Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدركوا مكارم الأخلاق

منذ 10 سنوات
في 2016/04/23م
عدد المشاهدات :3263
ماذا يعني أن رجلاً في السبعين من عمره لا يجد ما يرد به على طفل صغير سوى أن يبصق بوجهه ويشتمه!!
في السبعين .. بعد كل ما تعلم وعاش من دروس وعبر ومواقف .. بما لديه من دين وأخلاق وما عاشر من مجتمعات واصدقاء ..
نعم هو رجل في السبعين من عمره تشاجر مع طفل صغير يعمل على عربة لكسب لقمة العيش، إذ أن الصغير اراد بدل الدينار دينارين فما كان من العجوز سوى أن يرمي الدينار بوجهه ويبصق عليه ويشتمه!!!

"يا شيخ .. أين قضيت هذه السبعين من الأعوام! أين أنت من المبادئ والأخلاق والتعاليم الدينية! أين أنت من شيبتك وهيبتك! "
ليتني أستطعت أن أسأله هذا السؤال .. وعن الذي أدى به الى هذه الضحالة من سوء الخلق والتعامل!؟
كنت أظن أن الرجل في هذا السن يتحول الى مدرسة من الحكمة والورع والتقوى، يعلم الأجيال ويؤثر فيهم .. ولكن اسوء ما أخافني في هذا الموقف هو أن ينتهي بي الحال مثله ولأسباب ربما تكون :
تمتعي بالشباب وشقائي، هجر الاخلاق والمبادئ على إنها شعارات وكلام يقال ليس إلا، رفقاء السوء وما نعتاد عليه من الحديث والتعامل السيء، التعصب والعزة بالإثم والتكبر على الناس، الشك بالأخرين وسوء الظن، الاستهانة بالعبادات وبحق الله تعالى، عدم تهذيب النفس وتربيتها على الخير وترك المعاصي .. الإنقطاع عن إمام الزمان وعدم تأدية الواجب إتجاهه، ترك المحاسن من وفاء ومروءة وعفو وكظم للغيض ومساعدة المحتاج وما علينا من حقوق الجار والأهل والمجتمع والأمة.

" هل نستطيع في كل موقف كهذا وما يشابهه أو أقل منه أن نستحضر قاموس الأخلاق، أن نزن الفعل والقول قبل أن نقدم عليه، أن نكون حكماء وكأن هناك من يراقبنا ونستحي منه .. هل نستطيع أن ندرك مكارم الأخلاق؟؟؟"

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...