Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التوكل لا الاتكال ...

منذ 5 سنوات
في 2021/12/30م
عدد المشاهدات :1893
عندما يكون الانسان مؤمنا بالله تعالى ويؤمن بقدره تعالى فلابد أن يطمئن لحاله ويتوكل على الله عز وجل ، لان ما قدر له قطعا سيكون لصالحه ، لان الله تعالى رحيم بعباده وعنده علم بكل شيء وما كان ويكون الى يوم القيامة ، وانه هو المتصرف بشؤون عباده وفق الفائدة والمصالح لهم ، فاذا آمن العبد بذلك فلابد أن يفوض أمره لله تعالى ويتوكل عليه ، فمهما يحصل له من تقلبات في حياته من معيشة وصحة وسقم وغيرها من الأمور لابد أن يكون مؤمنا بان ذلك بعين الله تعالى وهو أرأف به ، ولابد ان نعلم بان التوكل ليس تفويض العبد امره لله تعالى فقط ، نعم هو مرتبة من المراتب العليا في العبادة ولكن ذلك غير كاف ، فلابد من الاخذ بالأسباب الطبيعية في الحياة لا ان يصبح كسولا وغير نافع في مجتمعه بحجة انه متوكل على الله وأنه هو الرازق فان من يكون كذلك يعتبر كالطفيليات يعتاش على غيره ، قال بعض العلماء (لا يشغلنك المضمون لك من الرزق عن المفروض عليك من العمل فتضيع أمر آخرتك) ، فالشارع المقدس جاء ليؤكد على ضرورة العمل والاخذ بالأسباب مع التوكل على الله تعالى في الامور الحياتية ، فكلف الإنسان بطلب الرزق بالأسباب التي هداه اللّه إليها من زراعة وتجارة وصناعة او غير ذلك مما أحله اللّه عز وجل ، وخير دليل على ذلك نجد أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يعملون ويجتهدون بطلب الرزق ولو كان التوكل وحده مرغوبا للمولى فانهم أولى به من غيرهم فهم خيرة العباد وأسيادهم ، قال تعالى : {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...