Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَياتُنا تَسْتَحِقُّ مِنّا الأَفْضَل

منذ 4 سنوات
في 2022/10/18م
عدد المشاهدات :1731
الانسان بطبيعته مخلوق قابل للتغير من حالة لأخرى وهذا التغير مستمر معه طيلة حياته سواء كان ذلك تغير في جسده أو تغير في نفسه التي بين جنبيه ..

فالإنسان العاقل يعتني بكلتا الحالتين المتغيرتين ولا يهمل إحداهما ، ويستثمر ذلك التغير نحو الاحسن والأفضل فانهما يوصلان الانسان الى رضا الله تعالى ..

وبما ان الحالتين في تغير مستمر فيجب الحذر من ذلك، لأن الانسان مهما وصل من معنويات عالية ومراتب روحية وكمالية فانه يبقى تحت دائرة الخطر، فيمكن أن يمر به زمن يكون فيه في حالة سلبية قد تؤثر عليه وتفقده ما وصل اليه من هذه الكمالات والمعنويات العالية ..

لذا تجد الانسان المؤمن دائما يدعو الله عزوجل أن ينعم عليه بالزيادة من تلك النفحات الإلهية التي وصل اليها من علم أو عمل صالح ، وأن يرزقه بحسن العاقبة في نهاية المطاف ، وهذا هو التغير الإيجابي الذي ينشده العقلاء من البشر ..

بعكس التغير السلبي الذي يؤثر بشكل كبير على حياة الانسان فينحدر وينحدر الى أن يصل الى الهاوية والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان فتبعده عن ساحة المولى عزوجل..

ولكن هذا لا يعني أن ييأس مَن وصل الى هذه المرحلة والاستسلام للأمر الواقع بل عليه أن يتدارك ما أخطأ فيه وأن يسعى من جديد وينهض ، فالرحمة الإلهية واسعة والله يحب المستغفرين والتوابين فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : (لو أن الناس حين عصوا أنابوا واستغفروا لم يعذبوا ولم يهلكوا)، وقال عليه السلام : (من استدرك فوارطه أصلح)..

لذا فحياتنا التي وهبها الله تعالى لنا تستحق منا أن نسعى من أجلها لنصل الى مبتغانا وهو رضاه عزوجل والفوز برحمته ومغفرته.

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+