Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل اساءت السياسة لسمعة الموظف العراقي

منذ 3 سنوات
في 2023/05/04م
عدد المشاهدات :1706
عندما يتعلق الأمر بالموظفين في العراق، فإن هناك العديد من المشكلات التي تواجههم والتي تؤثر على مستوى إنتاجيتهم. ووفقًا للعديد من الدراسات السابقة، فإن الموظف العراقي يُنظر إليه عادةً على أنه غير إنتاجي وغير مبادر، ويقارن بينه وبين المواطن المشمول ببرنامج الرعاية والعاطل عن العمل، حيث يتلقى كليهما راتبًا ولا ينتج، اذ اشارت دراسات التنمية الدولية الى ان انتاجية الموظف في العراق لا تتجاز ١٨ دقيقة في اليوم.

في الحقيقة، هذه المقارنة غير عادلة ولا تعكس الواقع الكامل، وهناك عدة عوامل تؤثر على إنتاجية الموظف العراقي. يعود السبب الرئيسي لضعف إنتاجيته إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة والظروف السياسية والأمنية الغير مستقرة التي يعاني منها العراق منذ فترة طويلة. كما تؤثر أيضًا الممارسات الإدارية السيئة وغياب الحوافز والتشجيع على الإنتاجية في المؤسسات الحكومية والخاصة.

إضافة إلى ذلك، يُعاني الموظف العراقي من ظروف العمل الصعبة والإرهاق وعدم وجود بيئة عمل صحية، إضافة إلى نقص المواد الأساسية والمعدات اللازمة للعمل بشكل فعال. وكذلك، يواجه الموظف العراقي مشكلات في الحصول على التدريب والتطوير المستمر اللازم لتحسين مهاراته وزيادة إنتاجيته.
من جهة أخرى، يعزى ضعف الإنتاجية لدى الموظف العراقي إلى العوامل الخارجية، مثل قلة الإمكانيات والموارد المتاحة في العديد من الشركات والمؤسسات في البلاد، فضلاً عن الضغوط النفسية التي يواجهها الموظفون بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية غير المستقرة في البلاد.
وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك بعض الحلول التي يمكن اتباعها لتحسين إنتاجية الموظف العراقي. يمكن للدولة ان تقدم الدعم اللازم للموظفين وتحفيزهم بالتدريب والتطوير المهني، بالإضافة إلى إنشاء بيئة عمل إيجابية ومحفزة للإنتاجية.

علاوة على ذلك، يجب أن تعمل الحكومة العراقية على تحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد لتقليل الضغوط النفسية التي يواجهها الموظفون، وتوفير الموارد اللازمة للشركات والمؤسسات لتحسين إنتاجيتها وتشجيع الاستثمار في البلاد.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+