Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
طريق السماء أحق بالإتباع

منذ 3 سنوات
في 2023/07/11م
عدد المشاهدات :1314
لم يبعث الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرسل الى الناس عبثا فهو الحكيم الخبير بل بعثهم لينقذهم من الضلال والوقوع في الرذيلة والانزلاق الى الهاوية برسم الطريق الصحيح لهم وبما يؤمن للإنسان الحياة الكريمة والوصول الى الكمال الذي ينشده العقلاء ، فيحصن نفسه وأهله من هذه الرذائل ، ولا يصل الانسان الى ذلك الا بتزكية النفس الامارة بالسوء وكسب الاخلاق الفاضلة واتخاذ الطريق الذي رسمته السماء له والعمل به، فكل من بُعث من قبل الله تعالى انما بُعث لإنقاذ الناس وهدايتهم والسير على النهج الصحيح ولولا ذلك لأصبح الانسان كالأنعام بل اضل من ذلك كما عبر القران الكريم {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} ، وتحمَّل المبعوثون من قبل الله تعالى في سبيل ذلك من القتل والتشريد والاتهام بالسحر تارة وبالجنون تارة أخرى، ولكن ذلك لم يثبط من عزيمتهم شيء بل بقوا أقوياء متماسكين لإيمانهم الراسخ ولمعرفتهم بحب الله تعالى الخير لعباده، لذلك لم يحيدوا عن الرسالة السماوية التي بُعثوا من أجلها، الى أن وصل الدور لخاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله ليكمل ما بدءه اسلافه صلوات الله عليهم أجمعين ليصل بالإنسان الى أعلى مراتب الكمال والأخلاق الفاضلة حيث قال صلى الله عليه وآله (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، فحث المسلمين بالعمل على اكتساب كل ما من شانه أن يرفع من المستوى الأخلاقي لديهم فأوصاهم بالصدق والعدل بينهم وعدم التعدي على الاخرين وإعطاء كل ذي حق حقه والمعاملة بالحسنى الى غير ذلك من الوصايا التي لو اتبعها المسلمون لما وصلوا اليه من الانحطاط والوقوع في شباك الشيطان، ولساد العدل والانصاف في مجتمعاتنا الإسلامية ولما تعدى بعضنا على البعض الاخر، ومثله صلى الله عليه وآله مثل باقي الأنبياء بتحمل الأذى والسخرية والمعاداة بل تعدى الأنبياء بذلك حيث قال صلى الله عليه وآله (ما اوذي نبي مثل ما اوذيت) كل ذلك من اجل انقاذ الامة مما كانت فيه وهدايتهم الى الطريق القويم، وهذا الطريق لا يمكن سلوكه بسهولة كما قد يتوهم البعض بل هناك عقبات وعوائق في سلوكه، فلا بد من الصبر على ذلك ولنا في نبينا صلى الله عليه وآله اسوة حسنة حيث تحمل ما تحمل من الأذى فصبر على ذلك والاجر هو البشرى من الله للصابرين حيث قال تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) وقال (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+