Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التَفَكُّرُ سَبَبٌ للتَوْبَة (بِشْر الحَافِي خَيْرُ مِثال)

منذ 4 سنوات
في 2022/02/28م
عدد المشاهدات :2601
كلنا نعرف قصة بشر الحافي مع الإمام الكاظم عليه السلام وكيف تحول من الفسوق والفجور والعصيان لله تعالى الى الإيمان ببركة بعض الكلمات التي قالها الإمام لخادمة بشر عندما مر الإمام عليه السلام جنب بيت بشر ورأى جاريته حيث سألها قائلا: يا جارية ! هل صاحب هذا الدار حرٌّ أم عبدٌ ؟! فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤاله هذا وبشر رجل معروف بين الناس وقالت: بل هو حرّ.. فقال الإمام عليه السلام : صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه ، وانصرف عليه السلام .. ولكنها كلمات هزت كيان الرجل عندما سمع بها وعرف قائلها ... فانتفض على نفسه بتفكر للحظات وأن من يعصيه هو الجبار ملك الملوك .. فترك كل شيء وراءه والتحق بركب المعصوم عليه السلام وتاب توبةً نصوحا ... فهاجر من وحل المعاصي والذل لها وعبوديتها الى عز الطاعة لله تعالى والحرية التامة الكريمة ..
لذا يجب أن نجعل من بشر الحافي لنا موعظة وننتفض على أنفسنا الأمارة بالسوء ونترك كل شيء ورائنا ونتوب لله تعالى ونلتحق بركب محمد وآل محمد وما فرضه الله تعالى والسنة الشريفة علينا من تعاليم ، فبعز الطاعة نحيا حياة حرة كريمة ..
والعبرة من هذه الواقعة أننا لا نيأس من عفو الله تعالى وشمولنا برحمته ولكن هذا لا يكون إلا بالتفكر بما تؤول اليه الحياة ، والتقدم خطوة نحو الباري عزوجل ، والتقرب منه بالتوبة واستئناف العمل ... فالله سبحانه وتعالى يحب عباده المستغفرين التائبين ... وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تعالى يقول من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني مشيا أتيته هرولة .. وخير مثال لذلك هو بشر الحافي فإنه تقدم خطوة نحو الله تعالى بترك المعاصي فتاب الله عليه وأصبح من العبّاد الزاهدين .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...