وسهر وصدق مع نفسه.
أليس من المفارقة أن الطالب الذي لم يجتز الامتحانات، ولم يحضر إلا نادرًا، يُنقذ بقرار "إنقاذي" يمنحه (15) درجة أو أكثر، دونما حرج أو نقاش، بينما يُطالب المجتهد الذي نقصه نصف علامة، بأن يتحمل النتيجة بصلابة "علمية" صارمة؟
أي منطق هذا الذي يكافئ البؤس العلمي، ويضيق ذرعَا بالاجتهاد الصادق؟
أي عدالة تربوية نرجوها إذا كنا نُعين الكسول على عبور المراحل، ونتعامى عن خطوات المثابر حين يوشك أن يقطف ثمرة تعبه؟
ليس من الرحمة أن نُخرّج أجيالاً لم تذق طعم الجهد، ولم تُدرك معنى الإنجاز. وليس من التربويّة أن نزرع اليأس في قلوب الطلبة المجدين لأننا نكافئ من لم يحاول.
العدالة ليست في التسوية، بل في التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق.
والتشجيع الحقيقي لا يكون بإضافة الدرجات عشوائيًا، بل بمنح الأمل لمن عمل، لا لمن تقاعس.
فهل نعيد النظر؟ هل نكفّ عن جلد المتفوقين باسم "المساواة" الكاذبة، ونمنح الجدارة ما تستحقه من احترام ومكانة؟
إنها دعوة للتربويين، للمسؤولين، للآباء، ولكل من يعنيه مستقبل التعليم: شجعوا المجتهدين... لا تقتلوا فيهم الأمل!
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+